أثار والد محمد القلاجي قبل ساعات قلق متابعيه على نجله المتسابق بدولة التلاوة بعد نشر منشورًا عبر صفحته على فيسبوك، يطلب الدعاء لنجله بالشفا، لتتوالى الدعوات والمنشورات التي تدعمه وتدعي له بالشفاء العاجل، كما تداول البعض أنباء عن انسحابه من البرنامج بسبب مرضه وهو ما اوضحه والده في اخر منشور له.

و نفى والد محمد القلاجي شائعات انسحاب نجله من «دولة التلاوة»، مؤكدًا استمرار مشاركته وموجهًا الشكر لكل من دعم وساند ابنه وذلك عبر منشور نشره على فيسبوك .

قائلأ:" من لم يشكر الناس لا يشكر الله ،أتقدم بخالص الشكر والعرفان لكل من تواصل معنا عبر الهاتف او عبر وسائل التواصل الإجتماعي للإطمئنان علي صحة محمد والشكر موصول لكل من دعا لنا بظاهر الغيب فبفضل الله وفضل دعواتكم ساق الله لنا واسع كرمه وعفوه وشفائه ".

وتابع:"وأنا أقدم اعتذاري لكل من اتصل علينا ولم أستطع الرد عليه، أو أرسل رسالة ولم أستطع الرد عليها لكثرة الإتصالات والرسائل فجزاكم الله عنا كل خير وجبر بخاطركم جميعاً وكذلك أتقدم بالشكر والعرفان للسادة العلماء من قيادات الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف الذين تواصلوا معنا وقدموا لنا أسمي آيات الدعم والشكر موصول كذلك للشركة المتحدة وبرنامج دولة التلاوة الذين لم يتركونا لحظة واحدة ".

وأردف موضحًا حقيقة انسحابه قائلًا :"ومن هنا أؤكد أنه لا صحة لما تردد عن انسحاب محمد من دولة التلاوة وإن شاء الله مستمرين في هذه المنحة الربانية للشعب المصري وللعالم كله (دولة التلاوة) الشكر موصول لحضراتكم جميعاً كلاً بإسمه وصفته حتي لاننسي أحدا من المحبين الغالين  اتصالكم وتواصلكم ودعمكم علي رأسي ومننحرمش من حضراتكم ابدا وجزاكم الله عنا وعن ابني خير الجزاء".

في ذكرى وفاته.. سبب دفن يوسف فخر الدين في مقابر المسيحين أول تعليق لـ المخرجة شيرين عادل على إشادة محمد إمام.. أكتر حد بحب أشتغل معاه هالة سرحان تشيد بقرار أحمد المسلماني بمنع ظهور العرافين بالبرامج.. ماذا قالت؟ عمرو مصطفى يكشف كواليس تصالحه مع عمرو دياب.. اكتشفت أني بحبه أوي محمد رمضان: المعاناة مع النجاح أنا راضي بيها وقدها تعليق مثير للجدل عن الزواج بعد الطلاق يشعل "إكس".. وآيتن عامر ترد (خاص) بعد أزمة ريهام عبدالغفور.. ناقد فني يوضح أين تنتهي حرية النقد وتبدأ الخصوصية؟ الناقد أحمد النجار لـ"الوفد": تنظيم العروض الخاصة للأفلام ضرورة لحماية الفنانين نجاح لافت لأفلام أيمن بهجت في دور العرض بالسعودية عام الانفصالات.. نجوم مصريون أعلنوا الطلاق في 2025

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: أحمد القلاجي دولة التلاوة والد محمد القلاجي محمد القلاجي دولة التلاوة لکل من

إقرأ أيضاً:

د. محمد ورداني يكتب: من يحمي قطرة المياه .. الإعلام أم الجمهور؟!

لم تكن نظريات الإعلام في يوم من الأيام مجرد بوتقة لإفراغ بعض الآراء في هذا المجال، ولكنها حتمًا كانت ضرورية في تنظيم ما تمر به المعلومة الأولى كسلعة أساسية لهذه المنظومة منذ الكشف عنها وحتى وصولها للجمهور، فنظرية كنظرية الأجندة أو ترتيب الأولويات، وما مرت به من تطور في بعض الأوقات وهجومٍ في وقتٍ آخر، كان وجودها ضرورة في تحديد أولويات الجمهور والوقوف على احتياجاته الأصلية من منطلق واقعه الحقيقي لا من واقع توجهات المؤسسات الإعلامية واهتماماتها الخاصة.

لم يستدعِ طرح هذا النوع من النقاش سوى ما نعيشه من تجاهل إعلاميٍّ تامٍّ لواقع الناس الحقيقي، واللهث الدائم خلف تفاهات لا تستهدف سوى تحقيق أرباح لحظية، وهنا على سبيل المثال لا الحصر، حينما نتحدث عن الأمن القومي للأوطان، تتجه الأذهان غالبًا إلى الحدود والسلاح والاقتصاد، غير أن هناك موردًا لا يقل أهمية عن ذلك كله، بل ربما يتقدم عليها جميعًا، وهو الماء؛ ذلك العنصر الذي جعله الله تعالى أساس الحياة وشرط استمرارها، فقال سبحانه: ﴿وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ﴾.

والماء كقضية، هي في حد ذاتها على رأس أولويات الجمهور، بدءًا من فقه التعامل معها، والإحساس بقيمتها وأهميتها، وانتهاءً بالوعي التام بما يحيط بها.

