الجزيرة:
2026-06-02@22:03:01 GMT

ترامب: زيلينسكي لا يملك أي شيء حتى أوافق عليه

تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT

ترامب: زيلينسكي لا يملك أي شيء حتى أوافق عليه

قبل أقل من يومين على اجتماعهما في فلوريدا صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لهجته تجاه نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وقال إنه "لا يملك أي شيء حتى أوافق عليه".

وفي مقابلة مع موقع بوليتيكو نُشرت الجمعة، قال ترامب بشأن القمة التي تعقد الأحد "لا يملك الرئيس الأوكراني أي شيء حتى أوافق أنا عليه"، مردفا "لذا سنرى ما لديه".

وأضاف ترامب أنه يعتبر نفسه صاحب القرار النهائي في أي اتفاق سلام محتمل بين أوكرانيا وروسيا، مشددا على أن أي مبادرة لا تكتسب قيمة، قبل أن تحظى بموافقته.

ومع ذلك، فقد عبر الرئيس الأميركي عن اعتقاده بأن من الممكن ‌عقد اجتماع مثمر مع زيلينسكي، كما أنه سيتحدث قريبا مع بوتين عندما يرى ذلك مناسبا، حسب تعبيره.

وتقول وكالتا رويترز والصحافة الفرنسية إن القمة التي ستقام في مقر إقامة ترامب في مارالاغو حيث يقضي عطلته، ستبحث قضايا الأراضي، وهي العقبة ‌الرئيسية في محادثات إنهاء الحرب الروسية في أوكرانيا.

خطة معدلة

ويأتي هذا اللقاء بعد أيام من كشف زيلينسكي عن الخطة الأميركية المعدلة لإنهاء النزاع، التي تم تحديثها عقب محادثات مع كييف ولقيت انتقادا من روسيا التي اتهمت أوكرانيا بمحاولة نسف المفاوضات.

وتتضمن الخطة المعدلة تجميد خط المواجهة الحالي دون تقديم حل فوري لمطالب روسيا التي تشمل السيطرة على أراض تشكل أكثر من 19% من أوكرانيا.

وحسب وكالة الصحافة الفرنسية، تضغط واشنطن على أوكرانيا للانسحاب من الأجزاء المتبقية تحت سيطرتها من منطقة دونيتسك الشرقية والمقدّرة بحوالي 20% من المساحة الإجمالية، بناء على المطالب الروسية في هذا الخصوص.

واقترحت واشنطن أيضا إدارة مشتركة بين الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا لمحطة زاباروجيا النووية، الأكبر من نوعها في أوروبا، التي باتت تحت سيطرة روسية.

دعم ألماني

وقبل القمة الأميركية الأوكرانية تلقى زيلينسكي دعما من المستشار الألماني فريدريش ميرتس.

إعلان

وقال زيلينسكي في منشور له على منصة التواصل الاجتماعي إكس الجمعة: "نحن ننسق مواقفنا، ويجب أن يكون الجميع في أوروبا على النسق نفسه في الدفاع عن أسلوب حياتنا الأوروبي، وعن استقلال دولنا، وعن السلام في أوروبا… لا بد أن يسود السلام".

وبدوره، رد ميرتس في منشور له على منصة إكس أيضا قائلا: "نحن نقف بثبات إلى جانبكم. ويبقى النهج الأوروبي القوي المنسق ضروريا لتحقيق السلام والحرية والأمن. إن مجموعة برلين جاهزة للمساعدة، بالتنسيق الوثيق مع شركائنا الأميركيين."

استفتاء شعبي

من جهة أخرى، قال زيلينسكي الجمعة إن بلاده مستعدة لطرح خطة الرئيس الأميركي ترامب، في أوكرانيا على استفتاء شعبي إذا وافقت روسيا على وقف إطلاق نار بما لا يقل عن شهرين.

وعبر زيلينسكي -في تصريحات لموقع أكسيوس الإخباري- عن أمله في التوصل إلى اتفاق مع ترامب على اتفاق إطاري للسلام عندما يلتقيه الأحد القادم.

كما أكد استعداده للاجتماعات والمفاوضات المرتقبة في الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن فرق التفاوض حققت تقدما ملموسا وأنجزت الكثير بشأن إعداد الضمانات الأمنية اللازمة وخطة التعافي والتنمية الاقتصادية.

وأكد أن معظم جوانب الاتفاقات الثنائية مع واشنطن أصبحت جاهزة، مشددا على أن "لدينا الآن فرصة كبيرة لوقف إراقة الدماء والتوصل إلى سلام عادل".

كما ذكر مسؤول أميركي لموقع أكسيوس أن روسيا تدرك الحاجة إلى وقف إطلاق النار إذا دعا الرئيس زيلينسكي لاستفتاء "لكنها تفضل مدة أقصر"، مشيرا إلى أن معظم جوانب الاتفاقات الثنائية مع واشنطن أصبحت بالفعل جاهزة.

نسف المفاوضات

في المقابل، اتهمت روسيا أوكرانيا بمحاولة "نسف" المفاوضات بشأن الخطة الأميركية لإنهاء الحرب، مشيرة إلى أن النص الجديد الذي قدمته أوكرانيا هذا الأسبوع "يختلف اختلافا جذريا" عما تفاوضت عليه موسكو مع الأميركيين.

وأكد سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي أن الوضع حاليا أقرب إلى حل الأزمة الأوكرانية وأن كل شيء يعتمد الآن على الإرادة السياسية للفرقاء.

وأشار ريابكوف إلى أن تحديد مواعيد نهائية مصطنعة لن يساعد في التوصل إلى اتفاق بشأن أوكرانيا، وأنه لا ينبغي في الوقت الراهن الحديث عن أي جداول زمنية.

