صراحة نيوز-يواجه الديو الغنائي المرتقب بين الفنان المغربي سعد لمجرد والفنان اللبناني محمد فضل شاكر، نجل المطرب فضل شاكر، تأجيلًا مستمراً رغم مرور شهور على تصويره في العاصمة الفرنسية باريس، وسط تساؤلات حول الأسباب التي حالت دون طرح هذا العمل الفني المنتظر.

كشفت تقارير مغربية أن الأغنية، التي تحمل عنوان “القمر ديالي”، تم تصويرها في فرنسا، وتمزج بين اللهجتين المغربية والمصرية في عمل شبابي رومانسي ينسجم مع هوية النجمين الفنية ويستهدف جمهورًا عربياً واسعاً.

أشارت التقارير إلى أن الأغنية أصبحت جاهزة تقنياً منذ فترة، إذ أشرفت على كلماتها ولحنها الفنانة اليمنية جمانة جمال، وتولى التوزيع الموسيقي اللبناني حسام صعبي، بينما أخرج الفيديو كليب المخرج المغربي أمير الرواني.

رغم الجاهزية الفنية، تأخر طرح الديو بسبب الأزمة التي يمر بها الفنان اللبناني فضل شاكر، والتي أثرت بشكل غير مباشر على المسار الترويجي للعمل، إلى جانب انشغال سعد لمجرد مؤخراً بإطلاق أغنيته الخاصة بكأس الأمم الإفريقية، التي صدرت تزامناً مع الحدث الرياضي.

كان من المقرر طرح الأغنية بين 17 و19 ديسمبر (كانون الأول) الجاري، إلا أن موعد الإصدار ظل مرهوناً بعدد من الاعتبارات التنظيمية المرتبطة بالتسويق واختيار التوقيت الأمثل.

أجلت المحكمة العسكرية في بيروت جلسة محاكمة الفنان اللبناني فضل شاكر إلى 3 فبراير (شباط) 2026، بناءً على طلب محاميته أماتا مبارك التي استمهلت المحكمة للاطلاع على الملفات الأربع الملاحق فيها موكلها، وفقًا للوكالة الوطنية للإعلام.

مثل شاكر أمام المحكمة العسكرية في الموعد المحدد سابقاً لبدء محاكمته في أربع دعاوى تتعلق بالانتماء إلى تنظيم مسلح، تمويل هذا التنظيم (مجموعة أحمد الأسير)، حيازة أسلحة غير مرخصة، والنيل من سلطة الدولة وهيبتها.

يأتي هذا التأجيل بعد أن سلّم شاكر نفسه للجيش اللبناني في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بعد اختفاء دام أكثر من عقد في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في صيدا، حيث صدرت بحقه أحكام قضائية على خلفية قضايا مرتبطة بالإرهاب.

المصدر

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن ثقافة وفنون ثقافة وفنون ثقافة وفنون ثقافة وفنون ثقافة وفنون ثقافة وفنون ثقافة وفنون ثقافة وفنون ثقافة وفنون ثقافة وفنون فضل شاکر

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • سارة خليفة أمام المحكمة بتهمة هتك عرض سائقها
  • المغرب يكتسح مدغشقر برباعية نظيفة ويؤكد جاهزيته لـ كأس العالم 2026
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • لجلسة 16 يونيو.. تأجيل محاكمة الفنان محمود حجازي بتهمة الاعتداء على زوجته
  • في ذكرى ميلاده.. محطات بارزة في حياة الفنان محمود ياسين وأشهر أعماله الفنية
  • لجلسة 16 يونيو.. تأجيل النظر في 4 دعاوى لطليقة الفنان بيومي فؤاد
  • بعد طلب زينة حبسه.. المحكمة تتخذ قرارها ضد الفنان أحمد عز
  • لـ 7 يوليو.. تأجيل دعوى حبس الفنان أحمد عز لعدم سداده أجر خادم لطفلي زينة
  • بعد إصدار كتاب «عاشقة الخيل» عن رحلتها الفنية.. إيمان الهيدوس: الخيل العربية الأصيلة صنعت هويتي الفنية
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش