أعرب وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو  عن قلقه إزاء الأحداث الأخيرة في جنوب شرق اليمن ، داعيا إلى ضبط النفس ومواصلة الجهود الدبلوماسية بهدف التوصل إلى حل دائم في اليمن.

كما أشاد بالجهود الدبلوماسية للسعودية والإمارات في اليمن.
وفي سياق أخر ؛ حثت وزارة الخارجية الأمريكية بكين على الدخول بحوار مع تايوان ووقف ضغوطها العسكرية والاقتصادية عليها.

وفي وقت سابق ؛ أعلنت جمهورية مصر العربية، أنها تتابع باهتمام بالغ التطورات الجارية على الساحة اليمنية، مؤكدة دعمها الكامل للجهود المبذولة لخفض التصعيد ومنع تفاقم الوضع الراهن بما يعكس إيجابًا على أمن واستقرار المنطقة.

وأوضحت الخارجية المصرية في بيان رسمي، أن مصر تتمسك بموقفها الثابت الداعم للشرعية في الجمهورية اليمنية، وحرصها الكامل على وحدة اليمن وسيادته وسلامة أراضيه، مع التأكيد على ضرورة الحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية وصون مقدرات الشعب اليمني الشقيق، بما يمهد الطريق نحو استعادة الاستقرار والأمن في اليمن والمنطقة ككل، ويضمن حرية الملاحة في البحر الأحمر.

تهدئة إقليمية
وأشار البيان إلى أن مصر تعول على الجهود الإقليمية، خصوصًا ما تبذله المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، لدعم مسارات التهدئة وخفض التصعيد، بما يسهم في الحفاظ على وحدة اليمن وسلامة أراضيه، والتقدم نحو تسوية شاملة تلبي تطلعات الشعب اليمني في الأمن والاستقرار والتنمية.

وفي سياق متصل، أجرى وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبد العاطي اتصالًا هاتفيًا مع نظيره اليمني الدكتور شياع الزنداني، حيث تناول الوزيران الأوضاع الحالية في اليمن والجهود المشتركة التي تقودها الرياض وأبوظبي لخفض التصعيد وتحقيق الأمن والاستقرار في البلاد، بما ينعكس إيجابًا على أمن المنطقة بأسرها.

علي ناصر محمد: أحداث 2011 في اليمن نتاج تراكمات منذ الثمانينيات.. وحزنت على رحيل "صالح"الإمارات تؤكد التزامها بدعم كل ما يسهم في استقرار وتنمية اليمنأول تعليق من اليمن على بيان الخارجية السعودية

وخلال الاتصال، جدد الوزير عبد العاطي ترحيب مصر بالاتفاق الأخير المتعلق بتبادل الأسرى والمحتجزين في اليمن، معتبرًا أنه خطوة مهمة لدعم جهود خلق مناخ مواتٍ لاستئناف مسار التسوية السياسية وتحقيق تقدم ملموس نحو إنهاء الأزمة.

جهود عربية لخفض التصعيد
اليمن يعيش حالة من الانقسام السياسي والصراع العسكري المستمر منذ سنوات، بعد سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء واندلاع الحرب في معظم المحافظات. في الجنوب، يتقاطع الصراع بين الحكومة الشرعية المعترف بها دوليًا والمجلس الانتقالي الجنوبي، ما يزيد من تعقيد المشهد الأمني والسياسي.

وفي السنوات الأخيرة، بذلت دول المنطقة، وعلى رأسها السعودية والإمارات، جهودًا مكثفة لخفض التصعيد وفتح مسارات للحوار بين الأطراف اليمنية، بما في ذلك اتفاقيات تبادل الأسرى والتقليل من الاشتباكات المسلحة في مناطق متفرقة.

وتجسد موقف مصر دعمًا مستمرًا للجهود الإقليمية والدولية الرامية لإيجاد حل سياسي شامل يضمن وحدة اليمن واستقرار المنطقة، مع الحفاظ على حرية الملاحة في البحر الأحمر الحيوي.

