قوات الاحتلال الإسرائيلي تقصف المناطق الشرقية في غزة
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي غارات جوية إستهدفت بها المناطق الشرقية من مدينة غزة بحسب ماذكرت وسائل إعلام فلسطينية.
وفي وقت لاحق ؛ أفادت وسائل إعلام فلسطينية، بارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة جراء العدوان الإسرائيلي المستمر منذ 7 أكتوبر 2023 إلى 70,945 شهيدا، و171,211 مصابا.
شهداء غزة
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا"، إن من بين الحصيلة 410 شهداء، و1,134 مصابا، كما تم انتشال 654 شهيدا، منذ 11 أكتوبر الماضي، أي منذ وقف إطلاق النار، فيما لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة.
ولفتت وكالة وفا إلى أن المستشفيات في قطاع غزة استقبلت 3 شهداء بينهم 2 جرى انتشالهما، و16 مصابا خلال الساعات الـ 24 الماضية
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جيش الاحتلال الإسرائيلي غزة غارات إسرائيلية الصحة الفلسطينية إتفاق وقف إطلاق النار في غزة
إقرأ أيضاً:
الأغذية العالمي: المناطق الجنوبية بلبنان الأكثر تضررا بسبب القصف الإسرائيلي
قالت رشا أبو ضرغام، المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، إن النزوح عامل رئيسي ومحوري في الأزمة بلبنان، عندما تضطر العائلات إلى ترك منازلها وقراها، فإنها تفقد الكثير من مقومات حياتها؛ إذ تفقد أراضيها الزراعية، ومواشيها، ووظائفها، وهذا التحول المفاجئ يجعلها تعتمد بشكل شبه كامل على المساعدات الخارجية لتأمين احتياجاتها الأساسية.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخبارية، أن التحديات التي نواجهها عديدة، تبدأ من الصعوبات اللوجستية والوصول إلى المناطق المتضررة بسبب القصف المستمر، وصولًا إلى النقص الحاد في التمويل الدولي اللازم لتلبية هذه الاحتياجات المتزايدة، "نحن نسعى جاهدين للوصول إلى أكبر عدد ممكن من المحتاجين، إلا أن الفجوة بين الاحتياجات والموارد المتاحة لا تزال كبيرة جدًا".
وأشارت إلى أن المناطق الجنوبية تُعد الأكثر تضررًا بشكل مباشر نظرًا للقصف اليومي والنزوح الكثيف الذي تشهده، لكن الأزمة لا تقتصر على الجنوب فقط؛ فالمناطق التي تستقبل النازحين، مثل بيروت وجبل لبنان والبقاع، تشهد أيضًا ضغطًا هائلًا على الموارد المتاحة والخدمات الأساسية.
وتابعت: "شهدت الأسعار في الأسواق المحلية ارتفاعًا كبيرًا، ما أضعف القدرة الشرائية للمواطنين في مختلف أنحاء البلاد، ونحن نراقب الوضع عن كثب، ونلاحظ أن انعدام الأمن الغذائي يتوسع ليشمل مناطق كانت تُعد في السابق أكثر استقرارًا".