الأمم المتحدة تدعم مبادرة السلام السودانية و”يونيسفا” تكمل إخلاء كادوقلي
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
دعا الأمين العام الأطراف السودانية المتقاتلة إلى الاتفاق على وقف فوري للأعمال العدائية والتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، وحث جميع الفاعلين السودانيين على إعطاء الأولوية للتوافق
التغيير: الخرطوم
أعلنت الأمم المتحدة أنها أخذت علماً بمبادرة السلام التي قدمها رئيس الوزراء الانتقالي السوداني، كامل إدريس، مؤكدة دعمها لأي جهد يهدف إلى إنهاء النزاع المستمر والحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه.
وأفاد مكتب المتحدث باسم الأمم المتحدة، الجمعة، بأن الأمين العام يواصل التأكيد على أن السعي لتحقيق سلام دائم وشامل أمر بالغ الأهمية مع دخول النزاع عام جديد.
ودعا الأمين العام الأطراف إلى الاتفاق على وقف فوري للأعمال العدائية والتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، وحث جميع الفاعلين السودانيين على إعطاء الأولوية للتوافق وصياغة رؤية مشتركة لانتقال بقيادة مدنية.
وأوضح مكتب المتحدث أن المبعوث الشخصي للأمين العام إلى السودان، السيد رمطان لعمامرة، على أتم الاستعداد لمواصلة المشاورات مع الطرفين بشأن التوصل إلى حل شامل ومستدام للنزاع، استكمالاً للجهود الجارية التي تبذلها الدول الأعضاء والشركاء الرئيسيون وتعزيزا لها.
وكان رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس قدم خلال حديثه في جلسة لمجلس الأمن مبادرة للسلام في السودان، مشيراً إلى أن المبادرة ترتكز على المبادئ الدولية، “وتقدم إطاراً غنياً وواقعياً وقابلاً للتطبيق وشاملاً لحماية المدنيين من الفظائع، واستعادة سلطة الدولة ومسؤوليتها، وفتح الباب أمام المصالحة الوطنية”.
وأكد أن المبادرة نابعة من الداخل، “وليست مفروضة علينا. الأمر لا يتعلق بكسب حرب، بل بإنهاء حلقة العنف التي عانى منها السودان لعقود”.
وتحدث إدريس تفصيلاً عن بنود المبادرة بما فيها وقف إطلاق النار وتجميع مقاتلي الميليشيات في معسكرات محددة ونزع السلاح، فضلاً عن ما يتعلق بالنازحين واللاجئين والمساعدات الإنسانية، وتدابير بناء الثقة لضمان الاستجابة لمبادرة حكومة السودان للسلام، والتي تشمل جوانب سياسية، واقتصادية، وأمنية واجتماعية.
بعثة يونيسفا تكمل إخلاء قاعدتها في كادوقلي
من ناحية أخرى، أعلنت بعثة الأمم المتحدة الأمنية المؤقتة لأبيي (يونيسفا) اكتمال إخلاء قاعدتها اللوجستية في كادقلي، جنوب كردفان، بعد ما يقرب من ثلاثة عشر عاماً من العمليات. وتم بنجاح إجلاء أفراد البعثة وبعض موظفي المنظمات غير الحكومية خلال عطلة نهاية الأسبوع.
ويأتي هذا الانسحاب في أعقاب تقييم شامل للوضع الأمني في كادقلي بعد هجمات بطائرات مسيرة على القاعدة اللوجستية في 13 ديسمبر، والتي أودت بحياة ستة من حفظة السلام الأممين وأصابت تسعة آخرين بجروح خطيرة. وقد تم نقل جثامين حفظة السلام الستة الذين قُتلوا إلى بنغلاديش، بينما يتلقى ثمانية من المصابين العلاج في مستشفى في نيروبي، كينيا.
ويشهد السودان منذ أبريل 2023 نزاعًا مسلحًا مستمرًا بين القوات المسلحة وقوات الدعم السريع، ما أدى إلى سقوط آلاف القتلى ونزوح الملايين داخليًا وخارج البلاد.
وأدت الحرب إلى تفاقم فيه الأزمة الإنسانية، ويواجه السودان واحدة من أكبر موجات النزوح في العالم، بينما تواصل المنظمات الدولية والمنظمات الإنسانية تقديم المساعدات لسكان المناطق الأكثر تضررًا، مثل دارفور وغرب كردفان.
الوسومالأمم المتحدة حرب الجيش والدعم السريع مبادرة رئيس الوزراء
المصدر
المصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: الأمم المتحدة حرب الجيش والدعم السريع مبادرة رئيس الوزراء الأمم المتحدة
إقرأ أيضاً:
ليبيات: منح المرأة دورًا أكبر في مبادرات الوقاية من النزاعات يزيد من فعاليتها
أكدت مجموعة تضم أكثر من 25 سيدة، شاركن في حلقة نقاش نظمتها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، أن منح المرأة دورًا أكبر في مبادرات الوقاية من النزاعات وتعزيز السلم المجتمعي يزيد من فعاليتها.
شاركت بحلقة النقاش التي عُقدت في طرابلس يومي 19 و20 مايو، مجموعة من النساء يمثلن قطاعات ومكونات مختلفة من المجتمع الليبي، لمناقشة دور المرأة في دعم وقف إطلاق النار وتعزيز السلم المجتمعي، شملت عضوات في مجلس النواب، والمجلس الأعلى للدولة، والحوار المُهيكل، ومنظمات المجتمع المدني من الجفرة، والزاوية، والغريفة، وأوباري، وبنت بيية، وبنغازي، ودرنة، وسبها، وطرابلس، وغات، ومرزق.
وخلال المداولات، استعرضت المشاركات وناقشن عددًا من الأوراق والمبادرات المتخصصة لدراسة الدور الذي يمكن أن تؤديه المرأة الليبية في الحد من النزاعات ودعم وقف إطلاق النار.
حيث دعت المشاركات إلى توسيع نطاق أولويات الأمن لتشمل الجانب المجتمعي. كما دعون إلى تعزيز مشاركة المرأة في مبادرات الحد من العنف المجتمعي، والوساطة، وبناء السلام.
وأكدن أن إشراك المرأة في هذه المبادرات يُسهم في معالجة الأسباب الجذرية للصراع، مثل التهميش وندرة الفرص، ويقلل من احتمالية العودة إلى العنف أو الانخراط في العنف المسلح.
وشددن أيضاً على الدور المحوري الذي تؤديه المرأة في بناء الثقة داخل المجتمعات، وفي كونها حلقة وصل بين الأطراف الفاعلة المحلية والأسر والمجتمعات المتضررة من النزاع. وهذا بدوره يُعزز فعالية برامج إعادة الإدماج ويزيد من قبولها في المجتمع.
الوسومليبيا