كمبوديا وتايلاند توقعان اتفاقًا لوقف إطلاق النار
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
أعلنت وزارة الدفاع الكمبودية توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار بين كمبوديا وتايلاند، في خطوة تهدف إلى إنهاء أعمال العنف المستمرة على الحدود، وسط استعداد دولي لدعم المفاوضات وتحقيق الاستقرار في المنطقة.
أفادت وكالة الأنباء رويترز نقلاً عن بيان لوزارة الدفاع الكمبودية بأن كلا البلدين وقعا الاتفاق الرسمي لوقف إطلاق النار.
وأعرب وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، خلال اتصال هاتفي مع رئيس وزراء كمبوديا هون مانيت، عن قلقه البالغ إزاء استمرار العنف على الحدود، مؤكّدًا استعداد الولايات المتحدة لتيسير الحوار بين بنوم بنه وبانكوك لضمان السلام والاستقرار.
وشدد الوزير روبيو في بيان صادر عن وزارة الخارجية الأمريكية على حرص الرئيس الأمريكي على إحلال السلام، مؤكّدًا ضرورة الالتزام الكامل باتفاقيات كوالالمبور للسلام، وبيّن استعداد بلاده لتقديم الدعم في المفاوضات بين البلدين.
ويسجل النزاع الحالي استمرار الاشتباكات منذ 7 ديسمبر الجاري، حيث استخدمت الأطراف معدات ثقيلة ومدفعية وطائرات، ما أدى إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى من المدنيين والعسكريين على جانبي الحدود.
وأفادت القوات التايلاندية بمقتل 22 عسكريًا وإصابة أكثر من 120 آخرين، بينما أعلن الجانب الكمبودي مقتل 30 مدنيًا وإصابة 87 آخرين، كما اضطر أكثر من 400 ألف شخص لترك منازلهم في المناطق الحدودية.
وكانت المفاوضات السابقة بين كمبوديا وتايلاند خلال اجتماع وزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في ماليزيا قد فشلت في التوصل لاتفاق دائم لوقف إطلاق النار، ما أدى إلى استئناف القتال في 24 يوليو الماضي، مع توقف مؤقت للعمليات في أغسطس، ثم تجدد الاشتباكات في ديسمبر الجاري نتيجة تبادل الاتهامات بخرق الهدنة.
ويرجع النزاع الحدودي بين كمبوديا وتايلاند إلى قضايا إقليمية متبقية منذ الحقبة الاستعمارية الفرنسية في الهند، حيث لم تغطِ لجنة الترسيم الفرنسية بعض المناطق النائية، ما جعلها مصدرًا للصراعات بعد استقلال كمبوديا عام 1953.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: كمبوديا وتايلاند توقعان اتفاق لوقف اطلاق النار کمبودیا وتایلاند لوقف إطلاق النار
إقرأ أيضاً:
نافيا توقف المحادثات مع إيران .. ترامب: المفاوضات مستمرة والوقت حان لإبرام اتفاق
نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صحة التقارير التي تحدثت عن توقف المحادثات مع إيران، مؤكداً أن الاتصالات بين الجانبين لا تزال مستمرة بصورة متواصلة، في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة تلقي بظلالها على المسار الدبلوماسي.
وقال ترامب إن الأنباء التي تحدثت عن تعليق أو توقف المفاوضات "خاطئة وكاذبة"، مشيراً إلى أن المحادثات تُجرى بشكل يومي، وأنه لا يمكن الجزم بمآلاتها في المرحلة الحالية.
وأضاف أن الوقت قد حان للتوصل إلى اتفاق، داعياً طهران إلى اغتنام الفرصة المتاحة للمضي قدماً في التفاهمات المطروحة.
وأكد الرئيس الأميركي أن المفاوضات مع إيران مستمرة "بوتيرة سريعة"، رغم تقارير إعلامية تحدثت في وقت سابق عن تعليق طهران للمحادثات غير المباشرة مع واشنطن على خلفية التطورات الأمنية والعسكرية في المنطقة. وشدد على أن الإدارة الأميركية تواصل مساعيها الدبلوماسية للوصول إلى تسوية تنهي حالة التوتر الممتدة منذ عقود.
وفي تصريحات أخرى، أشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة لن تسمح باستمرار الوضع القائم منذ نحو 47 عاماً، في إشارة إلى طبيعة العلاقات المتوترة بين واشنطن وطهران منذ قيام الثورة الإيرانية عام 1979.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تناقلت فيه وسائل إعلام دولية تقارير متضاربة بشأن مستقبل المفاوضات، حيث أكد ترامب عبر منصاته الإعلامية وفي مقابلات صحفية أن المحادثات مع إيران لا تزال قائمة، نافياً تلقي واشنطن أي إخطار رسمي يفيد بوقفها.
ويترقب مراقبون ما إذا كانت التصريحات الأخيرة ستسهم في إعادة الزخم إلى المسار التفاوضي، وسط آمال بإحراز تقدم في الملفات العالقة بين الجانبين، وفي مقدمتها البرنامج النووي الإيراني والقضايا الأمنية الإقليمية.