أكد المقدم محمد النقيب، المتحدث الرسمي للقوات الجنوبية، أن العمليات العسكرية الكبرى التي نفذتها القوات الجنوبية خلال السنوات الماضية شكّلت محطات مفصلية في معركة الحرب على الإرهاب في الجنوب، وأن عملية "المستقبل الواعد" جاءت امتداداً طبيعياً لهذا النهج الحازم الذي يهدف إلى مكافحة الإرهاب والتطرف وضرب معاقله الرئيسية.

 

وقال النقيب في تصريح رسمي نشره عبر صفحته في منصة "إكس" إن سلسلة من العمليات التاريخية التي نفذتها القوات الجنوبية أسهمت بشكل حاسم في تجفيف منابع الإرهاب وضرب أوكاره في مختلف المحافظات الجنوبية، مستذكراً من ذلك تحرير مدينة المكلا من تنظيم القاعدة الإرهابي عام 2016م بجهود أبطال النخبة الحضرمية وبدعم وإسناد من قوات التحالف العربي ومقاتلي القوات الإماراتية. 

وأضاف المتحدث أن هذا التوجه لمكافحة الإرهاب لم يتوقف عند ذلك الحد، بل تواصل عبر عمليات نوعية مثل عملية "الفيصل" التي استهدفت أكبر معاقل التنظيم الإرهابي، وعمليات "سهام الشرق" و"سهام الجنوب" التي نفّذت في محافظتي أبين وشبوة عام 2022م، وأسفرت عن دك أوكار التنظيمات الإرهابية وتدمير بنيتها التحتية. 

وأوضح النقيب أن عملية "المستقبل الواعد"، التي بدأت في بداية ديسمبر الماضي، جاءت استجابة لمناشدات شعبية في حضرموت والمهرة وتلبية للحاجة الأمنية المتصاعدة في تلك المناطق، مشيراً إلى أن القوات الجنوبية حققت إنجازات كبيرة وفارقة في محافظة المهرة ومدينة وادي وصحراء حضرموت من خلال تطهيرها من العناصر الإرهابية وقطع خطوط تهريب السلاح الإيراني إلى مليشيات الحوثي الإرهابية. 

وأضاف أن هذه العملية تُعد تتويجاً للبطولات والتضحيات والجهود المتواصلة للقوات المسلحة الجنوبية، وأنها مثّلت نقطة تحول حاسمة في إعادة الأمن والاستقرار إلى محافظات الجنوب الشرقية، مؤكداً أن الإنجازات التي تحققت فيها لم تكن محض صدفة، بل نتاج استراتيجية عسكرية متكاملة ومتواصلة. 

وشدد النقيب على أن الشركاء الإقليميين والدوليين في مكافحة الإرهاب يدركون جيداً أن أي محاولة للمساس بهذه الإنجازات ستصب في مصلحة مليشيات الحوثي وتنظيمات الإرهاب المتحالفة معها، وأن ذلك سيعيد الوضع الأمني إلى ما كان عليه قبل انطلاق عملية "المستقبل الواعد". 

وأضاف أن الحرب على الإرهاب لا تستثني مصدراً مادياً أو بشرياً أو فكرية، ولا يمكن أن تنجح دون استهداف الأطراف والجهات التي وفرت الغطاء أو حجبت أوكار التنظيمات في مناطق سيطرة مليشيات الحوثي وجماعة الإخوان. 

وأشار النقيب إلى أن الأعمال الإرهابية التي تستهدف القوات الجنوبية في بعض المناطق تأتي في سياق ردود فعل بائسة على النجاحات الكبيرة التي تحققت خلال عملية "المستقبل الواعد"، مؤكداً أن الهجمات لا تثني القوات عن مواصلة مهامها الأمنية والعسكرية.

