بودن: قانون تجريم الاستعمار رسالة سيادية واضحة ترفض أي إملاءات خارجية
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
أكد الأمين العام لحزب التجمع الوطني، اليوم السبت من ولاية خنشلة، أن قانون تجريم الاستعمار، يعد رسالة سيادية واضحة ترفض أي إملاءات خارجية وتؤكد أن الجزائر تُسَيِّر شؤونها بقرارها الحر.
وخلال تجمع شعبي نشطه الأمين العام للأندي اليوم، قال بودن أن “قانون تجريم الاستعمار، يعد رسالة سيادية .واضحة ترفض أي إملاءات خارجية وتؤكد أن الجزائر تُسَيِّر شؤونها بقرارها الحر”.
وفي سياق كلمته، أكد الأمين العام لحزب التجمع الوطني، رفض السرديات النيوكولونيالية. والتي تعد تنبيه مباشر لبعض التيارات الفرنسية التي ما تزال أسيرة خطاب الهيمنة القديمة.
كما أشار بودن، إلى دعم مسار الاحترام المتبادل بين الشعبين الجزائري والفرنسي دون نسيان الماضي وآلامه.
وفي سياق آخر، أكد بودن أن قانون البلدية، سيجعل رئيس البلدية قائدًا حقيقيًا لمدينته وصاحب سلطة داخل نطاقها. مما يعزز الحكم المحلي ويقوي المساءلة والفاعلية.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
عطاف يجري محادثات مع الأمين العام السابق للأمم المتحدة بان كي مون
أجرى وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، اليوم بسيول. محادثات ثنائية مع الأمين العام السابق للأمم المتحدة، بان كي مون. الذي يتولى حالياً رئاسة الجمعية العامة ومجلس إدارة المعهد العالمي للنمو الأخضر (GGGI).
وشكّل اللقاء فرصة لبحث آفاق تعزيز التعاون بين الجزائر والمعهد العالمي للنمو الأخضر. في ضوء انضمام الجزائر إلى هذه المنظمة الدولية في شهر أوت 2025. وبحث السبل الكفيلة بتعزيز الشراكة بين الجانبين. لاسيما في المجالات ذات الصلة بحماية البيئة والتنمية المستدامة والانتقال الطاقوي.
كما تناول الطرفان التحضيرات الجارية للزيارة المرتقبة التي سيقوم بها السيد بان كي مون إلى الجزائر خلال الفترة المقبلة. بما من شأنه الإسهام في إعطاء دفع جديد للتعاون بين الجزائر والمعهد العالمي للنمو الأخضر. واستكشاف فرص جديدة للشراكة في المجالات ذات الاهتمام المشترك.