هل تربية الكلاب تجعلنا أكثر تعاطفًا وسعادة؟
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
صراحة نيوز- كشفت دراسة علمية حديثة أن تربية الكلاب قد تلعب دورًا مهمًا في تحسين الصحة النفسية وتعزيز السلوك الاجتماعي الإيجابي لدى الإنسان، عبر ما وصفه الباحثون بـ«جسر ميكروبي» ناتج عن تبادل الكائنات الدقيقة بين الإنسان وحيوانه الأليف.
ووفق الدراسة، فإن مالكي الكلاب يكتسبون أنواعا من الميكروبات ترتبط بالصحة النفسية والتعاطف، فيما أظهرت تحاليل للميكروبيوم الفموي لدى مراهقين فروقات واضحة بين من يربون الكلاب ومن لا يملكون حيوانات أليفة.
ويرجح الباحثون أن وجود الكلاب في المنزل لا ينعكس فقط على نمط الحياة، بل قد يُحدث تغييرات بيولوجية دقيقة تسهم في تعزيز مشاعر التعاطف، والانفتاح الاجتماعي، وتحسين الصحة النفسية بشكل عام.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات
إقرأ أيضاً:
ماليزيا تحظر على الأطفال دون سن 16 عاماً امتلاك حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي
بدأت ماليزيا اليوم الاثنين تطبيق قواعد تحظر على ملايين الأطفال دون سن 16 عاماً امتلاك حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي، فيما قالت الحكومة إن هذه الإجراءات تهدف إلى "حماية الأطفال من المحتوى الضار والتنمر السيبراني".
وتتطلب القواعد من منصات التواصل الاجتماعي تطبيق أنظمة للتحقق من السن ومنع المستخدمين الذين لا تتجاوز سنهم 16 عاماً من إنشاء حسابات. وتُطبَّق على المنصات التي تضم 8 ملايين مستخدم على الأقل، بما في ذلك فيسبوك وإنستغرام وتيك توك ويوتيوب.
ويمكن أن تواجه الشركات التي تفشل في الامتثال غرامات تصل إلى 10 ملايين رينجيت (2.5 مليون دولار)، ولكن لن يعاقَب الآباء الذين يتمكن أطفالهم من التغلب على القانون.