طباعة شارك اليمن أمريكا ماركو روبيو السعودية الخارجية المصرية

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: اليمن أمريكا ماركو روبيو السعودية الخارجية المصرية لخفض التصعید فی الیمن

إقرأ أيضاً:

مسؤول إسرائيلي: لن ننسحب من جنوب لبنان طالما بقي هناك تهديد على الأرض

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي قوله إن بلاده لن تقدم على الانسحاب من مناطق في جنوب لبنان ما دامت ترى أن هناك تهديدات أمنية قائمة على الأرض، مؤكداً أن أي خطوة تتعلق بإعادة انتشار القوات أو الانسحاب ستكون مرتبطة بشكل مباشر بالتقييمات الأمنية والعسكرية التي تجريها الجهات المختصة.

وأوضح المسؤول أن إسرائيل تضع مسألة أمن المناطق الحدودية في مقدمة أولوياتها، وترى أن استمرار وجود تهديدات محتملة يتطلب الحفاظ على إجراءات أمنية تضمن حماية الحدود ومنع أي هجمات قد تستهدف الأراضي الإسرائيلية. 

وأضاف أن المؤسسة الأمنية تتابع التطورات الميدانية بشكل مستمر، وتقوم بإجراء تقييمات دورية لتحديد مستوى المخاطر والتحديات القائمة في المنطقة.

وأشار المسؤول إلى أن قرار الانسحاب أو البقاء لا يرتبط فقط بالوضع العسكري الحالي، بل يتأثر أيضاً بالتطورات السياسية والأمنية على جانبي الحدود، مؤكداً أن إسرائيل تعتبر إزالة مصادر التهديد شرطاً أساسياً لأي تغييرات محتملة في انتشار قواتها جنوب لبنان.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الحدود اللبنانية الإسرائيلية توترات متواصلة، وسط تبادل للاتهامات بشأن المسؤولية عن التصعيد الأمني والعسكري في المنطقة. كما تتزامن مع جهود دبلوماسية وإقليمية تهدف إلى تثبيت التهدئة ومنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع قد تؤثر على الاستقرار الإقليمي.

ويرى مراقبون أن مستقبل الوجود العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان سيظل مرتبطاً بمسار التطورات الأمنية والمفاوضات السياسية الجارية، إضافة إلى مدى نجاح الجهود الدولية في خفض التوترات وتحقيق ترتيبات تضمن الاستقرار على طول الحدود.

وفي ظل استمرار التحديات الأمنية، تتواصل المتابعة الدولية والإقليمية للأوضاع في المنطقة، مع دعوات متكررة إلى ضبط النفس والالتزام بالحلول الدبلوماسية، بما يسهم في تجنب مزيد من التصعيد وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق استقرار طويل الأمد على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.

مقالات مشابهة

  • اليمن يدين الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان ويدعو لتحرك دولي لوقفها
  • مصر وفرنسا تبحثان تطورات الشرق الأوسط وجهود تثبيت وقف إطلاق النار وخفض التصعيد
  • "أبو جزر": تأخر تفاهم واشنطن وطهران يزيد احتمالات التصعيد
  • "بروكسل للأبحاث": كلما تأخر توقيع التفاهم بين واشنطن وطهران زادت احتمالات عودة التصعيد
  • قرقاش: اليمن ودول الخليج ولبنان والعراق تدفع ثمن الطموح الإيراني
  •   من بيروت إلى باب المندب…إيران تهدد بفتح جبهة في المياه الإقليمية اليمنية رداً على التصعيد الإسرائيلي
  • الأمم المتحدة في ليبيا تعرب عن قلقها إزاء عودة المعلومات الخاطئة والخطاب التحريضي
  • الأمم المتحدة تعرب عن قلقها إزاء التصعيد بلبنان وتدعو لاحترام وقف إطلاق النار
  • وزير خارجية ألمانيا يعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في لبنان
  • مسؤول إسرائيلي: لن ننسحب من جنوب لبنان طالما بقي هناك تهديد على الأرض