٢٦ سبتمبر نت:
2026-06-02@23:13:02 GMT

الكيان يكشف سر الاعتراف بأرض الصومال

تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT

الكيان يكشف سر الاعتراف بأرض الصومال

الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط أدان بأشد العبارات "الاعتراف الإسرائيلي بإقليم صوماليلاند الذي يعد بمثابة اعتداء إسرائيلي على سيادة دولة عربية إفريقية".

وقال أبو الغيط إن "أي محاولة لفرض اعترافات أحادية الجانب ستشكل تدخلًا مرفوضًا في الشؤون الداخلية الصومالية وسابقة خطيرة تهدد الأمن والاستقرار".

بدوره، اعتبر الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم محمد البديوي الإعلان "تجاوزًا خطيرًا لمبادئ القانون الدولي وانتهاكًا صريحًا لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية".

وكان وزراء خارجية مصر والصومال وتركيا وجيبوتي أكدوا إدانة دولهم باعتراف كيان العدو بإقليم أرض الصومال.

وعبروا عن رفضهم "أي إجراءات أحادية من شأنها المساس بالسيادة الصومالية، ومحاولات لفرض كيانات موازية تتعارض مع وحدة الدولة الصومالية".

وفي السياق، قالت الخارجية المصرية إن "الاعتراف باستقلال أجزاء من أراضي الدول يُعد سابقة خطيرة وتهديدًا للسلم والأمن الدوليين"، مضيفة "نرفض بشكل قاطع أي مخططات لتهجير أبناء الشعب الفلسطيني خارج أرضه"، فيما اعتبرت الرئاسة التركية الإعلان الصهيوني انتهاكًا صريحًا للقانون الدولي وتدخلًا في الشؤون الداخلية الصومالية.

إلى ذلك، أكد تقرير نشرته صحيفة (هآرتسHaaretz) العبرية توجّهًا استراتيجيًا جديدًا لحكومة كيان الاحتلال الصهيوني يقضي بالاعتراف بجمهورية أرض الصومال (صوماليلاند) كفعل سياسي يمهّد لاستخدام أراضيها كقاعدة عمليات عسكرية متقدمة.

وحد قول الصحيفة "يأتي هذا التحرك لمواجهة التهديدات المستمرة التي تشكلها اليمن على الملاحة الصهيونية والأطراف المتخادمة معها في البحر الأحمر، والتي تسببت في تعطّل سلاسل التوريد العالمية وأجبرت السفن على سلوك طريق رأس الرجاء الصالح، مما رفع كلفة الشحن والتأمين بشكل غير مسبوق للشركات المتعاملة مع الاحتلال أثناء حرب الإبادة في غزة".

ويشير التقرير إلى أن كيان الاحتلال الصهيوني يدرس بعناية مخاطر وفوائد التمركز في "صوماليلاند"، مع الأخذ في الاعتبار الحساسيات الجيوسياسية في القرن الإفريقي وعلاقاته المتوترة أصلًا مع الحكومة الصومالية في مقديشو.

ومن المرجح أن يكون أي قرار عسكري مشروطًا باتفاقيات رسمية مع حكومة "هرجيسا"، وتقييم شامل لاحتمالات التصعيد العسكري المباشر مع صنعاء من جبهة إفريقية.

ويسلّط هذا الاحتمال الضوء على تعقيدات المنطقة التي تعاني من عدم الاستقرار السياسي، حيث قد يؤدي التدخل "الإسرائيلي" المباشر إلى مفاقمة التوترات القائمة وتحويل القرن الإفريقي إلى قاعدة متقدمة يستخدمها كيان الاحتلال ضد المنطقة.

 

ورغم أن الوضع لا يزال متقلبًا، إلا أن هذه التقارير تؤكد عزم كيان الاحتلال على إيجاد بدائل عسكرية وجغرافية بعيدة عن حدوده المباشرة لكسر الحصار البحري الذي تفرضه عليه القوات المسلحة اليمنية.

ويُنظر إلى "صوماليلاند" بموقعها الاستراتيجي المطل على خليج عدن وبالقرب من مضيق باب المندب، كخيار مثالي لإقامة محطات مراقبة استخباراتية أو قواعد انطلاق للطائرات بدون طيار لتعقب واستهداف أي تهديدات بحرية قبل وصولها إلى عمق البحر الأحمر.

 

المصدر

المصدر: ٢٦ سبتمبر نت

كلمات دلالية: کیان الاحتلال

إقرأ أيضاً:

أبو عبيدة: العدو الصهيوني الجبان يتوهم إضعافنا باغتيال قادتنا لكن دماءهم وقود سفينتنا لتشق الصعاب

الثورة نت/..