المصدر

المصدر: نيوزيمن

كلمات دلالية: القوات الجنوبیة المستقبل الواعد

إقرأ أيضاً:

الصين تعلن نجاح أول عملية زرع كبد وكليتي خنزير معا في جسم إنسان

الصين – تعد عمليات زراعة الأعضاء من أعظم إنجازات الطب، لكنها تواجه مشكلة كبيرة، باعتبار أن الأعضاء البشرية المتاحة لا تكفي عدد المرضى المحتاجين.

ولحل هذه المشكلة، يعمل العلماء على استخدام أعضاء الحيوانات بدلا من البشر. وهذا المجال يسمى “زرع الأعضاء بين الأنواع المختلفة”، وقد حقق تقدما جديدا بفضل أول عملية ناجحة في العالم لزرع كبد وكليتين معا من خنزير إلى إنسان.

وأجرى فريق من العلماء في الصين عملية زرع كبد كامل وكليتين من خنزير في جسم إنسان متوفى (بموافقة عائلته). وفي نفس الوقت، تم أخذ كبد المتوفى نفسه لزرعه في مريض حي آخر محتاج.

واستمرت أعضاء الخنزير في العمل داخل جسم المتوفى لمدة خمسة أيام، وفقا لما ذكرته الدراسة.

وحتى الآن، جميع عمليات زرع الأعضاء بين البشر والحيوانات التي أجريت (سواء على أحياء أو متوفين) كانت لعضو واحد فقط في كل مرة. ولم يسبق أن اختبر الأطباء زرع كبد كامل مع كليتين معا، لأنه كلما زاد عدد الأعضاء زاد تعقيد الجراحة وخطورة المضاعفات. وهذه العملية أثبتت أن الأمر ممكن.

وفي الماضي، كانت محاولات زرع أعضاء حيوانية تفشل لأن جسم الإنسان كان يهاجم العضو الغريب فورا، وهو ما يعرف بالرفض المناعي. لكن اليوم، يستخدم العلماء تقنية “تحرير الجينات” المتطورة.

وفي هذه الحالة، تم تعديل 6 جينات في كل من الكبد والكليتين المستخدمتين: بعض الجينات تم تعطيلها، وأخرى تمت إضافتها لجعل العضو “بشريا” بدرجة كافية لكي لا يهاجمه الجسم.

وبعد زرع الأعضاء، حلل الفريق وظائفها ووجد أنها كانت أقرب إلى وظيفة الأعضاء البشرية منها إلى أعضاء الخنزير. وهذا يعني، وفقا للخبراء، أن أنظمة الكبد والكلى البشرية والخنزيرية متشابهة جدا من الناحية الفسيولوجية ومتوافقة نسيجيا.

لكن ظهرت بعض علامات الرفض المبكر بعد 36 ساعة من الجراحة، على شكل ارتفاع في نوع معين من الخلايا المناعية. ويقول العلماء إنه يمكن استهداف هذه الخلايا بأدوية محددة لتقليل خطر الرفض على المدى الطويل.

ويؤكد العلماء أن هذه النتائج مستندة إلى شخص واحد فقط، وأنهم تابعوا الحالة لخمسة أيام فقط وفقا لرغبات العائلة فيما يتعلق بدفن المتوفى. لذلك هناك حاجة إلى مزيد من التجارب على عدد أكبر من الحالات.

المصدر: iflscience

مقالات مشابهة

  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • سفير الإمارات يشارك بمؤتمر في البرلمان الأوروبي حول الإخوان الإرهابية
  • تأجيل محاكمة متهمي الهيكل الإداري للإخوان إلى 2 أغسطس
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • الرئيس السيسي يوجه بسرعة تنفيذ المشروعات القومية ويشيد بجهود القوات المسلحة في دعم التنمية
  • الصين تعلن نجاح أول عملية زرع كبد وكليتي خنزير معا في جسم إنسان
  • المقاومة الوطنية: وحدة الصف مفتاح استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • وزير الخارجية يؤكد لنظيرته النيجيرية دعم مصر الكامل لجهود مكافحة الإرهاب في غرب أفريقيا
  • خلية المطرية.. استكمال محاكمة 7 متهمين بتهم الإرهاب وتمويل الجماعات المتطرفة