أعلن الصومال يوم الجمعة رفضه الهجوم المتعمد على سيادته من خلال اعتراف إسرائيل بإقليم أرض الصومال.

اعتراف إسرائيل بأرض الصومال

وأكد الصومال عزمه على اتخاذ كافة التدابير الدبلوماسية والسياسية للدفاع عن سيادته ووحدة أراضيه.

وأشار الصومال إلى أن إقليم أرض الصومال جزء لا يتجزأ من أراضيه ولا يمكن فصله أو التصرف فيه.

الخارجية الإماراتية تعلق على تفـ.ـجير داخل مسجد بمدينة حمص السوريةإصابة 3 نساء .. اعتقال المشتبه في تنفيذه عمليات طعن بمترو باريس

وفي وقت سابق من يوم الجمعة، أعلن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عن الاعتراف الرسمي بما تسمي دولة جمهورية أرض الصومال المستقلة، في خطوة تاريخية تمثل أول اعتراف علني من دولة الاحتلال، إسرائيل، باستقلال الإقليم الواقع في القرن الأفريقي. كما وقع الجانبان اتفاقًا لتأسيس علاقات دبلوماسية كاملة تشمل تعيين سفراء وفتح سفارات في عواصم البلدين.

طائرة الحداد.. ألمانيا تعتذر عن تحليل الصندوق الأسود.. وبريطانيا البديلالخارجية الفرنسية: هجوم حمص يهدف إلى زعزعة استقرار سوريا

وجاء الإعلان بعد حوار طويل ومستمر بين الجانبين على مدار العام الماضي، كما أكد جدعون ساعر، وزير الخارجية الإسرائيلي، في تغريدة على حسابه الرسمي في “إكس”.

طباعة شارك الصومال إقليم أرض الصومال اعتراف إسرائيل بأرض الصومال رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي نتنياهو

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الصومال إقليم أرض الصومال اعتراف إسرائيل بأرض الصومال رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي نتنياهو اعتراف إسرائیل أرض الصومال

إقرأ أيضاً:

اعتراف إسرائيلي: أردوغان أحبط مخططاً في إيران!

أنقرة (زمان التركية)- كشف تامير هايمان، الرئيس الأسبق لجهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان)، عن كواليس مخطط سري مشترك بين الولايات المتحدة وإسرائيل كان يهدف إلى الإطاحة بالنظام الإيراني عبر الاستعانة بمجموعات مسلحة، من بينها تنظيمات موالية لحزب العمال الكردستاني (PKK).

وأكد هايمان أن هذا المخطط انهار تماماً وتوقف تنفيذه بعد تدخل مباشر من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي تمكن من إقناع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتراجع عن الخطة.

وفي مقابلة أجراها مع شبكة “PBS” الأمريكية، أوضح اللواء المتقاعد هايمان أن الهجمات التي شنتها واشنطن وتل أبيب ضد إيران في 28 فبراير وانتهت بهدنة مؤقتة، كانت جزءاً من إستراتيجية أوسع تضمنت تحريك أذرع مسلحة كردية لزعزعة استقرار طهران، وإيصال الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد إلى سدة الحكم مجدداً.

وصادق رئيس الاستخبارات الأسبق على صحة التقرير الذي نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” في 20 مايو الماضي حول مساعي واشنطن وتل أبيب لتنصيب أحمدي نجاد، قائلاً: “بخصوص ملف أحمدي نجاد، كانت هناك سلسلة عمليات خاصة فريدة للغاية ومخطط لها بدقة، وكان هو جزءاً من هذا السيناريو”.

وأضاف أن بقية تفاصيل تلك العمليات لم تُكشف بعد للرأي العام باستثناء التحرك الكردي، حيث كان من المقرر أن تكون العمليات العسكرية الكردية هي الشرارة الأولى لإطلاق هذا المخطط بالكامل.

وأشار هايمان إلى أن إصرار الرئيس أردوغان وإقناعه لنظيره الأمريكي ترامب كان العامل الحاسم في إحباط المؤامرة التي اعتمدت على توظيف جماعات مسلحة ذات خلفيات عرقية، مما أدى في نهاية المطاف إلى إلغاء الخطة وتجنيب المنطقة سيناريو بالغ الخطورة.

وفي سياق متصل، فند هايمان الرواية الشائعة بأن إسرائيل هي من دفعت ترامب لضرب إيران، مؤكداً أن قرار الهجوم الأخير جاء مفاجئاً لتل أبيب نفسها.

وربط بين هذا القرار وشعور ترامب بنشوة النجاح بعد التدخل الأمريكي ضد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وهو ما دفعه لكتابة تدوينة على منصات التواصل الاجتماعي وجهها للمتظاهرين الإيرانيين قائلاً فيها إن “المساعدة في الطريق”، معلناً نية الهجوم على طهران في أوائل يناير، وهو ما أربك الحسابات الإسرائيلية حينها.

وختم المسؤول الاستخباري السابق شهادته بالإشارة إلى أن إسرائيل لم تكن تمتلك خطة هجومية جاهزة في ذلك الوقت، إلا أن الاندفاع المفاجئ للرئيس ترامب غيّر المعادلة بالكامل؛ حيث تلاقت الحماسة الأمريكية مع الخطط الإسرائيلية اللاحقة، لتتدحرج كرة الثلج وتصل إلى ذروة التصعيد العملياتي في الثامن والعشرين من فبراير.

Tags: أردوغانإسرائيلإيرانالعمال الكردستانيتركيا

مقالات مشابهة

  • حكومة الاحتلال تغذي إرهاب المستوطنين وآن عقابها
  • جولة رابعة لمفاوضات لبنان ودولة الاحتلال في واشنطن وسط تصعيد عسكري متواصل
  • إسرائيل مستاءة... هذه كواليس الجلسة الأولى من المُفاوضات اللبنانيّة - الإسرائيليّة
  • الرئيس الصربي يستقبل رئيس المجلس الوطني الاتحادي
  • اعتراف إسرائيلي: أردوغان أحبط مخططاً في إيران!
  • "سانا": قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل في ريف القنيطرة الجنوبي
  • شهيد و4 إصابات جراء استهداف الاحتلال الإسرائيلي مركبة شرق دير البلح
  • وزير الدفاع الإسرائيلي: سنستهدف الضاحية الجنوبية إذا استمر قصف حزب الله
  • نتنياهو: ننفذ الآن عمليات في عمق لبنان.. وسنواصل حتى استكمال المهمة
  • وزير الدفاع الإسرائيلي: وسعنا نطاق عملياتنا في لبنان وسندمر مواقع حزب الله