نقابة المهن التمثيلية تنعى المخرج الكبير داوود عبدالسيد
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
ببالغ الحزن والأسى، تنعى نقابة المهن التمثيلية برئاسة النقيب وأعضاء مجلس الإدارة، المخرج الكبير داوود عبدالسيد، الذي رحل عن عالمنا بعد مسيرة فنية استثنائية، قدّم خلالها أعمالًا خالدة شكّلت علامة فارقة في تاريخ السينما المصرية والعربية، وترك بصمة إنسانية وفكرية لا تُنسى.
. سبونج بوب يعود بمغامرة بحرية كوميدية في أحدث أفلام الرسوم المتحركة
تتقدّم نقابة المهن التمثيلية بخالص العزاء إلى أسرة الفقيد ومحبيه وتلاميذه، وإلى الوسط الفني والثقافي كله، داعين الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يُسكنه فسيح جناته، وأن يُلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
تخرج داوود عبدالسيد في المعهد العالي للسينما في عام 1967، وجاءت بداية احترافه للسينما حينما عمل مساعداً للإخراج مع كبار المُخرجين؛ حيث تعاون مع المُخرج العالمي يوسف شاهين بفيلم "الأرض" عام 1970، كما عمل مع المُخرج كمال الشيخ مُساعداً للإخراج بفيلم "الرجل الذي فقد ظله" عام 1968، وأيضاً صنع أفلاماً تسجيلية إجتماعية بعد ذلك لشغفه برصد المدينة وأهلها، فقدم العديد من الأفلام التسجيلية أهمها (وصية رجل حكيم في شؤون القرية والتعليم 1976)، و(العمل في الحقل 1979)، و(عن الناس والأنبياء والفنانين 1980)، بعد ذلك بدأ في العمل على أفلام سينمائية ف أخرج فيلم (الصعاليك)، فيلم (أرض الخوف)، و(رسائل البحر).مخرج ممدوح شكري بفيلم "أوهام الحب" عام 1970.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: نقابة المهن التمثيلية تنعى المخرج الكبير داوود عبدالسيد
إقرأ أيضاً:
مطرانية طنطا تنعى القمص رويس عوض الله وتعلن مشاركة الأنبا بولا في صلوات التجنيز
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نعت مطرانية طنطا وتوابعها القمص رويس عوض الله، الذي توفي بعد حياة كهنوتية حافلة بالخدمة والعطاء، قدم خلالها سنوات طويلة من الخدمة الأمينة داخل إيبارشية طنطا، قبل أن يواصل خدمته الرعوية في الولايات المتحدة الأمريكية.
وقد عرف القمص الراحل بسيرته الطيبة ومحبة الجميع له، حيث ترك أثرًا روحيًا وخدميًا واضحًا في كل الأماكن التي خدم فيها، مقدمًا نموذجًا للكاهن الأمين الذي يجمع بين البذل والرعاية والاهتمام بالشعب.
تعازي مطرانية طنطا وخالص المواساة للأسرةوقدم نيافة الأنبا بولا، مطران طنطا وتوابعها، خالص العزاء إلى أسرة القمص الراحل المباركة، وإلى أبنائه الروحيين ومحبيه، سائلًا السيد المسيح أن ينيح نفسه الطاهرة في فردوس النعيم، وأن يمنح أسرته وكل محبيه عزاءً وسلامًا سماويًا في هذا المصاب.
وأكدت المطرانية في بيانها أن الكنيسة تصلي من أجل راحة نفس الأب المنتقل، الذي خدم بكل أمانة وإخلاص، وظل مثالًا حيًا للراعي الصالح الذي يبذل نفسه من أجل رعيته.
الأنبا بولا يشارك في صلوات التجنيز بأمريكاومن المقرر أن يغادر نيافة الأنبا بولا فجر الخميس متوجهًا إلى الولايات المتحدة الأمريكية، للمشاركة في صلوات تجنيز القمص رويس عوض الله، وتقديم واجب العزاء إلى أسرته وأبنائه الروحيين هناك.
وتأتي هذه الزيارة في إطار حرص الكنيسة على المشاركة في وداع أبنائها الكهنة الذين خدموا بإخلاص داخل الوطن وخارجه، وتأكيدًا على وحدة الخدمة الكنسية رغم اختلاف أماكن الانتشار.
سيرة خدمية تخلد في الذاكرة الكنسيةوتؤكد المطرانية أن سيرة القمص رويس عوض الله ستظل علامة مضيئة في تاريخ الخدمة الكهنوتية بإيبارشية طنطا، لما قدمه من محبة وتفانٍ في خدمة النفوس، سواء داخل مصر أو في المهجر.
واختتم البيان بالصلاة من أجل أن ينيح الله نفسه مع القديسين والأبرار، وأن يمنح العزاء والسلام لكل من عرفه وخدم معه، طالبين له الراحة الأبدية في ملكوت السموات.