أطلق الفنان هشام ماجد تصريحات جريئة أعادت إشعال الجدل حول مفهوم البطولة في الأعمال الفنية، مؤكدًا أنه لا يؤمن بفكرة «النجم الأوحد» التي تهيمن على المشهد، ومشددًا على أن نجاح أي عمل لا يتحقق إلا بتكامل جميع عناصره دون استثناء.
وخلال ظهوره في برنامج Sold Out مع الإعلامي محمود سعد، عبّر هشام ماجد عن رفضه للأعمال التي تدور بالكامل حول بطل واحد بينما تُختزل أدوار باقي الشخصيات في خدمته فقط، معتبرًا أن هذا الأسلوب يضر بالعمل ولا يمنحه الاستمرارية وقال إن الفن الحقيقي يقوم على الشراكة، وإن سقوط أي عنصر داخل المنظومة كفيل بإسقاط العمل بأكمله.


وأكد هشام ماجد أنه يحرص دائمًا على اختيار فرق عمل قادرة على الإضافة، مشيرًا إلى أن قوة العمل لا تأتي من اسم واحد، بل من تناغم التمثيل والإخراج والسيناريو وكل التفاصيل المحيطة، لافتًا إلى أنه لا يشعر بالنجاح إلا عندما يكون كل من حوله مؤثرًا وله بصمة واضحة.
مرحلة لا تُنسى
وتحدث هشام ماجد عن مرحلة الثلاثي التي جمعته بشيكو وأحمد فهمي، واصفًا إياها بأنها الأجمل في مسيرته الفنية حتى الآن، مؤكدًا أنها تجربة استثنائية ما زالت عالقة في ذاكرته، ولم يستبعد فكرة تكرارها من جديد إذا توفرت الظروف المناسبة.
«لسه في أول الطريق»
وفي مفاجأة لجمهوره، أشار هشام ماجد إلى أنه لا يزال يرى نفسه في بداية مشواره الفني، رغم سنوات النجاح، مؤكدًا أن طموحه لا يتوقف عند ما حققه، وأنه يسعى دائمًا لتقديم أفكار وتجارب مختلفة.
سر الشخصية خارج الكاميرا
وعن حياته بعيدًا عن الأضواء، كشف هشام ماجد أن الإشادات التي يتلقاها حول أخلاقه وتربيته تعود بالأساس إلى والدته، معتبرًا أنها صاحبة الفضل الأكبر في تكوين شخصيته، ومضيفًا بصراحة لافتة أن أي خطأ ارتكبه في حياته كان نتيجة عدم التزامه بنصائحها.
 

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الفجر الفني اخر اعمال هشام ماجد هشام ماجد

إقرأ أيضاً:

3 دول وهدف واحد.. استضافة أمم أفريقيا 2032

مع انطلاق سباق استضافة كأس الأمم الأفريقية 2032، دخلت 3 دول من منطقة الساحل على خط المنافسة بملف مشترك يحمل أبعادا رياضية وسياسية وتنموية في آن واحد.

وبين طموح تنظيم البطولة والتحديات التي تواجهها المنطقة، تسعى مالي والنيجر وبوركينا فاسو إلى إقناع الاتحاد الأفريقي لكرة القدم بقدرتها على احتضان الحدث القاري الأكبر.

وأعلنت اتحادات كرة القدم في الدول الثلاث أنها بدأت بالفعل التحرك الرسمي نحو تقديم ملف مشترك، عقب مشاركة مسؤوليها، السبت الماضي في نيويورك، في جلسة عمل مع رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، باتريس موتسيبي، خُصصت لبحث ملامح هذا الترشح المشترك، بحسب بيان أصدره الاتحاد المالي لكرة القدم الثلاثاء.

ووصف الاتحاد المالي الاجتماع بأنه يمثل "مرحلة حاسمة" في مسار الترشح، موضحا أنه يتيح للاتحادات الثلاثة استكمال الإجراءات المنصوص عليها في لوائح الاتحاد الأفريقي، تمهيدا للمنافسة على حق استضافة البطولة.

