جبل إتنا في صقلية يقذف رماداً ويشهد انفجارات متفرقة
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
شهد جبل إتنا في جزيرة صقلية الإيطالية، أمس، نشاطاً بركانياً متجدداً تمثل في انبعاث مواد متوهجة وكميات محدودة من الرماد من الفوهة الشمالية الشرقية للجبل.
وأوضح المعهد الوطني الإيطالي للجيوفيزياء وعلم البراكين، في بيان، أن الرياح دفعت سحابة الثوران باتجاه الشمال الشرقي، مع تسجيل تساقط خفيف للرماد في بلدة تاورمينا الساحلية ومنطقة بيانو بروفينزانا التي تضم مسارات للتزلج.
وأشار إلى رصد انفجارات متقطعة في فوهة "بوكا نوفا"، قذفت خلالها مواد متوهجة إلى ارتفاعات بلغت عشرات الأمتار فوق حافة الفوهة.
ورفعت وكالة الحماية المدنية الإقليمية مؤقتاً مستوى التأهب تحسباً لاحتمال حدوث نافورات من الحمم البركانية. أخبار ذات صلة
ويُعد جبل "إتنا" أكثر البراكين نشاطاً في أوروبا، إذ يبلغ ارتفاعه نحو 3400 متر، ويشهد ثورات متكررة على مدار العام، ويخضع لمراقبة مستمرة، مع تغير ارتفاعه وشكل قمته بفعل الانفجارات.
المصدر: وام
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
إقرأ أيضاً:
أوكرانيا تحث إيطاليا على إتمام اتفاقية الطائرات المسيرة في أقرب وقت
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
دعا النائب الأول لمدير مكتب الرئيس الأوكراني، سيرهي كيسليتسيا، إيطاليا إلى إتمام "اتفاقية الطائرات المُسيرة" في أقرب وقت ممكن، مؤكدًا أن هذه الاتفاقية ستشكل خطوة مهمة إلى الأمام في التعاون الثنائي بين البلدين.
وقال كيسليتسيا، في تصريحات أوردتها وكالة أنباء (يوكرينفورم) الأوكرانية، "نحن ممتنون لإيطاليا ولرئيسة الوزراء جيورجيا ميلوني شخصيا على دعم أوكرانيا المستمر".
وأشار كيسليتسيا إلى أن دعم إيطاليا لإعادة إعمار أوديسا والمواقع الثقافية الأخرى في أوكرانيا ليس مجرد مسألة سياسية، بل هي قيم تتجسد في أفعال.
يذكر أن وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني قد شدد على ضرورة تعزيز موقف أوكرانيا وتمهيد الطريق لعضويتها الكاملة في الاتحاد الأوروبي.
تأتي الدعوة الأوكرانية في إطار التعاون العسكري المتنامي بين كييف وروما منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية في فبراير 2022، حيث قدمت إيطاليا مساعدات عسكرية وإنسانية واقتصادية متعددة لدعم أوكرانيا في مواجهة العمليات العسكرية الروسية.
وخلال السنوات الأخيرة، أصبحت الطائرات المُسيرة أحد أهم عناصر الحرب في أوكرانيا، إذ تعتمد عليها القوات الأوكرانية في تنفيذ مهام الاستطلاع وجمع المعلومات الاستخباراتية ورصد التحركات العسكرية، إلى جانب استخدامها في تنفيذ هجمات بعيدة المدى على أهداف عسكرية ومنشآت لوجستية.
وتسعى كييف إلى توسيع شراكاتها مع الدول الأوروبية في مجال إنتاج وتطوير الطائرات المُسيرة، بهدف تعزيز قدراتها الدفاعية وتقليل الاعتماد على الإمدادات الخارجية. كما تعمل الحكومة الأوكرانية على جذب استثمارات وشراكات صناعية لتطوير قطاع الصناعات الدفاعية المحلية الذي شهد توسعًا ملحوظًا منذ بدء الحرب.