صحم يصعد إلى دور الثمانية بفوز ثمين على مسقط
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
كتب - بشير الريامي
"تصوير: خلفان الرزيقي"
حجز نادي صحم بطاقة التأهل إلى دور الثمانية من مسابقة كأس جلالة لكرة القدم، بعد فوزه الصعب على نادي مسقط بهدف دون مقابل، في اللقاء الذي جمع الفريقين على أرضية استاد السيب الرياضي، ضمن منافسات دور الـ16.
شهد الشوط الأول أفضلية نسبية للاعبي مسقط في الدقائق الأولى، سرعان ما تحوّل معها الأداء لصالح صحم، الذي نجح في استثمار إحدى فرصه الهجومية، عندما تمكن محمد المعمري من تسجيل هدف التقدم في الدقيقة (21) بتسديدة من داخل منطقة الجزاء.
وتواصلت بعدها المحاولات من الطرفين؛ حيث حاول مسقط تعديل النتيجة عبر تحركات منذر الوهيبي ومحمد ديالو وعمر ندونج، في حين اعتمد صحم على التنظيم الدفاعي والانطلاقات السريعة، لينتهي الشوط الأول بتقدم صحم بهدف دون مقابل.
دخل الفريقان الشوط الثاني بوتيرة أعلى ورغبة واضحة في التسجيل؛ حيث ضغط مسقط بحثًا عن التعادل، مقابل اعتماد صحم على الهجمات المرتدة التي شكّلت خطورة حقيقية على مرمى مسقط، أبرزها فرصة نوح العريمي التي تصدى لها الحارس ببراعة.
وأجرى المدربان عدة تغييرات لتحسين الأداء، واستمر تبادل الهجمات مع استبسال واضح من الدفاعات وحارسي المرمى، دون أن تتغير النتيجة رغم احتساب ست دقائق وقتًا بدل ضائع، ليطلق حكم المباراة صافرة النهاية معلنًا فوز صحم وتأهله إلى دور الثمانية.
أدار اللقاء الحكم محمود المجرفي، وعاونه ناصر أمبوسعيدي مساعدًا أول، وإسحاق الصبحي مساعدًا ثانيًا، وأحمد الهلالي حكمًا رابعًا.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
نادي الأسير الفلسطيني: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل السجون الصهيونية
الثورة نت/..
قال نادي الأسير الفلسطيني، إن سلطات العدو الإسرائيلي تواصل التصعيد في استهداف النساء الفلسطينيات عبر حملات اعتقال ممنهجة ومتواصلة، حيث ارتفع عدد الأسيرات مجدداً إلى 89 أسيرة، بعد اعتقال أربع فتيات فجر اليوم الثلاثاء.
وأوضح النادي، في بيان اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن من بين الأسيرات ثلاث طفلات، وثلاث أسيرات حوامل، و19 معتقلة إدارية، إضافة إلى أسيرتين مصابتين بالسرطان، مشيراً إلى أنّ غالبيتهن محتجزات في سجن “الدامون”، وعدد آخر في مراكز التحقيق والتوقيف.
ولفت إلى أن الأسيرات يتعرضن لظروف اعتقال قاسية تشمل التجويع، الجرائم الطبية، العزل، الاعتداءات، والتفتيش المهين، إلى جانب الاكتظاظ الشديد داخل الزنازين، حيث تضطر بعضهن للنوم على الأرض.
وذكر أن وتيرة القمع داخل السجون الصهيونية تصاعدت بشكل واضح، مع تكرار عمليات الاعتداء الجسدي وفرض سياسات تنكيل ممنهجة، إلى جانب استمرار سياسة الاعتقال على خلفية “التحريض” أو الاعتقال الإداري بذريعة “ملفات سرية”، مشيراً إلى تسجيل أكثر من 760 حالة اعتقال لنساء منذ بدء حرب الإبادة.
وأشار نادي الأسير الفلسطيني إلى تفاقم الأوضاع الصحية، خصوصاً مع وجود أسيرات يعانين من أمراض مزمنة مثل السرطان، وحرمانهن من العلاج، في ظل سياسة قائمة على التجويع، ونشر الأمراض داخل السجون الصهيونية.
وأكد أن هذه الممارسات تمثل جزءاً من منظومة تعذيب منظمة تستهدف الأسرى والأسيرات، مطالباً بالإفراج الفوري عن الأسيرات، خاصة الأطفال والحوامل والمريضات، ووقف الانتهاكات المستمرة بحقهن.