علي الهلباوي يلتقي جمهوره في ساقية الصاوي الجمعة ٩ يناير ٢٠٢٦.. تفاصيل
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
يستعد المنشد علي الهلباوي لإحياء حفلاً غنائياً، بقاعة النهر، بساقية الصاوي، يوم الجمعة الموافق 9 يناير، في تمام الساعة السابعة مساءً.
. "اللي بالي بالك" يودع اثنين من أبطاله
ومن المقرر أن يقدم مجموعة علي الهلباوي مجموعة من الابتهالات الدينية والمدائح النبوية والقصائد الصوفية، إلى جانب أشهر أغانيه التى لاقت انتشاراً واسعاً مثل: "مليون قصيدة"، "ليلى طال"، "رسالة"، "يا رب"، "قل للمليحة"، "ابعتلي جواب"، و"مرسال لحبيبي".
على الهلباوى هو نجل المنشد الديني الشهير الشيخ محمد الهلباوى، حيث بدأ مشواره الفني في سن الـ17 مع فرقة "الهلباوى"، قبل أن ينطلق بمشواره الفردي ويصدر ألبوماً خاصاً يجمع بين الإنشاد الديني والألحان العصرية، مما أكسبه جمهوراً واسعاً في مختلف المحافل الثقافية.
ومن المتوقع أن يشهد حفل علي الهلباوي إقبالاً كبيراً من محبيه، خاصةً مع تنوع فقراته ما بين الروحانيات الصوفية والأغاني التي طالما أحبها جمهوره.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حفل علي الهلباوي علي الهلباوي ساقية الصاوي حفل علي الهلباوي في ساقية الصاوي علی الهلباوی
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.