الصحة: فحص 9 ملايين و759 ألف طفل ضمن مبادرة علاج فقدان السمع
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
أعلنت وزارة الصحة والسكان تقديم خدمات الفحص السمعي لـ9 ملايين و759 ألف طفل ضمن مبادرة رئيس الجمهورية للكشف المبكر وعلاج ضعف وفقدان السمع لدى حديثي الولادة، منذ انطلاقها في سبتمبر 2019.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، زيادة عدد مستشفيات ومراكز الإحالة السمعية إلى 34 مركزًا في جميع المحافظات، مزودة بأحدث الأجهزة والمستلزمات الطبية لتقديم خدمات المبادرة بكفاءة.
ولفت إلى تحويل 487 ألفًا و923 طفلًا لإعادة الفحص باختبار تأكيدي في الوحدة نفسها، ثم تحويل 63 ألفًا و445 طفلًا إلى مراكز الإحالة لتقييم دقيق، وبدء العلاج أو تركيب سماعات أذن، أو إجراء زرع قوقعة حسب الحالة.
وأكد أن المبادرة تهدف إلى توسيع التغطية الصحية الشاملة، وضمان رعاية عالية الجودة للأطفال بأحدث أساليب العلاج، بما يحقق أهداف مبادرات الرئيس عبدالفتاح السيسي تحت شعار «100 مليون صحة»، تماشيًا مع رؤية «مصر 2030».
كما أشار إلى ارتفاع عدد وحدات الفحص السمعي من اليوم الأول للولادة حتى 28 يومًا إلى 3500 وحدة صحية على مستوى الجمهورية، موضحًا أن عدم اجتياز الاختبار الثاني لا يعني بالضرورة الإصابة بضعف السمع، بل يستدعي فحوصات متقدمة في مراكز الإحالة.
من جانبه، أكد الدكتور محي السيد، منسق المبادرة، أن الكشف المبكر يحمي الطفل من الإعاقة السمعية، ويسهل العلاج، ويجنبه مشكلات التخاطب والأزمات النفسية المرتبطة بها.
وأضاف أنه تم تدريب أطقم التمريض على استخدام أجهزة الانبعاث الصوتي، وتدريب مدخلي البيانات لتسجيل معلومات الأطفال إلكترونيًا، لإنشاء ملف صحي كامل، مع إدراج خانة الفحص السمعي في شهادات الميلاد.
وأوضحت الوزارة أنها تستقبل استفسارات المواطنين حول المبادرة عبر الخطوط الساخنة 105 و15335 الخاصة بمبادرات «100 مليون صحة».
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الصحة مبادرة رئيس الجمهورية وزارة الصحة حديثي الولادة فقدان السمع وزارة الصحة والسكان ضعف السمع
إقرأ أيضاً:
"هيئة البترول" تطلق مبادرة (EGPC Green Oilfield) لبناء إطار مؤسسي موحد للحوكمة البيئية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أطلقت الهيئة المصرية العامة للبترول مبادرة (EGPC Green Oilfield)، والتي تمثل إطارًا مؤسسيًا وفنيًا متكاملًا يستهدف تطوير وتوحيد منظومة الأداء البيئي بكافة شركات إنتاج النفط والغاز التابعة لها، في خطوة نوعية لتعزيز ركائز الاستدامة والمسؤولية البيئية.
وتأتي هذه الخطوة تماشيًا مع التوجهات الاستراتيجية لـ وزارة البترول والثروة المعدنية نحو ترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية، ورفع كفاءة الأنشطة التشغيلية، والحد من المخاطر وتحقيق التميز البيئي داخل مواقع العمل الإنتاجية.
وتستهدف المبادرة الجديدة إحداث تحول جذري في الفكر التشغيلي للقطاع، عبر الانتقال من مفهوم الالتزام البيئي التقليدي إلى منظومة أكثر نضجًا تعتمد على القياس الدقيق، والتحليل المستمر، والتحسين التطويري المتواصل.
ويسهم هذا التحول في تمكين الشركات من إدارة المخاطر البيئية بكفاءة، وخفض البصمة الكربونية والتأثيرات الناتجة عن عمليات الإنتاج، فضلًا عن تعزيز جاهزية المواقع البترولية للتوافق التام مع التشريعات والمتطلبات التنظيمية المحلية والدولية.
وتعكس مبادرة (EGPC Green Oilfield) رؤية متقدمة تربط بين حماية المنظومة البيئية وكفاءة الإنتاج؛ حيث تشمل بناء نظام تقييم موحد لتحديد الفجوات التشغيلية، وقياس مؤشرات التحسن في مجالات حيوية تشمل: إدارة الانبعاثات الغازية، ومعالجة وتدوير المياه المصاحبة لعمليات الإنتاج (Produced\ Water)، وإدارة المخلفات، وترشيد استهلاك الطاقة، ومنع التلوث اللحظي، ورفع كفاءة خطط الاستجابة السريعة للطوارئ.
وتقوم المبادرة على تطبيق دليل فني موحد يحدد الحد الأدنى من الاشتراطات البيئية الواجب توافرها في الحقول ومواقع العمل، مع وضع نماذج قياسية لجمع البيانات، ومؤشرات الأداء (KPIs)، وخطط الإجراءات التصحيحية. وتعتمد المنهجية التنفيذية على أربع مراحل أساسية:
إجراء دراسة تقييمية للوضع الحالي (Baseline\ Assessment).
تحديد الفجوات البيئية ذات الأولوية القصوى.
صياغة خطط تحسين وحلول هندسية قابلة للتنفيذ.
المتابعة الدورية واحتساب الدرجات وفق نظام تصنيف يعكس مستوى نضج الأداء البيئي لكل شركة.
وتمنح المبادرة قيمة مضافة حقيقية لشركات الإنتاج عبر تقليل احتمالات الحوادث البيئية، وخفض التكاليف المالية الناتجة عن عدم الامتثال، وتحسين الاستغلال الأمثل للموارد الطبيعية، بما يدعم بشكل مباشر متطلبات الاستدامة ومعايير الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية (ESG).
وأكدت الهيئة المصرية العامة للبترول أن التميز البيئي بات عنصرًا رئيسيًا في قياس كفاءة تشغيل الحقول واستدامة الأعمال، مشددة على أن نجاح المبادرة يعتمد على التزام شركات الإنتاج بتوفير البيانات الدقيقة، وترشيح نقاط اتصال فنية، والمساهمة الفاعلة في تطوير الدليل التطبيقي للمبادرة ليظل عمليًا وقابلًا للتنفيذ الفوري في مختلف المواقع والظروف التشغيلية.