إعلام عبري: الإدارة الأمريكية كلها ما عدا ترامب فقدت الثقة في نتنياهو
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
#سواليف
ذكرت وسائل إعلام عبرية، نقلا عن #مسؤولين في #البيت_الأبيض، أن #الإدارة_الأمريكية فقدت #الثقة في رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين #نتنياهو، والشخص الوحيد المتبقي لديه هو الرئيس #ترامب.
وأوضحت “القناة 12” العبرية أن “جي دي فانس، وماركو روبيو، وجاريد كوشنر، وستيف ويتكوف، وسوزي وايلز، قد خسرهم نتنياهو جميعا، والشخص الوحيد المتبقي لديه هو الرئيس ترامب، الذي لا يزال يكن له الود، لكن الأخير يريد أيضا أن يرى #صفقة #غزة تتحرك بشكل أسرع مما هي عليه الآن”.
وأشارت إلى أن “هناك تخوفا في البيت الأبيض من عدم التوصل إلى #تفاهمات بين الرئيس دونالد ترامب، ورئيس الوزراء بنيامين #نتنياهو، خلال لقائهما في منتجع ترامب في ميامي، الاثنين المقبل، مما سيؤدي إلى تدهور الوضع في قطاع غزة و #استئناف_الحرب”.
مقالات ذات صلةويأتي هذا التخوف في وقت “يسعى فيه البيت الأبيض إلى الإعلان، منتصف الشهر المقبل، عن تأسيس #مجلس_السلام وتشكيل حكومة تكنوقراط فلسطينية وقوة الاستقرار الدولية في القطاع”، حسبما نقلت “القناة 12” عن مسؤولين في البيت الأبيض.
وأضافت “القناة 12″، أن “المبعوث ستيف ويتكوف، ومستشار ترامب وصهره، جاريد كوشنر، يجريان محادثات مع مصر وقطر وتركيا ترمي إلى التوصل إلى تفاهمات بشأن المرحلة الثانية من خطة ترامب في قطاع غزة، بحيث تشمل بداية نزع سلاح حماس وانسحاب آخر للجيش الإسرائيلي من قطاع غزة”.
ونقلت القناة عن مصدر مطلع قوله إن “نتنياهو يشكك في أفكار ويتكوف وكوشنر، وخاصة بما يتعلق بنزع سلاح حماس، وأن نتنياهو يسعى إلى إقناع ترامب بتبني موقفه”.
وقال مسؤول إسرائيلي إن لقاء ترامب ونتنياهو “مصيري، وليس واضحا إذا كان رأي ترامب مشابه لرأي ويتكوف وكوشنر، ونتنياهو يحاول إقناع جمهور مؤلف من شخص واحد (ترامب). والسؤال هو إذا كان ترامب سيقف إلى جانبه أو إلى جانب مستشاريه الكبار بكل ما يتعلق بغزة”.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف مسؤولين البيت الأبيض الإدارة الأمريكية الثقة نتنياهو ترامب صفقة غزة تفاهمات نتنياهو استئناف الحرب مجلس السلام البیت الأبیض
إقرأ أيضاً:
أستاذ علوم سياسية: لقاء الرئيس السيسي بقيادات المنظمات اليهودية الأمريكية دبلوماسية رئاسية نشطة في توقيت حساس
أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، أن اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بوفد من قيادات المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى يمثل خطوة مهمة في توقيت إقليمي ودولي بالغ الحساسية، مشيرًا إلى أن هذه المنظمات تضم عشرات الكيانات المؤثرة داخل الولايات المتحدة، وتمتلك قنوات تواصل وتأثير مع دوائر صنع القرار الأمريكي.
وأوضح فهمي، خلال مداخلة تلفزيونية ببرنامج "الساعة 6" المذاع على قناة "الحياة"، أن اللقاء استهدف عرض الرؤية المصرية تجاه عدد من الملفات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والتأكيد على أهمية التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة تستند إلى حل الدولتين، إلى جانب مناقشة قضايا أمن واستقرار منطقة الخليج ومستقبل العلاقات الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة.
وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن هذه التحركات تعكس نهجًا دبلوماسيًا نشطًا تتبناه الدولة المصرية بقيادة الرئيس السيسي، بهدف توسيع دوائر التواصل مع مختلف مراكز التأثير في الولايات المتحدة، بما يسهم في تعزيز فهم المواقف المصرية تجاه القضايا الإقليمية، ودعم دور القاهرة كفاعل رئيسي في جهود تحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة.
وأضاف أن التواصل مع المؤسسات والمنظمات المؤثرة داخل المجتمع الأمريكي يمثل أحد المسارات المهمة لتعزيز الحضور المصري على الساحة الدولية، وترسيخ مكانة مصر كشريك استراتيجي فاعل في معالجة التحديات الإقليمية والدولية.