قال أبو عبيدة، الناطق العسكري باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، مساء اليوم الثلاثاء، إنه “إذا كان العدو الصهيوني الجبان يتوهم إضعافنا المقاومة باغتيال قادتنا، فإن دماءهم هي الوقود الذي يحرك سفينتنا لتشق الصعاب، ودليل صدق دعوتنا وريادتنا والتحامنا بشعبنا، وتقديمنا نحورنا دون نحورهم”.

وأضاف أبو عبيدة، في خطاب متلفز تابعته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ): “لقد ظهر لكل ذي بصيرة وفطرة سليمة أننا في مواجهة عدو خسيس لا يملك من الأخلاق إلا نقيضها، ولا يقرّ بحرمات الاتفاقات، أساء قراءة المشهد وأخطأ التقدير مجدداً، ففهم المرونة ضعفاً، والتريث تراجعاً، وما علم أننا لن ننسى ولن نغفر، وأن فاتورة الحساب ستبقى مفتوحة حتى يدفعها ثقيلة كاملة بإذن الله”.

وتابع: “إننا في مقام الشهادة والشهداء، وفي ظل شلال الدم النازف من أبناء شعبنا في غزة العزة، والذي لم يتوقف رغم الاتفاقات الكاذبة، والتفاهمات الخادعة، نستذكر كل الشهداء من أبناء شعبنا وأمتنا ومن قادتنا ومجاهدينا، ونطير التحية لأرواحهم الطاهرة، ولعوائلهم الصابرة”.

وأردف: “نستحضر هنا قادتنا الكبار الذين استشهدوا مؤخراً، ونخص منهم بالذكر، الشهيد القائد الكبير عز الدين الحداد “أبو صهيب” قائد هيئة أركان كتائب القسام، الذي بدأ مسيرته مع باكورة العمل الجهادي، ثم واكب مختلف مراحل مقاومة شعبنا، ثم تدرج في العمل الجهادي وأشرف على العديد من العمليات البطولية”.

واستطرد: “تقلد الشهيد الكبير العديد من المواقع القيادية، والتي كان من أبرزها قيادته للواء غزة وركن الأسلحة القتالية، كما كان له دور مركزي في التخطيط والإعداد والإشراف على عبور السابع من أكتوبر، ثم قاد العمليات الدفاعية في قاطع شمال غزة، التي تكبد العدو الصهيوني خلالها خسائر فادحة، وصولا إلى قيادته لهيئة أركان القسام، خلفا للقائدين الكبيرين محمد الضيف ومحمد السنوار في مرحلة بالغة الحساسية، قادها بكل حكمة واقتدار إلى أن منّ الله عليه بشرف الشهادة مع عائلته، ملتحقا بأبنائه الشهداء المجاهدين”.

ومضى أبو عبيدة: “كما نستحضر الشهيد القائد الكبير محمد عودة (أبو عمر)، ذاك الرجل المعطاء الصامت، الذي ترك في كل ميدان بصمة، وآثر العمل في الظل، وكان مقرباً من شهيد الأمة الكبير أبو خالد الضيف، كما كان من النواة الأولى للتصنيع العسكري لكتائب القسام وقائد لواء الشمال وركن الأسلحة والخدمات القتالية قبل أن ينتقل إلى قيادة ركن الاستخبارات العسكرية ليكون له دور أساسي في التخطيط والإشراف على عبور السابع من أكتوبر”.

وأوضح: “كما أشرف شهيدنا خلال طوفان الأقصى على العمليات الدفاعية في لواء الشمال والتي تلقى العدو خلالها ضربات قوية، ثم اختتم شهيدنا مسيرته بقيادة هيئة الأركان خلفا للقائد الكبير عز الدين الحداد، قبل أن يختم له بشهادة عظيمة مع عائلته في يوم عرفة المبارك، ملتحقا بنجله البكر”.

وخاطب الناطق العسكري باسم كتائب القسام، العدو الصهيوني الجبان قائلاً: “إن استشهاد زيدٍ وجعفر وابن رواحة رضي الله عنهم، لم يكن إيذانا بفناء قادة المسلمين أو اندثار دعوتهم، ولكن على العكس من ذلك، لقد كان ميلاد سيف الله المسلول، فأبشروا ما يسوؤكم يا أعداء الله، ما صنعتم شيئاً، ولقد بقي منا قادة يجمعون لكم، نهلوا من معين القرآن والسنة، وتربوا على أيدي قادتهم الشهداء الكبار، فتشربوا علمهم وحكمتهم. إن مسيرنا إلى الله تعالى لن يتوقف، وإن راية رفعها رسول الله صلى الله عليه وسلم لن تسقط”.

