تواصل عدوان الاحتلال على قباطية
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الثاني على التوالي، عدوانها على بلدة قباطية جنوب جنين، في ظل إغلاق محكم، وحملة استجواب ميداني لعشرات المواطنين الفلسطينيين، وعمليات تهجير قسري، ومداهمات مكثفة للمنازل، حيث تم تحويل بعضها إلى ثكنات عسكرية.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" نقلاً عن شهود عيان بأن قوات الاحتلال داهمت عدداً من المنازل، وفتشتها، واستجوبت عشرات المواطنين ميدانياً، فيما جُرّفت الشوارع وأُغلقت معظم مداخل البلدة الفرعية بالسواتر الترابية، ومنع السكان من الدخول أو الخروج.
كما تم تحويل مدرسة في البلدة إلى ثكنة عسكرية ومركز للاعتقال والتحقيق، وسط عمليات تجريف للبنية التحتية.
اقرأ أيضاً.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضاً.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
واقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، عدة قرى غرب مدينة رام الله، وأطلقت قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات أو تنفيذ اعتقالات.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت قرى بيت عور التحتا، وكفر نعمة، وبلعين، فيما كانت قد أغلقت في وقت سابق من صباح اليوم حواجز نعلين، وخربثا بني حارث، وعطارة، ومنعت دخول المركبات إليها أو الخروج منها، ما أدى إلى إعاقة حركة المواطنين.
وأوضحت المصادر الطبية في غزة أن إجمالي عدد الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر بلغ 414 شهيدًا، فيما وصل عدد الإصابات إلى 1,142 إصابة، إضافة إلى انتشال 679 جثمانًا.
كما جرى اعتماد وإضافة 292 شهيدًا إلى الإحصائية التراكمية بعد استكمال بياناتهم من قبل لجنة اعتماد الشهداء خلال الفترة ما بين 19/12/2025 و26/12/2025.
وقالت مصادر طبية إن مستشفيات قطاع غزة استقبلت خلال الـ48 ساعة الماضية 29 شهيدًا، بينهم 4 شهداء جدد و25 شهيدًا جرى انتشالهم من تحت الركام،
جاء ذلك إضافة إلى 8 إصابات، وسط تحذيرات من وجود عدد غير معلوم من الضحايا لا تزال جثامينهم في أماكن يصعب الوصول إليها.
وأفادت مصادر طبية، اليوم السبت، بارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة منذ 7 تأكتوبر 2023 إلى 71,266 شهيدًا، و171,219 مصابًا.
ويأتي ذلك في ظل استمرار صعوبة وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إلى عدد من الضحايا العالقين تحت الأنقاض وفي الطرقات.
وفي وقت سابق، نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول في البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب غير راضٍ عن بطء التقدم في مفاوضات صفقة غزة.
وأضاف المسؤول أن ترامب ما زال يحتفظ بعلاقة إيجابية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إلا أنه يضغط باتجاه تسريع التوصل إلى صفقة بشأن غزة.
وأشار إلى أن الرئيس الأميركي يُعد الداعم الوحيد المتبقي لنتنياهو على الساحة الدولية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: قوات الاحتلال الإسرائيلي ثكنة عسكرية قوات الاحتلال بلدة قباطية جنوب جنين وكالة الأنباء الفلسطينية وفا جنين قوات الاحتلال شهید ا
إقرأ أيضاً:
قوات العدو الإسرائيلي تتوغل في ريف القنيطرة وتفتش منازل السوريين وتقيم حاجز تفتيش للمارة
الثورة نت/..
شهد ريف محافظة القنيطرة جنوبي سوريا، اليوم الثلاثاء، توغلاً جديداً لقوات العدو الإسرائيلي في قرية طرنجة في الريف الشمالي، وبلدة عين زيوان في الريف الجنوبي للمحافظة، تخللها تفتيش منازل المواطنين السوريين وإقامة حاجزاً للتفتيش.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، على موقعه الإلكتروني، بأن قرية طرنجة في ريف القنيطرة الشمالي، شهدت منذ الساعات الأولى صباح اليوم، توغلاً جديداً لقوات العدو الإسرائيلي داخل الأراضي السورية، تزامن مع تحليق طيران العدو في الأجواء وإقامة حاجزاً للتفتيش.
ووفقاً للمرصد، دخلت دورية “إسرائيلية” مؤلفة من أربع آليات عسكرية تقل نحو 25 جندياً إلى القرية، قبل أن تنشئ حاجزاً عسكرياً وتباشر عمليات تفتيش ميدانية للمواطنين السوريين، تخللتها إجراءات تدقيق بحق المارة.
وقامت قوات العدو الإسرائيلي بتصوير عدد من المدنيين وجمع بياناتهم الشخصية، بما في ذلك الأسماء وأرقام الهواتف، ما أثار مخاوف واسعة لدى السكان المحليين بشأن طبيعة هذه الإجراءات وأهدافها.
ويُعد هذا التوغل الثاني من نوعه في محافظة القنيطرة خلال ساعات، في ظل استمرار التحركات والانتهاكات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، وسط غياب أي موقف أو تعليق رسمي بشأن هذه التطورات.
ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، تنفيذ قوات العدو الإسرائيلي حملة تفتيش استهدفت عدداً من المنازل في بلدة عين زيوان بريف القنيطرة الجنوبي، وذلك قبل أن تنسحب من المنطقة، دون ورود معلومات عن تسجيل اعتقالات أو وقوع مواجهات خلال العملية.
وذكر المرصد أن آليات عسكرية تابعة لقوات العدو توغلت في منطقة تلة الدرعيات الواقعة غربي قرية المعلقة بريف القنيطرة الجنوبي، وذلك ضمن منطقة قريبة من خط فض الاشتباك المبرم عام 1974.
وأشار إلى أن التلة تُعد نقطة عسكرية سورية سابقة، وشهدت خلال الفترة الماضية عدة عمليات توغل مماثلة نفذتها قوات العدو الإسرائيلي، وسط استمرار حالة التوتر والحذر في المناطق المحاذية للشريط الحدودي.