كما حذر المسؤول الروسي من أن خطر نشوب نزاع نووي لم تتم إزالته بعد، مؤكدا أن بلاده تبعث رسائل للولايات المتحدة تؤكد ضرورة التوصل إلى "تفاهمات حقيقية".

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات إلى أن

إقرأ أيضاً:

مكالمات مشتعلة بين ترامب ونتنياهو ،،!!

ترامب ونتنياهو.. تحالف تحت ضغط المكالمات المتوترة وإعادة رسم حدود النفوذ تكشف ،، المعطيات المتداولة في الإعلام الإسرائيلي والأمريكي عن مرحلة أكثر توترًا في العلاقة بين واشنطن وتل أبيب، في ظل تصاعد الخلافات بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على خلفية إدارة الحرب وتوسيع نطاقها الإقليمي.
وبحسب ما أوردته القناة 12 الإسرائيلية، فإن مكالمة هاتفية حديثة بين الجانبين اتسمت بحدة غير مسبوقة، وخرجت عن الإطار التقليدي للحوار بين الحليفين، لتعبّر عن خلاف سياسي عميق حول حدود التصعيد العسكري، خصوصًا في ما يتعلق بلبنان وإيران.
المعطيات التي تداولتها وسائل إعلام إسرائيلية وأمريكية تشير إلى أن ترامب عبّر عن رفض واضح لتوسيع العمليات العسكرية باتجاه بيروت، محذرًا من أن الانزلاق إلى مواجهة إقليمية واسعة قد ينعكس سلبًا على إسرائيل نفسها، ويزيد من عزلتها الدولية، ويضع واشنطن في موقف سياسي ودبلوماسي بالغ التعقيد.
وتذهب بعض الروايات الإعلامية إلى أن أجواء المكالمة شهدت تبادلًا حادًا في اللغة السياسية، يعكس توترًا غير معتاد في مستوى التنسيق بين الطرفين، وهو ما اعتُبر مؤشرًا على انتقال الخلاف من مستوى إدارة ملفات إلى مستوى إعادة تعريف أولويات كل طرف.
في المقابل، نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن أوساط سياسية في تل أبيب أن بعض أعضاء الحكومة الإسرائيلية عبّروا عن استياء واضح من الموقف الأمريكي، خصوصًا فيما يتعلق بملف وقف إطلاق النار والقيود المفروضة على توسيع العمليات ضد إيران وحزب الله، معتبرين أن هذه المواقف تُضعف قدرة إسرائيل على فرض معادلات الردع في الميدان.
هذا التباين في الرؤى لا يأتي في فراغ، بل يتزامن مع مرحلة إقليمية شديدة الحساسية، تتداخل فيها الجبهات العسكرية في غزة ولبنان، مع الملف الإيراني الذي يظل محورًا مركزيًا في حسابات الأمن الإقليمي. وفي هذا السياق، تبدو واشنطن أكثر ميلًا إلى ضبط التصعيد ومنع انفجار شامل قد يخرج عن السيطرة، بينما تميل حكومة نتنياهو إلى خيار الحسم العسكري التدريجي.
وتكشف هذه التطورات عن حقيقة أعمق تتجاوز الخلافات الظرفية، وهي أن العلاقة الأمريكية الإسرائيلية، رغم رسوخها الاستراتيجي، لم تعد محصنة من التباينات الحادة في التقدير السياسي، خصوصًا عندما تتقاطع الحسابات الميدانية مع الضغوط الدولية المتصاعدة على إسرائيل.
كما أن الحديث المتزايد عن “العزلة الدولية” لإسرائيل لم يعد مجرد خطاب إعلامي، بل بات جزءًا من الحسابات السياسية داخل واشنطن نفسها، التي تخشى من أن يؤدي استمرار التصعيد إلى إضعاف موقعها في المنطقة وإعادة تشكيل خريطة التحالفات الإقليمية.
وفي ضوء ذلك، يمكن قراءة التوتر الأخير باعتباره مؤشراً على مرحلة انتقالية في طبيعة العلاقة بين الطرفين، حيث لم يعد الدعم الأمريكي يُمنح دون شروط سياسية واضحة، ولم تعد إسرائيل تتحرك في فضاء مفتوح من الغطاء السياسي غير المحدود.
إن ما كشفته القناة 12 الإسرائيلية، إلى جانب التسريبات الأخرى، لا يعكس مجرد خلاف عابر، بل يشير إلى اختبار حقيقي لمعادلة استراتيجية ظلت لعقود من الزمن أحد ثوابت الشرق الأوسط، لكنها اليوم تواجه إعادة صياغة تحت ضغط الحرب، والرأي العام الدولي، وتغير أولويات القوى الكبرى.
وفي المحصلة، يبدو أن العلاقة بين ترامب ونتنياهو دخلت مرحلة جديدة عنوانها الأبرز: إدارة الخلاف داخل التحالف، بدلًا من غياب الخلاف داخله.
كاتب وباحث في الجيوسياسية والصراعات الدولية ...،!!

مقالات مشابهة

  • توم كروز يملك مرآباً أسطورياً من السيارات الفاخرة والنادرة
  • الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل
  • عشرات القتلى والجرحى.. روسيا تشن قصفاً واسعاً على أوكرانيا
  • روسيا تعلن ضربة جوية ليلية ضخمة على أوكرانيا ردًا على هجوم ستاروبيلسك
  • الرئيس اللبناني: لا خيار أمامنا غير التفاوض لإنهاء العدوان الإسرائيلي
  • الرئيس الأوكراني يطلب دعمًا أمريكيًا عاجلًا لمواجهة روسيا
  • زيلينسكي يطلب دعمًا أمريكيًا عاجلًا لمواجهة روسيا
  • مكالمات مشتعلة بين ترامب ونتنياهو ،،!!