عبدالغفار يزور كلية الطب العسكري بالقوات المسلحة: تمثل نموذجا فريدا
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية بتعظيم الإستفادة من كافة القدرات والإمكانيات المتاحة للإرتقاء بمنظومة الرعاية الصحية ، وفى إطار حرص القوات المسلحة على المساهمة فى التطوير المستمر للقطاع الطبى إستقبلت كلية الطب بالقوات المسلحة الدكتور خالد عبد الغفار نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية وزير الصحة والسكان يرافقه الفريق أشرف سالم زاهر مدير الأكاديمية العسكرية المصرية ، وذلك للإطلاع على منظومة التطوير والتحديث والرؤية المتكاملة التى تشهدها الكلية خلال الفترة الماضية والتى كان اخرها إلتحاق الدفعة (1) إناث بالصفة العسكرية والدفعة رقم (1) (ذكور – إناث) بالصفة المدنية بالإضافة إلى التطوير الشامل للقاعات والمعامل الدراسية وفندق إقامة الطلبة والملاعب الرياضية والنقطة الطبية بما يعكس الحرص على توفير كافة مقومات التميز وتطوير القدرات للكوادر البشرية وتوفير المناخ العلمى المناسب للإرتقاء بجودة العملية التعليمية على المستوى الطبى .
وتضمنت الزيارة جولة تفقدية لعدد من المنشآت التعليمية والمعامل التخصصية بالكلية والتى روعى فيها توافر كافة الإمكانيات وأحدث الأجهزة والمعدات ، كذلك تفقد مركز المحاكاة والتدريب الإكلينيكى الذى يتضمن أحدث محاكيات الواقع الإفتراضى لكلاً من قسطرة القلب والأوعية الدموية والمخ والأعصاب ، ومناظير الجهاز الهضمى والتنفسى ، والمناظير الجراحية ، والإيكو عن طريق المرىء ومهارات السونار المختلفة ، وسونار النساء والتوليد والتى تحقق أعلى درجات الواقعية فى التدريب العملى وتوفير بيئة تدريبية آمنة بما يسهم فى صقل مهارات الطلبة ومواكبة التطورات المتلاحقة فى المجالات الطبية المختلفة .
كما أشار اللواء طبيب أشرف محى محمد مدير كلية الطب بالقوات المسلحة إلى الدعم المستمر الذى توليه القيادة العامة للقوات المسلحة للإرتقاء بالمنظومة التعليمية والتدريبية داخل الكلية , مؤكداً على حرص الكلية على تدريس
مناهج علمية وفقاً لأحدث البروتوكولات العالمية لإعداد طبيب قادر على التعامل مع كافة الظروف الطبية الطارئة والمعقدة بكفاءة وإقتدار .
وأكد الدكتور خالد عبد الغفار خلال الزيارة أن كلية الطب بالقوات المسلحة تمثل نموذجاً فريداً يجمع
بين الإنضباط العسكرى والتفوق العلمى ، مشيداً بما شاهده خلال الزيارة من منظومة عمل متطورة ورؤى علمية تسهم فى إعداد أجيال جديدة من الأطباء المتميزين فى مختلف التخصصات الطبية .
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الطب العسكري كلية الطب العسكري كلية الطب العسكري بالقوات المسلحة القوات المسلحة بالقوات المسلحة کلیة الطب
إقرأ أيضاً:
وزير الصحة يشهد المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة
شهد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، تحت عنوان “الصحة الشاملة في المنطقة: تأثيرها على المريض والأسرة والاقتصاد والمجتمع”، بحضور الدكتور نعمة عابد ممثل منظمة الصحة العالمية، والدكتورة هالة السعيد مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الاقتصادية، والدكتور أشرف حاتم وزير الصحة الأسبق، والدكتور سامح السحرتي من البنك الدولي، وعدد من قيادات الوزارة وممثلي الجهات المعنية.
وشارك الدكتور خالد عبدالغفار في جلسة نقاشية ادارتها الدكتورة هبة نصار، رئيس الجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، أعرب خلالها عن سعادته بالمشاركة، مؤكدًا أن اقتصاديات الصحة أصبح محورًا حيويًا يخدم الصالح العام، إذ لم تعد الصحة تقتصر على الخدمات العلاجية فحسب، بل أضحت مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالأمن الاقتصادي والاستقرار المجتمعي وأهداف التنمية المستدامة. وأشار إلى أن الدول التي استثمرت في قطاعها الصحي حققت نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة.
واستعرض الدكتور خالد عبدالغفار التجربة المصرية الرائدة في هذا المجال، مدعومة بالمبادرات الرئاسية ومشروع التأمين الصحي الشامل، الذي يُعد نموذجًا للعدالة الصحية والتضامن المجتمعي. وأوضح أن النظام يغطي أكثر من 3500 خدمة صحية، مع التركيز على رضا المنتفعين كركيزة أساسية، مشيرًا إلى انخفاض ملحوظ في الإنفاق من الجيب في محافظة بورسعيد بعد تطبيق المنظومة.
وأكد الوزير أن الإنفاق الصحي تحول إلى محرك رئيسي للنمو الاقتصادي والاجتماعي، معلنًا مستهدف الدولة برفع متوسط “طول العمر الصحي” إلى 75 عامًا بحلول 2030، من خلال تعزيز الرعاية الأولية والوقاية والكشف المبكر. وشدد على أهمية الانتقال من علاج المرض إلى التنبؤ به والوقاية منه، باعتباره استثمارًا حقيقيًا في رأس المال البشري ومستقبل الوطن.
من جانبه، أشاد الدكتور نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية، بالإنجازات الكبيرة التي حققتها مصر في القطاع الصحي، مشيرًا إلى أن تجربة التغطية الصحية الشاملة تمثل نموذجًا هامًا قائمًا على الأدلة. وأكد أن نجاح الإصلاحات يتطلب بناء قدرات مؤسسية وتعزيز التعاون الإقليمي، مشددًا على استمرار دعم المنظمة لجهود مصر.
وعلى هامش المؤتمر، شارك الدكتور حسام عبدالغفار، مساعد الوزير للتطوير المؤسسي والمتحدث الرسمي، في جلسة نقاشية مع الدكتور أشرف حاتم والدكتور سامح السحرتي، مؤكدًا أن القرار الصحي الرشيد يجب أن يستند إلى الأدلة والبيانات الموثوقة. واستعرض أسس بناء السياسات الصحية القائمة على الأدلة من خلال أربع ركائز رئيسية: البيانات الموثوقة، القدرة المؤسسية، الاستثمار في الكوادر البشرية، والحوكمة الفعالة.
كما شارك الدكتور محمد حساني في جلسة أخرى حول التعاون العربي المشترك، داعيًا إلى التحول نحو نموذج الرعاية الصحية القائم على القيمة، الذي يركز على جودة النتائج الصحية طويلة الأمد وكفاءة الإنفاق، مستعرضًا جهود الدولة في تطوير أدوات التمويل الصحي مثل صندوق الأمراض النادرة والوراثية.