أسود الأطلس يعبرون عن خيبة أملهم في مباراة مالي ويعدون الجمهور بمستويات أفضل
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
زنقة 20. الرباط
عبر لاعبو المنتخب المغربي عن خيبة أملهم عقب التعادل المخيب أمام مالي بحضور جماهيري غفير بملعب مولاي عبد الله بالرباط.
خيبة الأمل، دفعت عدداً من لاعبي المنتخب الوطني المغربي للإحجام عن الإدلاء بتصريحات للصحافة، عقب المباراة التي جمعت “أسود الأطلس” بمنتخب مالي، لحساب الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى من نهائيات كأس إفريقيا للأمم، وانتهت بتعادل المنتخبين (1-1)، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.
عميد المنتخب الوطني المصاب، رومان سايس قال في تصريحه : “كنا نطمح لحصد نقاط الفوز الثلاث على الرغم من معرفتنا بصعوبة المباراة أمام منتخب مالي يضم لاعبين أقوياء بدنيا. أنهينا لقاء اليوم بالتعادل، غير أن الأهم بالنسبة لنا هو التأهل ،ونحن في صدارة المجموعة لكي نواصل اللعب في الرباط”.
“نتيجة التعادل هي بمثابة إنذار صغير. ويبقى من المهم أن يحصل ذلك الآن في دور المجموعات. صحيح أن كل شيء لم يكن مثاليا، إلا أن المباراة عرفت تسجيل أمور إيجابية ودروس مهمة سنستفيد منها لحسم صدارة المجموعة”.
أنس صلاح الدين : “المباراة كانت صعبة أمام منتخب يضم لاعبين أقوياء بدنيا. لقد أتيحت لنا جملة من الفرص كان علينا استغلالها بشكل جيد وحسم اللقاء لصالحنا”.
نايل العيناوي : “أشعر بخيبة أمل من النتيحة المسجلة، فهي ليست ما كنا نرغب في تقديمه للجماهير، خاصة في ظل دعمهم الكبير لنا هذا المساء. نحن مستاؤون لعدم إهدائهم الانتصار. علينا حاليا التركيز على المباراة المقبلة وتحقيق الفوز “.
تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News
المصدر
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
خطة تأهيل مكثفة لميسي قبل انطلاق كأس العالم.. الجزائر هدفه
يخضع قائد منتخب الأرجنتين ليونيل ميسي لبرنامج تأهيلي مكثف يهدف إلى تجهيزه بأفضل حالة بدنية قبل المباراة الافتتاحية لمنتخب بلاده في كأس العالم أمام الجزائر يوم 16 يونيو، وذلك وفقًا لتقارير صحيفة “دياريو أوليه” الأرجنتينية.
وبحسب التقرير، يعتمد البرنامج التأهيلي لميسي على حصتين تدريبيتين يوميًا ضمن خطة علاجية دقيقة، تهدف إلى تسريع عملية التعافي مع الحفاظ على جاهزيته البدنية دون تعريضه لأي مخاطر بدنية قد تؤثر على مشاركته في البطولة.
وأكدت التقارير أن الجهاز الفني والطبي لمنتخب الأرجنتين يتعامل مع حالة ميسي بحذر شديد، حيث من المتوقع عدم مشاركته في المباراة الودية أمام هندوراس، بينما قد يحصل على بعض الدقائق فقط في المواجهة الودية التالية أمام آيسلندا، وذلك وفقًا لتطور حالته خلال الأيام المقبلة.
وتشمل خطة التأهيل الخاصة بالنجم الأرجنتيني عدة مراحل أساسية، أبرزها: الراحة التامة، والاهتمام بعملية التعافي، ثم زيادة الأحمال البدنية تدريجيًا، إلى جانب التحلي بالصبر لضمان عودته إلى أعلى مستوى ممكن قبل انطلاق المنافسات الرسمية.
ويشرف على البرنامج التأهيلي فريق طبي متخصص بقيادة أخصائي العلاج الطبيعي لويس غارسيا، إلى جانب مدرب اللياقة البدنية لويس مارتين، في إطار متابعة يومية دقيقة لحالة اللاعب البدنية واستجابته للتدريبات.
ويأمل الجهاز الفني في أن يصل ميسي إلى الجاهزية الكاملة قبل المباراة الافتتاحية، ما يمنحه فترة تعافٍ تمتد إلى 24 يومًا، وهي مدة تعتبر مثالية لضمان عودته دون أي تأثير سلبي على أدائه داخل الملعب.
وتأتي هذه الخطوات في إطار حرص المنتخب الأرجنتيني على تجهيز نجمه الأول بأفضل شكل ممكن، خاصة أن ميسي يمثل الركيزة الأساسية في طموحات الفريق خلال البطولة، في ظل تطلعات كبيرة للحفاظ على مستواه التنافسي العالي في آخر مشاركاته العالمية المحتملة.
ويترقب عشاق كرة القدم حول العالم تطورات الحالة البدنية للنجم الأرجنتيني، وسط آمال بأن يظهر في أفضل صورة خلال البطولة، في رحلة جديدة يسعى خلالها لقيادة بلاده نحو إنجاز عالمي جديد.