لجنة معالجة قضايا السجون تفرج عن 736 سجينًا في الحديدة بمناسبة عيد جمعة رجب
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
الثورة نت / يحيى كرد
أفرجت لجنة معالجة قضايا السجون والسجناء في محافظة الحديدة، اليوم السبت، عن 736 سجينًا من نزلاء إصلاحية السجن المركزي بالمحافظة، تنفيذًا لتوجيهات قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، ورئيس المجلس السياسي الأعلى، وذلك بمناسبة عيد جمعة رجب 1447هـ.
وخلال الإفراج، أكد رئيس لجنة معالجة قضايا السجون الشيخ علي قرشة، أن اللجنة أفرجت عن هذه الدفعة من السجناء بعد استكمال الإجراءات القانونية اللازمة، وشملت من قضوا ثلاثة أرباع المدة أو نصفها، والذين ثبت حسن سلوكهم داخل الإصلاحية، إضافة إلى المعسرين المحكومين في قضايا حقوق خاصة، في إطار المعالجات الإنسانية التي تتبناها القيادة الثورية والسياسية.
وأكد قرشة أن عملية الإفراج تأتي ضمن الجهود المتواصلة للجنة لمتابعة أوضاع السجناء ومعالجة قضاياهم، تنفيذًا لتوجيهات القيادة، وبما ينسجم مع قيم العدل والرحمة والإنصاف التي جاء بها الإسلام، وبما يعزز من دور المؤسسات الإصلاحية في إعادة تأهيل السجناء ودمجهم في المجتمع.
وأشار إلى أن قرار الإفراج جاء بعد دراسة دقيقة لملفات السجناء، ومقابلتهم، والاستماع إلى شكاواهم وملاحظاتهم من قبل أعضاء اللجنة، والتأكد من استحقاقهم للإفراج وفقًا للقوانين والأنظمة النافذة، بما يضمن سلامة الإجراءات وتحقيق العدالة.
وفي الإفراج، بحضور عضو مجلس النواب عبدة ردمان، ورئيس المكتب القانوني بالجمهورية إسماعيل المحاقري، ثمّن محافظ محافظة الحديدة اللواء عبدالله عبدة عطيفي توجيهات قائد الثورة ورئيس المجلس السياسي الأعلى بالإفراج عن هذه الدفعة من السجناء، مؤكدًا أن اختيار مناسبة جمعة رجب يعكس أبعادًا إيمانية عميقة، لارتباطها بذكرى دخول أهل اليمن في الإسلام على يد الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام.
وأوضح أن هذه الخطوة تجسد قيم التسامح والعفو التي يحث عليها الدين الإسلامي الحنيف، وتعبر عن ارتباط الشعب اليمني بمبادئه الإيمانية الأصيلة، داعيًا السجناء المفرج عنهم إلى استشعار هذه النعمة، والعودة إلى المجتمع أفرادًا صالحين وفاعلين.
بدورهما، أشاد وكيلا المحافظة أحمد البشري ومحمد حليصي بهذه المبادرة الإنسانية التي تعكس حرص القيادة الثورية على معالجة قضايا السجناء والتخفيف من معاناتهم، مؤكدين أن الإفراج عن هذا العدد الكبير من السجناء يعزز قيم العفو والتكافل الاجتماعي.
وشددا على أهمية التزام المفرج عنهم بالسلوك القويم، والمساهمة الإيجابية في بناء الوطن والدفاع عنه، ونبذ أي ممارسات تضر بالمجتمع.
من جهته، أكد رئيس النيابة العامة بمحافظة الحديدة القاضي أمين القارئي، أن الإفراج عن هذه الدفعة من السجناء بمناسبة عيد جمعة رجب يعد لفتة إنسانية تعكس توجهات القيادة الثورية والسياسية في إعلاء قيم الرحمة والعدالة، وشدد على السجناء المفرج عنهم ضرورة الالتزام بالقانون، واحترام النظام العام، وفتح صفحة جديدة قائمة على الاستقامة والعمل الصالح، وعدم العودة إلى ما يخل بالأمن والاستقرار.
حضر عملية الإفراج مدير عام مكتب الشؤون القانونية بالمحافظة القاضي محمد القليصي، ومدير إدارة البحث الجنائي العقيد صادق الزايدي، ومدير إصلاحية السجن المركزي المقدم توفيق محمد الزريقي، إلى جانب عدد من المسؤولين والشخصيات ذات العلاقة.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: معالجة قضایا من السجناء جمعة رجب
إقرأ أيضاً:
نادي الأسير: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل سجون الاحتلال
رام الله - صفا
قال نادي الأسير إن سلطات الاحتلال تواصل تصعيد استهداف النساء عبر حملات اعتقال ممنهجة ومتواصلة، إذ ارتفع عدد الأسيرات مجددا إلى 89، بعد اعتقال أربع فتيات فجر اليوم.
وأوضح النادي في بيان صدر عنه، اليوم الثلاثاء، أن من بين الأسيرات ثلاث طفلات، وثلاث أسيرات حوامل، و19 معتقلة إدارية، إضافة إلى أسيرتين مصابتين بالسرطان، مشيرا إلى أن الأغلبية محتجزات في سجن "الدامون"، وعددا آخر في مراكز التحقيق والتوقيف.
ولفت النادي إلى أن الأسيرات يتعرضن لظروف اعتقال قاسية تشمل التجويع، والجرائم الطبية، والعزل، والاعتداءات، والتفتيش المهين، إلى جانب الاكتظاظ الشديد داخل الزنازين، حيث تضطر بعضهن إلى النوم على الأرض.
وبيّن أن وتيرة القمع داخل السجون تصاعدت بشكل واضح، مع تكرار عمليات الاعتداء الجسدي وفرض سياسات تنكيل ممنهجة، إلى جانب استمرار سياسة الاعتقال على خلفية "التحريض" أو الاعتقال الإداري بذريعة "ملفات سرية"، مشيرا إلى تسجيل أكثر من 760 حالة اعتقال لنساء منذ بدء الإبادة.
ولفت إلى تفاقم الأوضاع الصحية، خصوصا مع وجود أسيرات يعانين أمراضا مزمنة مثل السرطان، وحرمانهن من العلاج، في ظل سياسة قائمة على التجويع ونشر الأمراض داخل السجون.
وأكد نادي الأسير أن هذه الممارسات تمثل جزءا من منظومة تعذيب منظمة تستهدف الأسرى والأسيرات، مطالبا بالإفراج الفوري عن الأسيرات، خاصة الأطفال والحوامل والمريضات، ووقف الانتهاكات المستمرة بحقهن.