مادورو: الولايات المتحدة لن تسرق موارد فنزويلا
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
أكد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، أن الولايات المتحدة لن تتمكن من فرض نموذج استعماري على بلاده بهدف سرقة مواردها الطبيعية، مشدداً على قدرة الشعب الفنزويلي في قيادة البلاد على المسار الصحيح.
وقال مادورو في خطاب خلال اجتماع مع نواب الرئيس، عرضته قناته الرسمية على تطبيق تليغرام: “من المستحيل أن تبتكر الدوائر المؤثرة في الولايات المتحدة واقعًا افتراضيًا وتفرض على فنزويلا نموذج الهيمنة الاستعماري بهدف سرقة مواردها الطبيعية، هذا أمر مستحيل، لأن هنا شعب أظهر قدرة كافية لقيادة بلدنا في المسار الصحيح”.
وأشار الرئيس الفنزويلي إلى أن واشنطن فشلت في رهانها على بعض قادة المعارضة مثل ليوبولدو لوبيز، وخوان غوايدو، وماريا كورينا ماتشادو، مؤكدًا أن بلاده ستواصل مسيرتها مع شعبها لتحقيق إنجازات كبيرة في السنوات القادمة، مضيفًا: “رسالتنا هي رسالة سلام ومحبة وتفاهم”.
واعتبر الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، أن “روح أدولف هتلر ما تزال تجوب العالم وتحوم حول السلطة العالمية”، مشيراً إلى أن زيارة العاصمة الروسية موسكو في مايو الماضي لمناسبة الذكرى الثمانين للنصر على النازية أظهرت أهمية النضال ضد الاستبداد والوحشية.
وتبرر الولايات المتحدة وجودها العسكري في منطقة البحر الكاريبي بمكافحة الاتجار بالمخدرات، وقد استخدمت القوات الأمريكية مرارًا قدراتها العسكرية خلال سبتمبر وأكتوبر لتدمير زوارق قرب السواحل الفنزويلية يُزعم أنها كانت تنقل مخدرات.
وأفادت قناة NBC الأمريكية أن القوات المسلحة الأمريكية تعمل على إعداد خيارات لتوجيه ضربات محتملة لتجار المخدرات داخل الجمهورية البوليفارية. وفي الثالث من نوفمبر، أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اعتقاده بأن أيام مادورو في السلطة باتت معدودة، مؤكدًا في الوقت ذاته أن الولايات المتحدة لا تخطط لخوض حرب مع فنزويلا.
واعتبرت السلطات في كاراكاس هذه التحركات استفزازًا يهدف إلى زعزعة استقرار المنطقة، وانتهاكًا للاتفاقيات الدولية المتعلقة بالطابع المنزوع السلاح والخالي من الأسلحة النووية لمنطقة البحر الكاريبي.
من جانبها، أكدت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن موسكو ترصد تصعيدًا ممنهجًا للتوتر حول فنزويلا الصديقة، معربة عن قلق خاص إزاء الطابع الأحادي للقرارات التي تشكل تهديدًا للملاحة الدولية.
آخر تحديث: 27 ديسمبر 2025 - 14:36
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أمريكا وفنزويلا الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو دونالد ترامب فنزويلا فنزويلا وأمريكا الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الألماني ينتقد قرار الولايات المتحدة عدم دعوة جنوب إفريقيا إلى اجتماعات مجموعة العشرين
جوهانسبرغ – أنتقد وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول قرار الولايات المتحدة عدم توجيه دعوة إلى جمهورية جنوب إفريقيا للمشاركة في اجتماعات مجموعة العشرين.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في نوفمبر 2025 ، أن جنوب إفريقيا لن تتلقى دعوة للمشاركة في قمة مجموعة العشرين التي تستضيفها الولايات المتحدة عام 2026.
وقال فاديفول، خلال كلمة ألقاها في جامعة ويتواترسراند بمدينة جوهانسبرغ، وفقا لما نقلته وكالة “د ب أ”، إن استبعاد جنوب إفريقيا يعني تهميش صوت مهم للقارة الإفريقية، وكذلك قوة اقتصادية وسياسية إقليمية رائدة.
وأضاف الوزير أن قمة مجموعة العشرين التي استضافتها جوهانسبرغ عام 2025 أثبتت أن جنوب إفريقيا لا تزال عضوا لا غنى عنه في المنتدى الدولي، مذكرا بأنها من الدول المؤسسة لمجموعة العشرين.
كما سلط وزير الخارجية الألماني الضوء على قضية تمثيل إفريقيا في مجلس الأمن الدولي، معتبرا أن أزمة التعددية لا تتجلى في أي مكان بوضوح كما هي الحال داخل الأمم المتحدة.
وأضاف: لا يمكن للأمم المتحدة أن تكون ممثلة بحق من دون تمثيل دائم لإفريقيا في مجلس الأمن.
وشهدت العلاقات بين الولايات المتحدة وجنوب إفريقيا توترا خلال رئاسة دونالد ترامب، إذ تتهم واشنطن حكومة بريتوريا بالتساهل مع الجرائم المرتكبة بحق السكان البيض في البلاد، وذلك لتبرير عدم دعوة جنوب إفريقيا للمشاركة في اجتماعات مجموعة العشرين خلال فترة رئاستها للمجموعة.
وأكدت ممثلة روسيا لدى مجموعة العشرين، سفيتلانا لوكاش، لوكالة “نوفوستي”، أن ممثلي جنوب إفريقيا لم يشاركوا في اجتماع الشيربا الذي عقد في واشنطن في ديسمبر 2025.
واستضافت واشنطن يومي 15 و16 ديسمبر 2025 أول اجتماع لممثلي دول مجموعة العشرين في إطار الرئاسة الأمريكية للمجموعة، فيما تخطط الولايات المتحدة لعقد قمة قادة المجموعة في ديسمبر2026 بمدينة ميامي.
المصدر: نوفوستي