تحذير خطير لمالكي نيسان: لا تستخدم الهاتف داخل السيارة
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
أصدرت شركة نيسان العالمية تحذيرًا عاجلاً لمجموعة كبيرة من عملائها بضرورة توخي الحذر الشديد عند التعامل مع هواتفهم المحمولة ورسائل البريد الإلكتروني، وذلك في أعقاب هجوم سيبراني "خارق" استهدف أنظمة شركة “ريد هات” للبرمجيات، وهي الشريك التقني المسئول عن إدارة أنظمة تكنولوجيا المعلومات لشركة نيسان.
وقد أدى هذا الاختراق إلى تسريب بيانات شخصية حساسة تتعلق بحوالي 21,000 عميلًا، مما يفتح الباب أمام موجة جديدة من عمليات الاحتيال الرقمي المستهدفة لملاك هذه العلامة اليابانية العريقة.
وقع الهجوم في أواخر شهر سبتمبر الماضي، إلا أن التحقيقات الفنية كشفت مؤخرًا عن حجم الضرر الحقيقي؛ حيث نجح المخترقون في الوصول إلى قواعد بيانات تضم الأسماء، وعناوين البريد الإلكتروني، وعناوين السكن الخاصة بالعملاء المشمولين في الهجوم.
ومن حسن الحظ، أكدت نيسان أن المعلومات البنكية وأرقام البطاقات الائتمانية لم يتم الوصول إليها خلال هذا الاختراق، حيث يتم تخزينها في أنظمة تشفير منفصلة وأكثر تعقيدًا، مما يقلل من مخاطر السرقة المالية المباشرة، لكنه يبقي الباب مفتوحًا أمام سرقة الهوية.
نصائح تقنية لمواجهة حملات "التصيد" القادمةبناءً على هذا الاختراق، ينصح ملاك سيارات نيسان بمراقبة هواتفهم بدقة، خاصة الرسائل النصية التي تدعي وجود "تحديث أمني" أو "استدعاء فني" يتطلب إدخال بيانات إضافية.
فالمخترقون يستخدمون عادة البيانات المسربة (مثل الاسم ونوع السيارة) لكسب ثقة الضحية وإقناعه بالضغط على روابط خبيثة تهدف إلى زرع برمجيات تجسس داخل الهاتف.
وتؤكد شركات الأمن الرقمي على ضرورة تفعيل خاصية "التحقق الثنائي" (2FA) على كافة الحسابات المرتبطة ببريد العميل، وتجنب الرد على أي مكالمات هاتفية تطلب معلومات شخصية بدعوى أنها من خدمة عملاء نيسان.
يضع هذا الحادث شركة "ريد هات" ونيسان تحت ضغوط قانونية وتشريعية، خاصة فيما يتعلق ببروتوكولات حماية البيانات الشخصية.
وبالرغم من أن نيسان ليست المسئولة المباشرة عن الاختراق الذي تم عبر طرف ثالث، إلا أن خبراء القانون يوضحون أن الشركات تظل مسؤولة عن اختيار شركائها التقنيين وضمان أمن بيانات عملائها.
ومن المتوقع أن تبدأ نيسان في التواصل الفردي مع الـ 21 ألف عميل المتضررين لتقديم الدعم الفني اللازم وتوضيح الخطوات الاحترازية لتأمين هويتهم الرقمية في المستقبل القريب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نيسان
إقرأ أيضاً:
ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الثلاثاء، أمرا تنفيذيا بشأن إرساء الأسس لاختبارات فيدرالية لـ"أقوى أنظمة الذكاء الاصطناعي في العالم قبل طرحها للجمهور".
ويُوجّه الأمر، الذي وُقّع سرًا، حسب وصف شبكة "إن بي سي نيوز" الإخبارية الأمريكية، الوكالات الفيدرالية - بما فيها وزارة الحرب "البنتاجون" ووزارة الخزانة ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية - إلى تعزيز دفاعات الأمن السيبراني للبنية التحتية الحيوية في البلاد، ويرسم آليةً للحكومة الفيدرالية لاختبار أنظمة الذكاء الاصطناعي الأقوى والتحقق من سلامتها قبل نشرها.
ويعتمد هذا الاختبار، حسب "إن بي سي نيوز" الإخبارية، على التعاون الطوعي من كبرى شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية، مثل أنثروبيك وأوبن إيه آي وجوجل، كما يمنع الأمر صراحةً الحكومة من فرض ترخيص إلزامي أو موافقة مسبقة على نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة، ما يجعل هذه الخطوة طلبًا لا قانونا.
يأتي الأمر التنفيذي الجديد في إطار تصاعد الاهتمام الأمريكي بتنظيم قطاع الذكاء الاصطناعي، مع تسارع تطوير النماذج المتقدمة التي باتت قادرة على أداء مهام معقدة في مجالات الأمن السيبراني والتحليل والبرمجة وصناعة المحتوى، ما أثار نقاشات واسعة داخل دوائر صنع القرار في واشنطن بشأن مخاطر الاستخدام غير المنضبط لهذه التقنيات.
وخلال السنوات الأخيرة، تحولت الولايات المتحدة إلى مركز رئيسي لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، تقودها شركات كبرى مثل "أوبن إيه آي" و"جوجل" و"أنثروبيك"، وسط منافسة عالمية متزايدة مع الصين ودول أخرى تسعى لتوسيع حضورها في هذا القطاع الاستراتيجي. وقد دفع هذا التسارع الحكومة الأمريكية إلى البحث عن أدوات توازن بين دعم الابتكار وضمان الأمن القومي.