مصدر مطلع: الأسدي أو المندلاوي احدهما لمنصب النائب الأول لرئيس البرلمان وإيران هي القرار
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
آخر تحديث: 27 دجنبر 2025 - 2:40 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- كشف مصدر مطلع، اليوم السبت ( 27 كانون الأول 2025 )، عن اجتماع مرتقب للاطار التنسيقي، مساء اليوم لحسم مرشح منصب النائب الأول لرئيس مجلس النواب. وقال المصدر ، إن “الإطار التنسيقي سيعقد اجتماعه مساء اليوم في منزل رئيس تيار الحكمة، عمار الحكيم، وبحضور رئيس حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، بافل طالباني”.
وأضاف أن “الاجتماع سيناقش حسم مرشح منصب النائب الأول لرئيس مجلس النواب، فضلا عن مناقشة مرشحي منصب رئيس الوزراء”.وفي (25 كانون الاول 2025 )، كشف رئيس البرلمان السن، عامر الفائز، عن بدء التحضيرات اللازمة لعقد الجلسة الأولى لمجلس النواب يوم الاثنين المقبل، مؤكدا أهمية التوافق السياسي المسبق لتفادي أي إشكالات دستورية. وقال الفائز في حديث صحفي، إن “رئيس مجلس القضاء الأعلى أكد أن الإبقاء على الجلسة الأولى مفتوحة يُعد بدعة قانونية غير صحيحة”، مشددا على “ضرورة التوافق على رئيس البرلمان ونائبيه قبل 29 من الشهر الجاري”.ودعا الفائز القوى السياسية إلى الاتفاق مسبقاً على اسم رئيس مجلس النواب ونائبيه قبل موعد الجلسة، لافتاً إلى أنه “لا يتوقع تمرير الرئاسة في الجلسة الأولى”، معربا عن أمله بعدم الذهاب نحو خرق دستوري. وفيما يخص منصب النائب الأول لرئيس البرلمان، أوضح الفائز أن “أحمد الأسدي ومحسن المندلاوي تقدما باسميهما إلى الإطار التنسيقي للترشيح”، مشيرا إلى أن “القرار لم يُحسم بعد لصالح أي منهما”.وأضاف أن “اجتماعا للإطار التنسيقي سيعقد السبت لبحث خطوات الجلسة الأولى”، مرجحا “الإعلان خلاله عن مرشح الإطار لمنصب النائب الأول لرئيس البرلمان”، كما أشار إلى أن “الاجتماع ذاته قد يشهد إعلان مرشح الإطار لمنصب رئيس مجلس الوزراء”.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
كلمات دلالية: منصب النائب الأول لرئیس رئیس البرلمان الجلسة الأولى مجلس النواب رئیس مجلس
إقرأ أيضاً:
برلمانية: إحياء قلب القاهرة نقلة حضارية تعيد لمصر مكانتها السياحية والتاريخية
أكدت النائبة نجلاء العسيلي، عضو مجلس النواب، أن توجه الدولة لإعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية يمثل خطوة استراتيجية بالغة الأهمية تعكس رؤية شاملة للحفاظ على الهوية الحضارية المصرية، وتعزيز مكانة القاهرة كواحدة من أهم المدن التاريخية على مستوى العالم.
وقالت العسيلي في تصريح خاص لـ"صدى البلد، إن مشروع تطوير “قلب القاهرة” وتحويله إلى مزار مفتوح أمام الزائرين والسائحين من مختلف دول العالم، لا يقتصر على كونه مشروعًا عمرانيًا أو سياحيًا فحسب، بل يعد مشروعًا وطنيًا متكاملًا يجمع بين الثقافة والتاريخ والتنمية الاقتصادية.
وأضافت أن الاهتمام بترميم المساجد والأضرحة وإعادة إحياء القاهرة الخديوية والإسلامية يعكس حرص الدولة على صون التراث المصري الممتد عبر العصور، مؤكدة أن هذا التوجه يسهم في تعزيز القوة الناعمة لمصر ويدعم صناعة السياحة الثقافية بشكل مباشر.
وأشارت عضو مجلس النواب إلى أن ربط المواقع التاريخية عبر مسارات سياحية متكاملة، إلى جانب الاهتمام بالأنشطة الثقافية والفنية، من شأنه أن يخلق تجربة سياحية فريدة تعزز من تدفق السياحة العالمية إلى مصر.
واختتمت العسيلي تصريحها بالتأكيد على أن تحويل “قلب القاهرة” إلى منطقة مفتوحة نابضة بالحياة يمثل خطوة مهمة نحو استعادة بريق العاصمة التاريخية، ودعم جهود الدولة في التنمية العمرانية المستدامة