كما خاطب أبو عبيدة الوسطاء والضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة قائلاً: “إن جرائم الاغتيال ومسلسل القتل اليومي لأهلنا وشعبنا ومقاومينا الذي طال الأطفال والشيوخ والنساء، وكل ما يشهده قطاع غزة من جرائم وانتهاك لاتفاق وقف إطلاق النار، وتنصل العدو الإسرائيلي من التزاماته لتضع الوسطاء والضامنين أمام لحظة الحقيقة، فأين أنتم وأين دوركم وأين ضماناتكم؟”.

وأضاف: “إننا حين نخاطب الوسطاء -بعيدا عن الولايات المتحدة الأمريكية- فإننا نخاطب أهلنا وأبناء أمتنا، ألا تساووا بين الضحية والجلاد، وقفوا مع إخوانكم في غزة، موقف شرف يسجله التاريخ، ولتتوحد كل الجهود لإلجام الاحتلال، عدونا وعدوكم وعدو أمتنا وكل حر في هذا العالم، وإلزامه على تنفيذ التزاماته”.

وخاطب أيضاً أبناء الشعب الفلسطيني ومجاهدي الأمة قائلاً: “إلى أبناء شعبنا المرابط في كل أماكن تواجده وإلى مجاهدي أمتنا في كل بلادنا العربية والإسلامية نقول: أنتم اليوم أولياء الدم، وواجب الوقت هو الانخراط الفعلي في المعركة بين الحق والباطل، فلم يعد مقبولا الصمت أو الوقوف على الحياد، وإن أملنا بالله عز وجل ثم بكم لا ينقطع”.

وجدد أبو عبيدة الدعوة لكل أبناء الأمة ومكوناتها وقواها إلى أن تحيّد الخلافات وأن تصحح بوصلتها باتجاه عدو الأمة الأول.

وأردف: “الأمة التي وقفت على صعيد واحد واعتلت جبل عرفات قبل أيام تلبية لنداء ربها وإحياء لشعيرة من شعائر الإسلام، حري بها أن تعتلي ذروة سنامه نصرة لأبنائها المظلومين؛ وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر، فعدوكم بان ضعفه أمام مقاتلي غزة الذين أذلوه بسلاحهم البسيط، وأمام المجاهد البطل أمجد النتشة الذي جندلهم بسيارته في الضفة المحتلة”.

واستطرد: “لكم أسوة في الأحرار الذين هاجموا جنود العدو الصهيوني على حدود فلسطين، وفي كل قوى المقاومة التي جرعت العدو الصهيوني الويلات، وفي لبنان العز الذي سطر أبناؤه الأبطال الملاحم، فتحية لكل من وقف مع فلسطين وساندها، ولا نامت أعين الجبناء”.

وخاطب الناطق العسكري باسم كتائب القسام أهالي قطاع غزة قائلاً: “يا شعب غزة المعطاء، يا نساء غزة الصابرات، يا شيوخها وشبابها وأطفالها، يا عوائل الشهداء ويا رمز العطاء، لقد تابعنا كلماتكم واستمعنا لهتافكم وشاهدنا زحوفكم في وداع القادة الشهداء، وحرام علينا أن نخون هذا الدم وهذا العزم وهذه التضحيات، فكونوا على ثقة بربكم ثم بأنفسكم وبمقاومتكم، فنحن سنواصل على ما مات عليه قادتنا وعلى ما ضحيتم من أجله، وسنبقى الأوفياء لكم ولاحتضانكم أبنائكم المجاهدين”.

وأكد أن “هذه التضحيات وقد عظمت ستثمر بإذن الله فتحا مبينا، فما من ليل حالك إلا ويعقبه فجر ونصر وتمكين”.

مقالات مشابهة

  • «السعودية» تعيد تشغيل رحلات الوجه من جدة والرياض
  • العدو الصهيوني يتوغل في ريف درعا ويشن مداهمات واعتقالات في القنيطرة
  • محافظ البحر الأحمر يوجه بنقل مصنع تدوير المخلفات ومحطة المعالجة بالغردقة
  • تصدع المشروع الصهيوني العالمي
  • محافظ البحر الأحمر يوجه بسرعة إنهاء ملفات تقنين وضع اليد
  • العدو الصهيوني يعترف بإصابة جنديين في هجوم بمسيّرة لـ “حزب الله”
  • هيئة الاستيطان الفلسطينية: العدو الصهيوني يستولي على أراضٍ شرقي بيت لحم
  • محافظ البحر الأحمر يوجه بإنهاء ملفات تقنين وضع اليد وتوفير سيارات للأحياء
  • أبو عبيدة: العدو الصهيوني الجبان يتوهم إضعافنا باغتيال قادتنا لكن دماءهم وقود سفينتنا لتشق الصعاب
  • نقيب الزراعيين: استزراع المانجروف أحد أهم مشروعات الاقتصاد الأزرق في مصر