بعد فقدان شقيقها.. نادين الراسي: التجارب الصعبة علمتني أكثر من أي دراسة أكاديمية
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
تحدثت الفنانة اللبنانية نادين الراسي بصراحة عن الفترة الصعبة التي مرت بها مؤخرًا، مؤكدة أن الأزمات العائلية وفقدان شقيقها الفنان الراحل جورج الراسي كانت تجربة صعبة لكنها ساعدتها على النمو النفسي وزيادة وعيها ومسؤوليتها تجاه نفسها وسلامها الداخلي.
تفاصيل المرحلة الرابعة من دولة التلاوة .. لجنة التحكيم توضح الأخطاء عمرو مصطفى يبكي على الهواء.. والسبب عمرو دياب دولة التلاوة.. محمد ماهر ومحمد حسن يواصلان المنافسة بدون نوتة ولا مقامات.. عمرو مصطفى يكشف سر طريقته في التلحين بلاك كوميدي خفيف.. نيللي كريم تكشف تفاصيل فيلمها الجديد عمرو سلامة يكشف الأفلام التي يترقبها ويدعم بها المواهب الشابة لبلبة: العمل مع نيللي كريم كان استثنائيًا بكل المقاييس عمرو مصطفى يكشف أسرار مشواره الموسيقي من الجيتار إلى النجاح الجماهيري فدوى عابد تشارك جمهورها أحدث كواليس مسلسل لا ترد ولا تستبدل إطلالة رياضية.. مي عز الدين تتألق في أحدث ظهور (صور)
وخلال تصريحاتها التلفزيونية، أكدت نادين الراسي أنها لم تدّعِ يومًا امتلاك مؤهلات أكاديمية أو دراسة علوم متخصصة، موضحة:"عمري ما قلت إني دارسة علوم أو نص دكتورة، مدرستي الحقيقية هي الحياة، وكل اللي مريت بيه كان تجربة مريرة جدًا".
وأضافت أن التجارب التي مرت بها لم تجعل منها شخصًا سلبيًا أو معقدًا، بل كانت سببًا في نضجها وفهمها للحياة، قائلة: "التجارب الصعبة ما عملتش عندي عقدة، بالعكس بقيت عبرة لغيري، ولو كانت عقدة كنت بقيت إنسانة غلط".
وأشارت نادين الراسي إلى أنها أصبحت أكثر حرصًا على تصرفاتها وسلوكها ومظهرها، مؤكدة أنها مسؤولة اليوم عن هدوئها وأعصابها وسلامها النفسي والروحي، بالإضافة إلى تقبل الآخرين بشكل أفضل.
واختتمت الفنانة حديثها بالتأكيد على تمسكها بالإيمان والتفاؤل، مضيفة: "هفضل مؤمنة إن الأفضل جاي بكرة، ومستعدة لكل حاجة ممكن تحصل في حياتي، لأني إنسانة مؤمنة وربنا بيجرب محبينه، وعمري ما كنت لوحدي، ربنا دايمًا معايا".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: نادين الراسي الفنانة اللبنانية نادين الراسي نادین الراسی
إقرأ أيضاً:
أكاديمية الملكة رانيا ووزارة التربية تتابعان أثر برنامج التنمية المهنية لمعلمات رياض الأطفال
صراحة نيوز – نظمت أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم زيارة ميدانية إلى مدرسة رجم الشامي الغربي الجنوبية الأساسية المختلطة في لواء الموقر للاطلاع على أثر برنامج التنمية المهنية لمعلمات رياض الأطفال في تطوير الممارسات التعليمية داخل الغرف الصفية.
وقال الرئيس التنفيذي في أكاديمية الملكة رانيا للمعلمين، عبدالمجيد شملاوي، إن البرنامج يعنى بتدريب معلمات الأطفال على مجموعة من الاستراتيجيات لتأهيلهنّ للتعامل مع الأطفال في هذه الفئة العمرية.
وأضاف أن البرنامج يرتكز على استراتيجيات التعلم باللعب في الفئة العمرية، والتعامل النفسي الاجتماعي، واحتياجات الأطفال في هذه الفئة العمرية، ويتعامل مع مجموعة من الاستراتيجيات ذات العلاقة بالتعلم عن طريق الأركان، فلكل ركن بالغرفة الصفية في مساحة اللعب والتعلم عند الأطفال، يعنى بشيء معين، تقوم على توظيفه المعلمة في التعاون مع الأطفال وتنميتهم والعمل معهم.
وأشار شملاوي، في الزيارة التي حضرها وزير التربية والتعليم عزمي محافظة ومدير تربية لواء الموقر عبد الرحمن الزبن، إلى أن البرنامج نوعي يستند إلى مجموعة من الاحتياجات بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم، حيث استند إلى ممارسات عالمية في العمل مع المعلمات في هذا المجال.