إن المتابع للمشهد الإعلامي يلحظ أن كثيرًا من القضايا تحظى بمساحات واسعة من التغطية والنقاش، بينما لا تزال قضية المياه أقل حضورًا مما تستحق، رغم أنها تمس حياة كل مواطن بصورة مباشرة، وتتصل بالأمن الغذائي والصحي والاقتصادي والبيئي للدولة، وهنا لا أتحدث فقط عن مخاطر المياه في حد ذاتها، أكثر من سؤال أود طرحه على القائم بالاتصال، وهو: أين دورك في توعية المواطن بقيمة ما لا يمكنه الاستغناء عنه، وبفقه ترشيد استهلاكه؟ وماذا لو استيقظ المواطن على تحديات يُضطر خلالها إلى الالتزام باستخدام قدر لا يمكن أن يزيد عنه في اليوم والليلة من المياه؟

لقد أصبحت المياه في القرن الحادي والعشرين أحد أهم محددات التنمية والاستقرار، ولذا فإن تقارير الأمم المتحدة تشير إلى أن العالم يواجه ضغوطًا متزايدة على الموارد المائية نتيجة النمو السكاني والتغيرات المناخية والتوسع العمراني. وفي ظل هذه التحديات، يصبح الوعي المجتمعي أحد أهم أدوات حماية هذا المورد الحيوي، فماذا قدَّم الإعلام؟!

وإذ كانت أول معلومة تصدر لطلاب الإعلام بأن المهمة الأساسية للإعلام هي التثقيف والتنوير، وأنه دور يفوق المهمة الوحيدة من نقل الخبر والمعلومة دون الإحاطة بأبعادها، فهنا يأتي الدور المحوري للإعلام؛ وهو أن مهمته تمتد إلى بناء الوعي وتشكيل السلوك وصناعة الأولويات المجتمعية، ومن ثمَّ فإن الإعلام مُطالب بأن يجعل قضية المياه قضية يومية حاضرة في أجندته، من خلال البرامج الحوارية والتقارير الميدانية والحملات التوعوية والمحتوى الرقمي الموجَّه لمختلف الفئات العمرية.

إن التوعية بقضايا المياه لا تعني فقط الحديث عن ندرتها أو التحديات المرتبطة بها، بل تشمل أيضًا نشر ثقافة الترشيد، وتصحيح السلوكيات الخاطئة في الاستهلاك، وإبراز الجهود الوطنية في إدارة الموارد المائية، وتعريف المواطنين بالعلاقة الوثيقة بين كل قطرة ماء وبين أمنهم الغذائي ومستقبل أبنائهم، بل وحياتهم أنفسهم.

كما ينبغي الإشارة أيضًا إلى أن المحافظة على المياه ليس مجرد سلوك حضاري، بل هي واجب ديني وأخلاقي، فقد أرست الشريعة الإسلامية منظومة متكاملة تحثُّ على عدم الإسراف في الموارد كافة، وجعلت الاعتدال منهجًا عامًا للحياة، قال تعالى: (وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ)، وقد بلغ من عناية الإسلام بالماء أن النبي ﷺ نهى عن الإسراف فيه حتى في حال الوفرة، فعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن النبي ﷺ مرّ بسعد وهو يتوضأ فقال: «ما هذا السرف؟» فقال: أفي الوضوء إسراف؟ قال: «نعم وإن كنت على نهر جار».

وهذا التوجيه النبوي يؤكد أن قيمة الماء لا ترتبط بمدى توفره فقط، وإنما بكونه نعمة يجب صيانتها وحسن الانتفاع بها. ومن هنا فإن ترشيد استهلاك المياه ليس استجابة لاعتبارات اقتصادية أو بيئية فحسب، بل هو التزام ديني يعكس وعي الإنسان بمسؤوليته تجاه النعمة التي أنعم الله بها عليه.

إن المرحلة الراهنة تتطلب شراكة حقيقية بين المؤسسات الإعلامية والدينية والتعليمية والمجتمعية من أجل ترسيخ ثقافة الحفاظ على المياه، وتحويلها من مجرد رسائل موسمية إلى ثقافة يومية وسلوك مجتمعي مستدام.

ثم إن خلاصة القول لا بد وأن يعلم القائمون على المنظومة الإعلامية أن المعركة الحقيقية ليست فقط في توفير المياه، وإنما في بناء وعي يحافظ عليها، وأنتم لا شك خط الدفاع الأول في هذه المعركة، بكم تقوم الحياة، وفي غيابكم وتجاهلكم تكثر المخاطر والتحديات.

طباعة شارك محمد ورداني قطرة المياه المياه

مقالات مشابهة

  • د. محمد ورداني يكتب: من يحمي قطرة المياه .. الإعلام أم الجمهور؟!
  • صقر غباش: أمن الخليج العربي جزء من منظومة الأمن الدولي
  • الديوان الملكي: الملك محمد السادس يستقبل رئيس دولة الإمارات بالرباط ويبحثان قضايا إقليمية ودولية 
  • محطة محمول تشعل خلافًا عائليًا بالبحيرة.. وإصابة أب مسن
  • مش مناسب | منشور صادم من خالد الغندور عن مستقبل الشحات مع الأهلي
  • دموع أب تهز مواقع التواصل بعد اتهام نجله بسرقة بائع جرائد
  • الرئيس الصربي يستقبل رئيس المجلس الوطني الاتحادي
  • الرئيس الصربي يستقبل صقر غباش.. ويؤكد على العلاقات الوثيقة مع الإمارات
  • الرئيس السيسي يرسل مندوبا للتعزية في وفاة والد السفير السعودي بالقاهرة
  • محمد إمام يكشف مواعيد العرض الثاني لمسلسل "الكينج"