ملف مشترك

وأكد البيان أن مالي والنيجر وبوركينا فاسو ستواصل العمل على إعداد ملف ترشح "قوي وموثوق" يحمل رؤية جديدة لتطوير كرة القدم الأفريقية، مع الالتزام بتقديم بطولة تستوفي المعايير الدولية المعتمدة من الاتحاد القاري. كما أعلن الاتحاد النيجري لكرة القدم، في بيان منفصل، انضمامه رسميا إلى هذه المبادرة.

وبحسب الاتحاد النيجري، فقد رحب رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، باتريس موتسيبي، بالمبادرة، معتبرا أنها تستند إلى رؤية للتعاون الإقليمي، وشجع الدول الثلاث على مواصلة جهودها لاستكمال ملف الترشح.

وفي مؤتمر صحفي، شدد موتسيبي على ضرورة الفصل بين الجوانب السياسية والرياضية، قائلا إن الديمقراطية وحرية التعبير وإجراء انتخابات دورية تبقى مبادئ أساسية غير قابلة للتفاوض، لكنه أوضح في الوقت نفسه أنه سيزور هذه الدول لمناقشة الملف من زاوية كرة القدم، مؤكدا أن القرار النهائي بشأن الدولة أو الدول المضيفة سيبقى بيد اللجنة التنفيذية للاتحاد الأفريقي لكرة القدم.

إعلان

ويأتي هذا التحرك في وقت تواجه فيه الدول الثلاث -التي تقودها سلطات عسكرية وصلت إلى الحكم عبر انقلابات وتشكل معا تحالف دول الساحل (AES)- تحديات أمنية معقدة، في ظل تصاعد هجمات الجماعات المسلحة المرتبطة بتنظيمي القاعدة و"داعش" في منطقة الساحل، وهي هجمات أسفرت عن مقتل آلاف الأشخاص وأثرت على مناطق واسعة من أراضي البلدان الثلاثة.

تحديات الاستضافة

وفي هذا السياق، أقر موتسيبي بأن الملف الأمني سيكون أحد العناصر الأساسية في تقييم طلب الاستضافة، قائلا إن مالي والنيجر وبوركينا فاسو ستحظى بالفرص نفسها التي تتمتع بها بقية الدول المرشحة، لكن مسائل الأمن والسلامة ستكون من القضايا التي سيتعين على الاتحاد الأفريقي دراستها بعناية.

وعلى صعيد البنية التحتية، تمتلك بوركينا فاسو ومالي خبرة سابقة في استضافة البطولة، إذ احتضنت بوركينا فاسو كأس الأمم الأفريقية عام 1998، بينما نظمت مالي نسخة عام 2002، في حين لم يسبق للنيجر استضافة الحدث القاري.

وخلال السنوات الأخيرة، استثمرت كل من باماكو وواغادوغو في تطوير منشآتهما الرياضية، ما أتاح لمالي امتلاك 5 ملاعب معتمدة من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، بينما حصل ملعب 4 أغسطس/آب في واغادوغو على الاعتماد الرسمي من "الكاف" عام 2025.

أما النيجر، فما زالت تواصل أعمال تأهيل ملعب الجنرال سيني كونتشي ليتوافق مع معايير الاتحاد الأفريقي، بعدما فقد منذ عام 2022 أهليته لاستضافة المباريات الدولية بسبب عدم استيفائه متطلبات الاعتماد.

مقالات مشابهة

  • تبخر 800 مليار دولار بيوم واحد.. الذكاء الاصطناعي يهز عرش عمالقة التكنولوجيا
  • 3 دول وهدف واحد.. استضافة أمم أفريقيا 2032
  • تعلن محكمة استئناف الأمانة أن على ماجد حمزه الحضور الى المحكمة
  • وول ستريت جورنال: ترامب يزداد تشككًا في قدرة المفاوضات مع إيران على تحقيق سلام دائم
  • بعد المصري حمزة عبد الكريم.. برشلونة يضم موهبة مغربية
  • ثروت : أنا أول واحد قلت إن الفيفا فيها نيفة
  • مانشستر سيتي يعلن التعاقد مع إليوت أندرسون بعقد لمدة 5 سنوات
  • السفير الفرنسي من صور: نطالب بوقف دائم لإطلاق النار والانسحاب
  • توازن بغداد ينهار.. الغارديان: العراق يدفع ثمن حرب لا يملك قرارها
  • من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح