تصعيد نقابي بوزارة الصحة المغربية وإضراب مرتقب بداية العام الجديد
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
أعلن التنسيق النقابي الوطني بقطاع الصحة في المغرب مواصلة برنامجه التصعيدي، احتجاجا على ما وصفه بـ«تماطل الحكومة والوزارة الوصية» في تنفيذ مضامين اتفاق 23 تموز/يوليو 2024، الموقع بين الطرفين قبل أكثر من ستة أشهر، دون أن يترجم – بحسبه – إلى إجراءات عملية على أرض الواقع.
وقال التنسيق، في بلاغ له، إن حالة الاحتقان المتواصلة داخل المنظومة الصحية تعود بالأساس إلى غياب النصوص التنظيمية المرتبطة بقانون الوظيفة الصحية رقم 22.
وانتقد البلاغ ما وصفه بـ«الغموض الذي يكتنف مسار إحداث المجموعات الصحية الترابية (GST)»، خاصة على مستوى جهة طنجة، مشيرا إلى أن هذه التجربة لم تخضع بعد لأي تقييم موضوعي، في وقت لم يلمس فيه المواطنون أي تحسن ملموس في جودة الخدمات الصحية المقدمة، مقابل تصاعد مخاوف مهنيي الصحة من المساس بمكتسباتهم وحقوقهم.
وسجل التنسيق النقابي قلقه من ما اعتبره «انتخابات مهنية هزيلة» لا تعكس الإرادة الحقيقية للشغيلة الصحية، إلى جانب غياب التجاوب مع مطالب موظفي الوكالات، واستمرار الوضع المقلق داخل وكالة الأدوية، فضلا عن ما وصفه بـ«محاولات التحكم في الأنظمة الأساسية» دون إشراك فعلي وحقيقي للفرقاء الاجتماعيين.
وبناء على هذه المعطيات، أعلن التنسيق عن الاستمرار في برنامجه النضالي، الذي يتضمن تنظيم وقفات احتجاجية محلية وإقليمية على المستوى الوطني، تزامناً مع انعقاد اجتماعات مجلس الحكومة أيام الخميس 8 و15 و22 كانون الثاني/يناير 2026.
كما قرر خوض إضراب وطني يشمل جميع المؤسسات الصحية الوقائية والعلاجية والإدارية، مع استثناء أقسام المستعجلات، وذلك في 29 كانون الثاني/يناير 2026.
ودعا التنسيق النقابي الوطني بقطاع الصحة جميع العاملين في القطاع إلى التعبئة القصوى والانخراط المكثف في مختلف الأشكال الاحتجاجية المعلنة، إلى حين الاستجابة لمطالبه التي وصفها بـ«المشروعة والعادلة»، محمّلا الحكومة المسؤولية الكاملة عن مآلات الأوضاع داخل قطاع اعتبره من أكثر القطاعات حساسية وتأثيراً على الاستقرار الاجتماعي.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية المغرب إضراب المغرب إضراب وزارة الصحة المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
أمين البحوث الإسلامية يشدد على أهميَّة تعزيز التنسيق بين الإدارات داخل المجمع
عقد الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، ظهر اليوم، اجتماعًا موسَّعًا مع رؤساء الإدارات المركزية ومديري العموم بالمجمع، وذلك في إطار متابعة مسار العمل، ومراجعة آليَّات التنفيذ داخل مختلِف القطاعات؛ بما يضمن رَفْع كفاءة الأداء وتحقيق الأثر الفعلي للأنشطة الدعويَّة والعِلميَّة والإداريَّة.
وتناول الاجتماع بحث آليَّات تطوير منظومة العمل الداخلي، بما يشمل تحسين أدوات المتابعة، وتحديث آليَّات إعداد التقارير ورَفْعها؛ بما يضمن دقَّة البيانات وسرعة تداولها، والاستفادة من البيانات في دعم القرار، إلى جانب دعم الكفاءات البشريَّة ورَفْع قدراتها بما يتواكب مع متطلَّبات المرحلة.
الانتقال إلى مستوى أكثر تكاملًا في إدارة العملوأكَّد الدكتور الجندي -خلال الاجتماع- أنَّ المرحلة الراهنة تتطلَّب الانتقال إلى مستوى أكثر تكاملًا في إدارة العمل، يقوم على وضوح الأهداف، ورَبْط الخطط التنفيذيَّة بمؤشِّرات أداء قابلة للقياس؛ بما يعزِّز من فاعليَّة الجهود المبذولة، ويمنع تشتُّت المهام بين الإدارات.
وشدَّد الأمين العام لمجمع البحوث الإسلاميَّة على أهميَّة تعزيز التنسيق بين الإدارات المختلفة؛ بما يضمن توحيد الرؤية وتكامُل الأدوار، مع التركيز على جودة المخرَجات، مؤكِّدًا أنَّ القيمة الحقيقيَّة لأي جهد مؤسَّسي تكمن في أثره الممتد على الواقع.
واختتم الاجتماع بتأكيد أنَّ نجاح المجمع في أداء رسالته يرتبط بقدرته على العمل كمنظومة واحدة متكاملة، تتكامل فيها الأدوار وتتضافر فيها الجهود؛ بما يخدم رسالة الأزهر الشريف في نشر الفكر الوسطي وتعزيز الوعي المجتمعي.