الثورة نت/وكالات فرض جيش العدو الإسرائيلي ،اليوم السبت، منعاً للتجول في عدة أحياء بالبلدة القديمة في مدينة الخليل. وأفاد الناشط ضد الاستيطان ، عارف جاير، لـ”وكالة سند للأنباء ” أن قوات العدو فرضت منع تجول مشدداً على احياء جابر والسلايمه وواد الحصين في القديمة بالخليل لمنع المواطنيين من الحركة. وأشار إلى أن منع التجول جاء بحجة يوم السبت ،وبهدف منع المواطنين الخروج أو الدخول على منازلهم والسماح للمستوطنين باستباحة المنطقة.

وتخضع الأحياء الفلسطينية في البلدة القديمة من الخليل والتي يقطن فيها قرابة 2500 مواطن لحصار مشدد منذ بدء الحرب على غزة يتخللها فرض قيود على التنقل ،وحظر التجول أغلب الأيام خاصة السبت والاعياد اليهودية. وعلى الصعيد نفسه اقتحمت قوات العدو الإسرائيلي، فجر اليوم السبت، مخيمي العين غرب نابلس وعسكر الجديد شرق المدينة، دون أن يبلغ عن اعتقالات. وأفادت مصادر محلية، بأن قوات العدو اقتحمت مخيم العين، وسط انتشار داخل أزقة المخيم،حسب وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”. وأضافت المصادر ذاتها، أن قوات العدو اقتحمت مخيم عسكر الجديد، وانتشرت في عدد من حاراته وازقته، وداهمت منازل، وفتشتها.

المصدر

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: قوات العدو

إقرأ أيضاً:

قوات العدو الإسرائيلي تتوغل في ريف القنيطرة وتفتش منازل السوريين وتقيم حاجز تفتيش للمارة

الثورة نت/..

شهد ريف محافظة القنيطرة جنوبي سوريا، اليوم الثلاثاء، توغلاً جديداً لقوات العدو الإسرائيلي في قرية طرنجة في الريف الشمالي، وبلدة عين زيوان في الريف الجنوبي للمحافظة، تخللها تفتيش منازل المواطنين السوريين وإقامة حاجزاً للتفتيش.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، على موقعه الإلكتروني، بأن قرية طرنجة في ريف القنيطرة الشمالي، شهدت منذ الساعات الأولى صباح اليوم، توغلاً جديداً لقوات العدو الإسرائيلي داخل الأراضي السورية، تزامن مع تحليق طيران العدو في الأجواء وإقامة حاجزاً للتفتيش.

ووفقاً للمرصد، دخلت دورية “إسرائيلية” مؤلفة من أربع آليات عسكرية تقل نحو 25 جندياً إلى القرية، قبل أن تنشئ حاجزاً عسكرياً وتباشر عمليات تفتيش ميدانية للمواطنين السوريين، تخللتها إجراءات تدقيق بحق المارة.

وقامت قوات العدو الإسرائيلي بتصوير عدد من المدنيين وجمع بياناتهم الشخصية، بما في ذلك الأسماء وأرقام الهواتف، ما أثار مخاوف واسعة لدى السكان المحليين بشأن طبيعة هذه الإجراءات وأهدافها.

ويُعد هذا التوغل الثاني من نوعه في محافظة القنيطرة خلال ساعات، في ظل استمرار التحركات والانتهاكات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، وسط غياب أي موقف أو تعليق رسمي بشأن هذه التطورات.

ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، تنفيذ قوات العدو الإسرائيلي حملة تفتيش استهدفت عدداً من المنازل في بلدة عين زيوان بريف القنيطرة الجنوبي، وذلك قبل أن تنسحب من المنطقة، دون ورود معلومات عن تسجيل اعتقالات أو وقوع مواجهات خلال العملية.

وذكر المرصد أن آليات عسكرية تابعة لقوات العدو توغلت في منطقة تلة الدرعيات الواقعة غربي قرية المعلقة بريف القنيطرة الجنوبي، وذلك ضمن منطقة قريبة من خط فض الاشتباك المبرم عام 1974.

وأشار إلى أن التلة تُعد نقطة عسكرية سورية سابقة، وشهدت خلال الفترة الماضية عدة عمليات توغل مماثلة نفذتها قوات العدو الإسرائيلي، وسط استمرار حالة التوتر والحذر في المناطق المحاذية للشريط الحدودي.

مقالات مشابهة

  • قوات الاحتلال تقتحم عدة مناطق في الضفة
  • العدو الصهيوني يتوغل في ريف درعا ويشن مداهمات واعتقالات في القنيطرة
  • إيران: ما يجري في المنطقة نتيجة جرائم العدو الصهيوني ومجلس الأمن مطالب بإجراءات رادعة
  • العدو الصهيوني يعترف بإصابة جنديين في هجوم بمسيّرة لـ “حزب الله”
  • هيئة الاستيطان الفلسطينية: العدو الصهيوني يستولي على أراضٍ شرقي بيت لحم
  • الاحتلال يقتحم سكنات قرب الزبابدة يقطنها نازحون من مخيم جنين
  • أبو عبيدة: العدو الصهيوني الجبان يتوهم إضعافنا باغتيال قادتنا لكن دماءهم وقود سفينتنا لتشق الصعاب
  • قوات العدو الإسرائيلي تتوغل في ريف القنيطرة وتفتش منازل السوريين وتقيم حاجز تفتيش للمارة
  • 243 عملاً مقاوماً في الضفة والقدس خلال مايو المنصرم
  • قيادي بـ”حماس”: تصاعد اعتقالات العدو الصهيوني في الضفة لن يثني من عزم شعبنا وصموده على أرضه