اليونيفيل يعلن إصابة أحد جنوده نتيجة هجوم إسرائيلي على لبنان
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
أعلنت قوات حفظ السلام الدولية في لبنان اليونيفيل إصابة جندي من قواته جراء هجوم إسرائيلي في لبنان.
وفي وقت لاحق ؛ أعرب الاتحاد الأوروبي ولبنان، عن قلقهما البالغ إزاء انتهاكات الجيش الإسرائيلي المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم في نوفمبر 2024، لاسيما استهداف أفراد اليونيفيل والمدنيين والبنية التحتية المدنية.
ووفقا لوكالة الأنباء اللبنانية، فقد عقد الاتحاد الأوروبي ولبنان في (بروكسل) الاجتماع التاسع لمجلس الشراكة بين الاتحاد الأوروبي ولبنان.. واستعرض الجانبان العلاقات بينهما وأعادا تأكيد التزامهما المشترك بتعزيز الشراكة في إطار اتفاقية الشراكة وأولوياتها.
وترأس الاجتماع الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي كايا كالاس ووزير الخارجية اللبناني يوسف رجي، بمشاركة المفوضة الأوروبية لشؤون المتوسط دوبرافكا شويتزا ووزراء خارجية الاتحاد الأوروبي.
وفي بيان مشترك أعاد الاتحاد الأوروبي، تأكيد دعمه الإصلاحات التي بدأها الرئيس اللبناني جوزاف عون، ورئيس مجلس الوزراء نواف سلام، والحكومة اللبنانية الجديدة.
كما أعاد تأكيد التزامه المستمر دعم المؤسسات الديمقراطية في لبنان، معربا عن دعمه القوي لتنفيذ التدابير الرامية إلى تعزيز سيادة الدولة، بما في ذلك ضمان حصرية استخدام القوة في ظل مؤسسات الدولة الشرعية.
ورحّب الجانبان بـ "التزام الاتحاد الأوروبي ودعمه الطويل الأمد للمؤسسات الأمنية الرئيسية في لبنان، لاسيما الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، اللتين تبقيان ركيزة أساسية للسيادة والاستقرار الوطني والإقليمي.
وأعربا عن استعدادهما لمواصلة دعم قطاع الأمن اللبناني من خلال الاستخدام الكامل لأدوات الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك آلية السلام الأوروبية، وبرامج آلية الجوار والتنمية والتعاون الدولي واستكشاف إمكان المشاركة المحتملة في البرامج المستقبلية للسياسة الأمنية والدفاعية المشتركة".
وأكّد الاتحاد الأوروبي "استعداده لمواكبة الجهود التي يبذلها لبنان من أجل تثبيت استقرار الاقتصاد، وتقوية المؤسسات، ودفع الإصلاحات، ودعم خطط الحكومة للتعافي وإعادة البناء في مرحلة ما بعد النزاع".
وشدد لبنان مجدداً على أهمية إجراء الانتخابات النيابية وفقاً للجدول الزمني المعلن وبما يتماشى مع المعايير الدستورية والدولية، باعتبارها عنصراً أساسياً للمساءلة الديمقراطية والشرعية المؤسسية".. ودعا لبنان الاتحاد الأوروبي إلى إرسال بعثة لمراقبة الانتخابات.
كما ناقش الاتحاد الأوروبي ولبنان وضع اللاجئين والنازحين.. وأقرّ الاتحاد الأوروبي بـ "التحديات الكبيرة التي لا يزال لبنان يواجهها في استضافة عدد كبير جداً من اللاجئين، وأعاد تأكيد دعمه المستمر للفئات المعوزة من اللبنانيين والنازحين داخلياً واللاجئين" معلنا أنه سيواصل العمل مع لبنان والتعاون مع وكالات الأمم المتحدة لتسهيل العودة الطوعية والآمنة والكريمة والمستدامة للاجئين إلى سوريا، بما يتماشى مع القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي" ويلتزم الاتحاد الأوروبي ولبنان في إطار زمني معقول، مواصلة العمل مع جميع أصحاب المصلحة المعنيين للتوصل إلى حلول دائمة تمكّن السوريين من إعادة بناء وطنهم وكسب حياة كريمة في سوريا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اليونيفيل لبنان هجوم إسرائيلي على لبنان الاتحاد الأوروبي الأمم المتحدة الاتحاد الأوروبی ولبنان فی لبنان
إقرأ أيضاً:
إعلام عبري: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني
أعلنت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر، منذ قليل، أن الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله، موضحة أن إسرائيل تدعم خطة الولايات المتحدة لتطوير قدرات الجيش اللبناني، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.