الأقمار الصناعية ترصد سحبا منخفضة وأمطارا غزيرة قادمة| حالة الطقس
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
نشرت هيئة الأرصاد الجوية، صورًا للأقمار الصناعية وخرائط الطقس، تشير إلى ظهور سحب منخفضة ومتوسطة على مناطق متفرقة من محافظة الإسكندرية والسواحل الشمالية الشرقية والوجه البحري، يصاحبها سقوط أمطار متفاوتة الشدة.
سحب منخفضة وأمطاربحسب هيئة الأرصاد، فإن الطقس اليوم، السبت، يشهد استمرارا لنشاط الشبورة المائية على مناطق متفرقة من الطرق المؤدية من وإلى شمال البلاد حتى شمال الصعيد، لذا يرجى توخي الحذر أثناء القيادة.
وحذرت هيئة الأرصاد الجوية، من اضطراب في الملاحة البحرية، خلال الطقس اليوم، من الملاحة البحرية على مناطق من سواحل البحر المتوسط.
وذكرت هيئة الأرصاد الجوية، أن شواطي مدن "العلمين، الإسكندرية، البحيرة، كفر الشيخ، دمياط، بورسعيد، العريش، رفح"، ستشهد اضطرابا في الملاحة البحرية، وستكون هناك سرعة في نشاط الرياح تصل إلى 60 كم\س، وارتفاعا للأمواج يتراوح من 2.5 إلى 3.5 متر.
وناشدت هيئة الأرصاد، اتخاذ كل الإجراءات اللازمة؛ للحد من الآثار المترتبة على اضطراب الملاحة البحرية في هذه المدن.
حالة الطقس اليوم السبتأعلنت هيئة الأرصاد الجوية، أن حالة الطقس اليوم، السبت 27 ديسمبر 2025، ستشهد تكوّنًا لنشاط الشبورة المائية الكثيفة خلال الساعات المتأخرة من الليل وحتى الساعة 10 صباحًا، على عدد من الطرق المؤدية من وإلى شمال البلاد، والقاهرة الكبرى، وشمال الصعيد، ووسط سيناء، وقد تصل في بعض المناطق إلى حد الضباب، ما يؤدي إلى انخفاض الرؤية الأفقية.
وقالت هيئة الأرصاد، في بيان، إن الطقس غدا، الأحد، سيكون شديد البرودة في الصباح الباكر، مائلًا للدفء نهارًا على أغلب الأنحاء، بينما يسود طقس شديد البرودة ليلًا.
أمطار خفيفة ومتفرقة على هذه المناطقأما عن البحر الأحمر، خلال الطقس اليوم، فأشارت هيئة الأرصاد، إلى أن حالته ستكون معتدلة، مع ارتفاع للأمواج يتراوح بين 1.5 و2.25 متر.
وبالنسبة لفرص سقوط الأمطار؛ تتوقع الهيئة فرصًا ضعيفة لأمطار خفيفة بنسبة حدوث تقارب 20% على مناطق متفرقة من القاهرة الكبرى وجنوب الوجه البحري.
بينما توجد فرص لأمطار خفيفة قد تكون متوسطة على السواحل الشمالية الغربية وشمال الوجه البحري، وفرص أمطار متوسطة على السواحل الشمالية الشرقية.
درجات الحرارة اليوم السبتوأوضحت الهيئة درجات الحرارة المتوقعة، خلال الطقس اليوم، كالتالي:
القاهرة الكبرى وجنوب الوجه البحري: العظمى 20 – الصغرى 10 درجات.
السواحل الشمالية الغربية وشمال الوجه البحري: العظمى 20 – الصغرى 10 درجات.
السواحل الشمالية الشرقية: العظمى 20 – الصغرى 11 درجة.
جنوب سيناء وسلاسل جبال البحر الأحمر: العظمى 24 – الصغرى 15 درجة.
شمال الصعيد: العظمى 21 – الصغرى 6 درجات.
جنوب الصعيد: العظمى 24 – الصغرى 11 درجة.
وناشدت هيئة الأرصاد، المواطنين توخي الحذر في أثناء القيادة، خاصة في ساعات الشبورة، ومتابعة النشرات الجوية أولًا بأول.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الطقس هيئة الأرصاد الطقس اليوم هیئة الأرصاد الجویة السواحل الشمالیة الملاحة البحریة الوجه البحری الطقس الیوم على مناطق
إقرأ أيضاً:
في سماء بلا طرق أو إشارات.. السر المذهل وراء قدرة الطائرات على الوصول إلى وجهتها بدقة
حين ينظر المسافر من نافذة الطائرة، يبدو المشهد أشبه بفضاء شاسع لا تحده طرق ولا لافتات ولا إشارات مرور وبين الغيوم الممتدة إلى ما لا نهاية، قد يتبادر إلى الذهن سؤال بسيط لكنه محير كيف تعرف الطائرات طريقها وسط هذا الفراغ الهائل؟ تكمن الإجابة في منظومة تقنية متكاملة تعمل بتناغم تام، تجمع بين الأقمار الصناعية وأنظمة الملاحة الذكية والرادارات الأرضية ومراقبة الحركة الجوية، لتقود الطائرة بأمان من لحظة الإقلاع حتى الهبوط، حتى لو تعطل أحد الأنظمة أثناء الرحلة.
في العقود الماضية، كان الطيارون يعتمدون على الخرائط الورقية والبوصلة، ويسترشدون بالأنهار والجبال والسواحل لمعرفة مواقعهم لكن مع ازدياد أعداد الرحلات الجوية واتساع شبكات الطيران العالمية، لم تعد هذه الوسائل كافية، لتبدأ حقبة جديدة تعتمد على أنظمة إلكترونية فائقة الدقة.
واليوم، تعمل عدة تقنيات في وقت واحد لتحديد موقع الطائرة ومسارها بدقة، ما يجعل احتمالات الضياع في السماء شبه معدومة.
يُعد نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) حجر الأساس في الملاحة الجوية الحديثة، إذ يستقبل إشارات من مجموعة من الأقمار الصناعية تدور حول الأرض باستمرار.
ومن خلال تحليل هذه الإشارات، يحدد النظام موقع الطائرة بدقة ثلاثية الأبعاد، متضمنا خطوط الطول والعرض والارتفاع، إضافة إلى التوقيت.
وتظهر هذه البيانات فورا على شاشات قمرة القيادة، ليتمكن الطيار من متابعة موقع الطائرة مقارنة بالمسار المحدد مسبقاً.
الطائرات لا تطير عشوائياخلافا لما قد يعتقده البعض، لا تنتقل الطائرات مباشرة بين المدن، بل تسير عبر شبكة من "نقاط التوجيه" الرقمية، وهي إحداثيات جغرافية مرسومة بعناية تشكل ما يشبه الطرق السريعة في السماء.
وقبل الإقلاع، يُدخل الطيار خطة الرحلة كاملة إلى نظام إدارة الطيران، الذي يتولى توجيه الطائرة تلقائيا من نقطة إلى أخرى، مع تحديث السرعة والارتفاع ووقت الوصول بصورة مستمرة، مع مراعاة اتجاهات الرياح وتعليمات أبراج المراقبة.
ماذا لو تعطل نظام GPS؟حتى في أسوأ السيناريوهات، لا تصبح الطائرة بلا دليل فهناك نظام الملاحة بالقصور الذاتي (INS/IRS)، الذي يعتمد على جيروسكوبات ومقاييس تسارع فائقة الحساسية لحساب موقع الطائرة اعتماداً على نقطة الانطلاق واتجاه الحركة وسرعتها، دون الحاجة إلى أي اتصال بالأقمار الصناعية.
ولهذا السبب، يظل الطيار قادراً على متابعة الرحلة بأمان حتى في حال انقطاع إشارات GPS أو تعرضها للتشويش.
شبكات أرضية تساند الرحلةورغم التطور الكبير في الملاحة الفضائية، لا تزال الطائرات تستفيد من محطات الملاحة الأرضية التي تزودها بمعلومات دقيقة عن الاتجاه والمسافة، كما يوفر نظام الهبوط الآلي دعماً حيوياً أثناء الهبوط في الظروف الجوية الصعبة، مثل الضباب أو ضعف الرؤية.
أبراج المراقبة العين التي تتابع الجميعلا تعمل الطائرة بمعزل عن العالم الخارجي، إذ تراقبها مراكز مراقبة الحركة الجوية باستمرار عبر الرادارات وتقنيات حديثة ترسل بيانات الموقع والارتفاع والسرعة لحظة بلحظة.
وتسمح هذه المتابعة بتعديل المسارات عند الضرورة، والحفاظ على مسافات آمنة بين الطائرات، وتجنب الازدحام أو العواصف الجوية.
سر الأمان في تعدد الأنظمةتعتمد صناعة الطيران على مبدأ "التكرار"، أي وجود أكثر من نظام يؤدي المهمة نفسها فإذا توقف أحد الأنظمة، يتولى الآخر المهمة فوراً، بينما يقارن الطيارون البيانات الواردة من جميع المصادر لضمان أعلى درجات الدقة.
ولهذا تُعد احتمالات فقدان الطائرة لمسارها أو موقعها الفعلي نادرة للغاية، إذ صُممت منظومة الملاحة الجوية لتعمل كشبكة مترابطة توفر أقصى مستويات الأمان والموثوقية.
قد تبدو السماء خالية من الطرق والعلامات، لكنها في الواقع تضم شبكة رقمية دقيقة وغير مرئية، ترشد آلاف الطائرات يومياً إلى وجهاتها وبين الأقمار الصناعية وأنظمة الملاحة الذكية وأبراج المراقبة، تتحول الرحلة الجوية إلى عملية محسوبة بدقة، تثبت أن التكنولوجيا أصبحت البوصلة الحقيقية التي تقود الطيران الحديث نحو بر الأمان.