ترتيبات للافراج عن 71 سجينًا من السجن الحربي
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
وأوضح رئيس اللجنة الشيخ علي قرشة أن اللجنة أفرجت عن الدفعة الأولى المكونة من (21) سجينًا، فيما يجري التحضير للإفراج عن (71) آخرين من السجن ذاته.
وأشار إلى أن عملية الإفراج تأتي في إطار جهود اللجنة المستمرة لمتابعة قضايا السجناء، تنفيذًا لتوجيهات قائد الثورة، ورئيس المجلس السياسي الأعلى، بما ينسجم مع قيم الإنصاف والرحمة التي جاء بها الإسلام.
ولفت إلى أن قرار اللجنة جاء بعد دراسة ملفات السجناء بعناية ومقابلتهم والاستماع إلى شكاواهم من قبل أعضاء اللجنة التي تضم قضاة، والتأكد من استحقاقهم للإفراج، بما يضمن أن تكون هذه الخطوة منسجمة مع القوانين والأنظمة المرعية.
وأوضح أن الإفراج عن هذه الدفعة من السجناء في أول جمعة من شهر رجب يحمل دلالات ايمانية، فهو يوم ارتبط بذكرى دخول أهل اليمن في الإسلام على يد الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام، مما يجعل هذه الخطوة امتدادًا لقيم التسامح والعفو التي جاء بها الدين الحنيف، وتجسيدًا لارتباط الشعب اليمني بمبادئه الإيمانية الأصيلة.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
يمن مونيتور/ رصد خاص
كشفت السلطات الأمريكية عن مستجدات جديدة في القضية التي هزّت أوساط الجالية اليمنية في ولاية نيويورك، بعد توجيه اتهامات رسمية إلى صالح محمد (28 عاماً) على خلفية جريمتي قتل وقعتا يوم الإثنين في مدينتي بوفالو وتشيكتواغا.
ومثل المتهم أمام المحكمة، حيث وُجهت إليه ثلاث تهم بالقتل من الدرجة الثانية وتهمة واحدة بالقتل من الدرجة الأولى، وذلك على خلفية مقتل عائشة عبد الله وطفلين داخل منزل في منطقة تشيكتواغا.
وفي تطور متصل، أكدت شرطة بوفالو أن المتهم يواجه أيضاً اتهاماً منفصلاً بالقتل من الدرجة الثانية في قضية إطلاق النار التي أودت بحياة المواطن اليمني شكري علي صالح الشيبة داخل متجره في شارع غرانت بمدينة بوفالو، وذلك قبل وقت قصير من اكتشاف الجريمة الأخرى.
وتشير المعطيات الأولية إلى وجود صلة بين مسرحي الجريمتين، فيما تواصل أجهزة إنفاذ القانون جمع الأدلة واستكمال التحقيقات لتحديد التسلسل الكامل للأحداث وكشف جميع ملابسات القضية.
ورغم تداول روايات متعددة بشأن أسباب الجريمة، أكدت المعلومات الرسمية الصادرة حتى الآن عدم وجود أي إعلان من الشرطة أو النيابة العامة يوضح الدافع وراء الجرائم.
كما لم تتضمن البيانات الرسمية أي إشارات إلى خلافات عائلية أو مشكلات مالية أو اضطرابات نفسية، ما يجعل جميع التفسيرات المتداولة في الوقت الراهن مجرد تكهنات غير مؤكدة.
ويُحتجز المتهم حالياً في مركز احتجاز مقاطعة إيري، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية ومواصلة التحقيقات.
وتبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، في ظل ترقب واسع داخل الجالية اليمنية لنتائج التحقيقات الرسمية التي يُنتظر أن تكشف الدوافع الحقيقية وراء واحدة من أكثر الجرائم صدمة التي شهدتها الجالية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.
دوافع غامضة وصدمة كبرى.. ماذا حدث للأسرة اليمنية في مدينة بوفالو الأمريكية؟