إطلاق نار على جيب هامر في طرابلس!
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
أقدم مجهولان يستقلان دراجة نارية على إطلاق النار من رشاش حربي باتجاه جيب "هامر" أبيض اللون، مركون بالقرب من مدافن باب الرمل خلف مسجد طينال في طرابلس، ولاذا بالفرار، بحسب ما أفادت مندوبة "لبنان 24".
ولم تُعرف الأسباب بعد، فيما تبيّن أن الأضرار جسيمة من دون وقوع إصابات بشرية. مواضيع ذات صلة إذاعة الجيش الإسرائيلي: القوات المتوغلة في بيت جن اضطرت إلى ترك عربة مدرعة من طراز هامر بعد إطلاق النار عليها Lebanon 24 إذاعة الجيش الإسرائيلي: القوات المتوغلة في بيت جن اضطرت إلى ترك عربة مدرعة من طراز هامر بعد إطلاق النار عليها
26/12/2025 23:41:30 26/12/2025 23:41:30 Lebanon 24 Lebanon 24 إشكال عائلي تطور إلى إطلاق نار في الزاهرية – طرابلس Lebanon 24 إشكال عائلي تطور إلى إطلاق نار في الزاهرية – طرابلس
26/12/2025 23:41:30 26/12/2025 23:41:30 Lebanon 24 Lebanon 24 في طرابلس.
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: إشکال تطور إلى إطلاق نار قانون الفجوة المالیة Lebanon 24 Lebanon 24 هذا ما
إقرأ أيضاً:
تطور لافت في العراق.. كتائب الإمام علي تعلن إنهاء ارتباطها بالحشد الشعبي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت كتائب الإمام علي، اليوم الثلاثاء، قرارها بفك الارتباط عن الحشد الشعبي، مع التوجه إلى تسليم السلاح، في خطوة وُصفت بأنها تطور مهم في المشهد الأمني داخل العراق.
وقالت مصادر مطلعة إن القرار يأتي ضمن إعادة تقييم داخلية لعمل الفصيل خلال المرحلة الماضية، وفي إطار توجه أوسع لإعادة تنظيم أوضاع الجماعات المسلحة ودمجها في الأطر الرسمية أو إنهاء نشاطها العسكري، بما يتماشى مع متغيرات الوضع الأمني والسياسي في البلاد.
وبحسب المعلومات الأولية، فإن الخطوة تتضمن البدء بإجراءات تدريجية لتسليم الأسلحة إلى الجهات المختصة، إلى جانب إنهاء مظاهر العمل العسكري العلني، مع بحث مستقبل العناصر المنضوية تحت التشكيل داخل مسارات قانونية أو مدنية.
ولم تصدر حتى الآن تفاصيل رسمية موسعة من الجهات الحكومية العراقية بشأن آليات تنفيذ القرار أو الجدول الزمني المرتبط به، فيما يُتوقع أن يثير الإعلان نقاشًا واسعًا داخل الأوساط السياسية والأمنية حول تداعياته على هيكلية الفصائل المسلحة المرتبطة بالحشد الشعبي.
ويُعد الحشد الشعبي أحد أبرز التشكيلات الأمنية التي تشكلت في العراق خلال السنوات الماضية، ولعب دورًا في مواجهة تنظيمات مسلحة خلال مراحل سابقة، قبل أن يصبح جزءًا من المنظومة الأمنية الرسمية بموجب تشريعات محلية.
ويرى مراقبون أن أي تحرك من هذا النوع قد ينعكس على طبيعة التوازنات داخل الساحة الأمنية العراقية، خصوصًا في ظل استمرار النقاشات حول تنظيم العلاقة بين الدولة والفصائل المسلحة، وضرورة حصر السلاح بيد المؤسسات الرسمية.
كما تشير تقديرات سياسية إلى أن مثل هذه الخطوات قد تفتح الباب أمام مزيد من عمليات إعادة الهيكلة داخل بعض التشكيلات المسلحة، بما ينسجم مع الجهود الحكومية الرامية إلى تعزيز الاستقرار وترسيخ سلطة الدولة.
وفي المقابل، يترقب الشارع العراقي ردود الفعل الرسمية والسياسية على هذا الإعلان، ومدى تأثيره على الوضع الأمني العام، خاصة في ظل حساسية الملفات المرتبطة بالجماعات المسلحة ودورها خلال المرحلة الانتقالية التي تمر بها البلاد.
ويُتوقع أن تتضح خلال الفترة المقبلة المزيد من التفاصيل بشأن آليات تنفيذ القرار، ومستقبل عناصر التشكيل، وما إذا كانت هناك ترتيبات أوسع تشمل فصائل أخرى ضمن مسار مشابه.