مانشستر يونايتد يهزم نيوكاسل بهدف دورجو
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
حقق مانشستر يونايتد فوزًا ثمينًا على حساب نيوكاسل يونايتد بنتيجة 1-0، في افتتاح الجولة الـ18 من بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، في المباراة التي أقيمت مساء اليوم على ملعب أولد ترافورد.
وسجّل الدنماركي الشاب باتريك دورجو هدف اللقاء الوحيد، ليمنح فريقه ثلاث نقاط مهمة ويقود اليونايتد لفوز طال انتظاره في غياب القائد برونو فيرنانديز.
جاء هدف المباراة في الدقيقة 24، بعدما استغل دورجو كرة داخل منطقة الجزاء وسددها مباشرة “على الطائر” بلمسة واحدة، واضعًا الكرة على يمين الحارس، في لقطة حاسمة منحت الأفضلية لأصحاب الأرض.
ويُعد هذا الانتصار الأول لمانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي دون وجود برونو فيرنانديز منذ موسم 2022-2023، بعدما خاض الفريق 7 مباريات سابقة في غيابه خسر 6 منها وتعادل في واحدة، قبل أن يكسر هذه السلسلة السلبية اليوم.
ودخل مانشستر يونايتد اللقاء معتمدًا على ماسون ماونت في وسط الملعب لتعويض غياب برونو، بينما قاد نيك فولتماده هجوم نيوكاسل منذ البداية. وشهدت الدقائق الأولى محاولات متبادلة، حيث هدد بنجامين سيسكو مرمى نيوكاسل في الدقيقة 11 دون خطورة، قبل أن يتألق حارس يونايتد سيني لامينس بالتصدي لرأسية قوية من لويس ميلي بعدها بدقيقتين.
بعد الهدف، واصل يونايتد محاولاته لتعزيز التقدم، وكاد دورجو أن يضيف الهدف الثاني في الدقيقة 34 لولا تصدي آرون رامسديل، ثم أهدر ماتيوس كونيا فرصة محققة لينتهي الشوط الأول بتقدم أصحاب الأرض.
في الشوط الثاني، ضغط نيوكاسل بقوة بحثًا عن التعادل، ووقفت العارضة عائقًا أمام فرصتين خطيرتين في الدقيقتين 60 و62. كما طالب لاعبو الضيوف بركلة جزاء بداعي وجود لمسة يد على ليساندرو مارتينيز، إلا أن الحكم وبعد الرجوع لتقنية الفيديو قرر استمرار اللعب.
واصل نيوكاسل محاولاته حتى الدقائق الأخيرة، وتألق لامينس مجددًا في التصدي لتسديدة خطيرة من جويلنتون، لتنتهي المباراة بفوز مانشستر يونايتد بهدف دون رد.
موقف الفريقين في جدول الترتيب
بهذا الفوز، رفع مانشستر يونايتد رصيده إلى 29 نقطة في المركز الخامس، متساويًا مع تشيلسي وليفربول، وبفارق 10 نقاط عن المتصدر أرسنال.
في المقابل، تجمد رصيد نيوكاسل عند 23 نقطة في المركز الحادي عشر.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: يونايتد نيوكاسل الطائر باتريك دورجو الدوري الانجليزي الممتاز الدوري مانشستر یونایتد
إقرأ أيضاً:
قصة أقرب إلى الخيال.. خوان هوبيرج يعود من «الموت» ليسجل في كأس العالم
قد يبدو العنوان مبالغًا فيه للوهلة الأولى، لكن ما عاشه اللاعب الأوروجوياني خوان هوبيرج خلال كأس العالم 1954 في سويسرا يُعد من أكثر المواقف غرابة وإثارة في تاريخ كرة القدم، لدرجة يصعب تصديقها خارج إطار السينما أو الروايات الدرامية.
وشاركت أوروجواي في مونديال 1954 بصفتها بطلة النسخة السابقة، ونجحت في الوصول إلى الدور نصف النهائي، حيث اصطدمت بمنتخب المجر المدجج بالنجوم، بقيادة الأسطورة فيرينتس بوشكاش، في واحدة من أقوى مباريات البطولة.
مباراة درامية وبداية الحكايةأقيمت المباراة يوم 30 يونيو 1954 على ملعب بونتايس الأولمبي في مدينة لوزان السويسرية، وبدأت بتقدم المنتخب المجري بهدفين دون رد حتى الدقائق الأخيرة.
وفي الدقيقة 75، نجح هوبيرج في تسجيل هدف تقليص الفارق، قبل أن يعود في الدقيقة 86 تقريبًا ليحرز هدف التعادل 2-2، وسط فرحة عارمة من زملائه الذين اندفعوا نحوه للاحتفال بهدف بدا وكأنه يعيد الأمل لأوروجواي.
لكن اللحظة تحولت سريعًا من الفرح إلى الصدمة.
لحظات بين الحياة والموتفبعد المجهود البدني الكبير، سقط هوبيرج أرضًا مغشيًا عليه دون أي استجابة، ليتبين لاحقًا أنه تعرض لحالة خطيرة للغاية، وصلت إلى توقف مؤقت في مؤشرات الحياة لمدة تُقدّر بنحو 15 ثانية، وفق ما نقلته صحيفة "سبورت" الإسبانية.
وتدخل طبيب المنتخب كارلوس أباتي سريعًا، حيث قام بسحبه إلى جانب الملعب وحاول إنعاشه باستخدام حقنة من مادة "الكورامينا"، وهو منشط كان يُستخدم قديمًا لتحفيز الجهازين العصبي والتنفسـي في حالات الطوارئ.
وبعد دقائق حرجة، استعاد اللاعب وعيه بشكل تدريجي، في مشهد وُصف بأنه أشبه بالمعجزة في ظل محدودية الإمكانيات الطبية في ذلك الوقت.
عودة مفاجئة وإكمال المباراةورغم خطورة حالته، عاد هوبيرج إلى أرض الملعب بعد فترة قصيرة من الراحة على خط التماس، في واقعة يصعب تخيل حدوثها في كرة القدم الحديثة، التي تفرض بروتوكولات طبية صارمة وفحوصات دقيقة قبل السماح لأي لاعب بالعودة.
ورغم الروح القتالية، انتهت المباراة بخسارة أوروجواي أمام المجر بنتيجة 4-2 بعد وقت إضافي، ليغادر حامل اللقب البطولة من الدور نصف النهائي.
استمرار المسيرة بعد الحادثةوبعد أيام قليلة فقط من تلك الواقعة الصادمة، شارك هوبيرج في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع أمام النمسا، وسجل هدف منتخب بلاده الوحيد رغم الظروف الصحية الصعبة التي مر بها، في مشهد يعكس قوة استثنائية وإصرارًا نادرًا.
وخسر المنتخب الأوروجوياني المباراة بنتيجة 3-1، ليُنهي مشاركته في البطولة بالمركز الرابع.
ما بعد المونديالواصل هوبيرج مسيرته الكروية حتى اعتزاله عام 1961، قبل أن يتجه إلى التدريب، حيث تولى لاحقًا قيادة منتخب أوروجواي في كأس العالم 1970 بالمكسيك، وقاده أيضًا إلى المركز الرابع.
وتوفي خوان هوبيرج في 30 أبريل 1996 بالعاصمة البيروفية ليما، بعد 42 عامًا من واحدة من أكثر القصص غرابة في تاريخ كأس العالم، التي بقيت شاهدة على لاعب واجه الموت داخل المستطيل الأخضر ثم عاد ليكمل الحكاية.