منها أصول البطاطا الغامضة.. إليك أبرز ألغاز تاريخية حلّها العلم في العام 2025
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- بذل باحثون من جميع أنحاء العالم جهدًا كبيرًا هذا العام للعثور على إجابات لأسئلة حيّرت الباحثين لعقود وقرون. وقدّمت هذه النتائج طرقًا جديدة لفهم الماضي.
إليك بعض أبرز الاكتشافات من العام 2025، التي ساهمت في حلّ ألغاز تاريخية طال أمدها.
مومياء غامضةCredit: Courtesy Andreas Nerlich
ساهم تسرب المياه في سرداب يحتوي على جثة "قسيس مُجفّف بالهواء" في الكشف عن هوية جثة محفوظة بشكلٍ استثنائي في كنيسة قرية نمساوية نائية منذ القرن الـ18.
أثارت الجثة المحنّطة، التي يُعتقد أنّها لرجل دين من القرن الـ18، تكهنات حول ما قد تتميز به من خصائص علاجية، بل وشائعات حول تعرض صاحبها للتسمّم، بسبب سلامة الجلد والأنسجة.
أدّت أعمال الترميم لإصلاح أضرار المياه لإخراج الجثة، ما أتاح الفرصة لإجراء فحوص التصوير المقطعي المحوسب، وتحليل عينات العظام والأنسجة، وتحديد العمر بالكربون المشع.
توصّل الباحثون إلى أنّ الرفات تعود إلى فرانز زافير سيدلر فون روزنيغ، وهو أرستقراطي، كان راهبًا قبل أن يصبح قسيسًا في كنيسة القديس "توماس أم بلاسينشتاين".
لم يؤدّ هذا الاكتشاف إلى التعرّف على طريقة تحنيط غير موثقة سابقًا كانت المسؤولة عن تجفيف جثة الكاهن، بل شجّع ذلك أيضًا العلماء على طرح فرضية جديدة لوفاته، كما أنّهم حلّوا لغز جسم زجاجي عُثر عليه داخل رفاته.
القارب المجهوللطالما كان قارب "هيورتسبرينغ"، المعروض في المتحف الوطني الدنماركي بكوبنهاغن، سفينة ذات أصول غامضة.
استخرج علماء الآثار السفينة الخشبية لأول مرة من مستنقع في جزيرة آلس الدنماركية خلال عشرينيات القرن الماضي، بعد أكثر من ألفي عام على غرقها.
كان القارب محمّلاً بالأسلحة، ما يشير إلى أنّه حمل محاربين بنية مهاجمة الجزيرة.
لم تكن هناك أي أدلة حول أصل القارب أو هوية من كان على متنه، لكنّ ذلك تغير الآن.
أشارت دراسة جديدة للمواد التي صُنِعت منها السفينة إلى أنّها قطعت مسافة أبعد بكثير مما كان يُعتقد سابقًا، ما يعني أنّ الهجوم كان مخططًا له على الأرجح.
خطأ في تحديد هوية حيوانات من العصر الجليديقبل أكثر من 14 ألف عام، انهار وكرٌ حول جروين صغيرين في شمال سيبيريا، ما أدى إلى احتجازهما.
تم اكتشاف الرفات المحنطة لـ"جروي تومات"، ويُعتقد أنّهما شقيقتان، بشكلٍ منفصل في عامي 2011 و2015.
اعتقد الباحثون أنّهما ربما كانا كلبين مُستأنسين مبكرًا أو ذئابًا مروَّضة عاشت بالقرب من البشر.
لكن أشارت دراسة جديدة حلّلت البيانات الجينية والبصمات الكيميائية إلى أنّهما كانا جروي ذئب لم يتفاعلا مع البشر على الإطلاق.
يُسلط هذا البحث الضوء على التعقيدات التي تحيط بتحديد متى تم استئناس الكلاب والفترة التي بدأت فيها بالعيش مع البشر.
جيش مُنهكعندما غزا نابليون بونابرت روسيا في العام 1812، قاد الإمبراطور الفرنسي جيشًا تجاوز عدد أفراده نصف مليون رجل.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: آثار اكتشافات العلوم علوم وأبحاث إلى أن
إقرأ أيضاً:
المصريين الأحرار: كلمة الرئيس تؤكد أن بناء الجمهورية الجديدة يقوم على العلم ومواجهة الفساد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد حزب المصريين الأحرار، برئاسة عصام خليل، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو جاءت حاملةً رسائل واضحة بشأن مواصلة بناء الدولة المصرية على أسس علمية، ومواجهة الفساد بكل صوره، وترسيخ مؤسسات الدولة، وصون مقدرات الوطن، بما يعكس رؤية متكاملة لاستكمال مسيرة الجمهورية الجديدة وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات.
وثمّن الحزب ما أكد عليه الرئيس من أن المرحلة المقبلة تتطلب العمل وفق رؤية علمية، ومواجهة الفساد، والاستمرار في البناء والتنمية، معتبرًا أن هذه الرسائل تمثل جوهرًا أساسيًا في مسيرة الدولة الحديثة، وتؤكد أن قوة الجمهورية الجديدة لا تُقاس فقط بحجم المشروعات، وإنما بقدرتها على بناء مؤسسات أكثر كفاءة وشفافية، وترسيخ سيادة القانون، وحماية المال العام، وتحقيق أفضل إدارة لموارد الدولة.
وأكد الحزب أن حديث الرئيس عن استخلاص الدروس من التجارب الوطنية، والبناء على النجاحات وتجاوز أوجه القصور، يعكس منهجًا مسؤولًا في إدارة الدولة، يقوم على قراءة الواقع بعقلية علمية، بعيدًا عن الجمود، بما يضمن استمرار التطوير وتحقيق أهداف التنمية الشاملة.
كما أعرب حزب المصريين الأحرار عن تقديره للرسائل الوطنية التي حملتها كلمة الرئيس في هذه المناسبة، مؤكدًا أن مصر ماضية بثبات في استكمال بناء الجمهورية الجديدة، وتعزيز قدراتها، وترسيخ أمنها واستقرارها، بما يحقق تطلعات الشعب المصري ويحفظ مقدرات الوطن.