«أبوظبي لرفع الأثقال» يُهدي الإمارات 23 ميدالية في «الثلاثية المجمعة»
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أهدى لاعبو نادي أبوظبي لرفع الأثقال منتخبنا الوطني 23 ميدالية، في البطولات العربية وغرب آسيا وكأس قطر، التي أقيمت «مجمّعة» للكبار «رجال وسيدات» والشباب والناشئين، وانطلقت بالدوحة 19 من ديسمبر الحالي، وأُسدل الستار عليها أمس الأول بمنافسات الأوزان الثقيلة التي كان ختامها مسكاً لرفع الأثقال الإماراتي، عندما نجح مؤيد النجار لاعب نادي أبوظبي في حصد 8 ميداليات ذهبية، في وزن فوق 110 كجم، حيث هيمن على «الذهبيات الست» في «الخطف والنتر والمجموع»، ضمن في البطولتين العربية وغرب آسيا، بينما نال ذهبيتي «النتر والمجموع» والفضية لـ «الخطف»، في كأس قطر.
وفي وزن 110 كجم، حصد عز الدين الغفير لاعب نادي أبوظبي 8 ميداليات في البطولات الثلاث «5 فضيات و3 برونزيات»، فيما حصدت زهرة الهاشمي لاعبة النادي برونزيتين في وزن 53 كجم على صعيد «غرب آسيا».
أخبار ذات صلة
وفي منافسات الشباب بالبطولات الثلاث، حصل سعيد الهاجري، لاعب نادي أبوظبي 5 ميداليات برونزية في وزن 79 كجم، بينما جاءت مشاركة علي الحميري إيجابية في وزن فوق 94 كجم.
وثمّن عيسى عمير المنصوري، رئيس مجلس إدارة نادي أبوظبي لرفع الأثقال الإنجاز، وأعرب عن فخره بما حقّقه أبطال النادي من تميز بالدوحة، وتقدّم بالشكر إلى القيادة الرشيدة على اهتمامها ودعمها الدائم للرياضة والرياضيين، مؤكداً أن الدعم المستمر الذي يقدّمه مجلس أبوظبي الرياضي للنادي في نشاطه الداخلي ومشاركاته الخارجية مع المنتخب، يمثّل واحداً من الأسباب المهمة للنجاحات.
وقال المنصوري: «لاعبو نادي أبوظبي بالمنتخب كانوا على قدر التحدي، ونجحوا في الوصول إلى منصات التتويج في 4 من الأوزان الخمسة التي شاركوا فيها، والهيمنة التامة على الوزن الثقيل المفتوح في البطولتين العربية وغرب آسيا، تجعلنا نشعر بالفخر، وأيضاً سعيد جداً بنجاح لاعبة النادي زهرة الهاشمي في الحصول على ميدالياتها الأولى في بطولة غرب آسيا، عندما نالت برونزيتين، وهذا مؤشر على أن الفتاة الإماراتية تسير في الطريق الصحيح في هذه الرياضة».
وأضاف: «استراتيجية النادي تركّز بشكل كبير على أمرين مهمين، هما البناء القاعدي بتأهيل الناشئين والشباب، والمنافسة على الألقاب، وأعتقد أننا نسير بشكل جيد في المسارين، ورأينا ذلك في البطولات الثلاث المجمّعة بالدوحة».
وشكر المنصوري أعضاء مجلس إدارة النادي، والجهازين الفني والإداري على العمل الكبير الذي قامت به أسرة النادي، مبيناً أن ما تحقق بالدوحة في البطولات الثلاث، يضع الجميع، وبشكل خاص اللاعبون، أمام تحدي حصد المزيد في الاستحقاقات المقبلة.
وأضاف: «سعداء جداً بما تحقق، خاصة أن هناك تطوراً كبيراً لأربعة لاعبين مثّلوا النادي مع المنتخب على مستوى الأرقام الشخصية، وهذا بدوره يعكس الطفرة الكبيرة التي يعيشها النادي، ونأمل أن يتواصل العمل بذات الوتيرة حتى نبلغ الهدف المنشود بالوصول إلى أولمبياد لوس أنجلوس 2028 التي تبدأ تصفياتها في العام المقبل.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات أبوظبي نادي أبوظبي لرفع الأثقال رفع الأثقال قطر
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.