صدمة في تل أبيب: إسرائيل بلا "عين بشرية" داخل حماس منذ 20 عاماً!
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
في اعتراف هو الأخطر من نوعه منذ هجوم السابع من أكتوبر، كشفت مصادر أمنية إسرائيلية عن "ثقب أسود" استخباراتي دام نحو عقدين من الزمن، حيث أقرت أجهزة "الشاباك" و"الموساد" والوحدة "504" بفشلها الذريع في زرع أو تشغيل عميل واحد "ذي وزن" داخل الهرم القيادي لحركة حماس منذ عام 2005.
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن تقارير داخلية وصفتها بـ"المزعجة"، أن المنظومة الأمنية التي تتباها باختراق دول بعيدة آلاف الكيلومترات، ظلت "عاجزة تماماً" عن اختراق المربع الأول لقيادة حماس السياسية والعسكرية على بُعد 100 كيلومتر فقط من تل أبيب.
ويطرح الإخفاق تساؤلاً وجودياً داخل أروقة الأمن الإسرائيلي: كيف فشلت إسرائيل في تجنيد مصدر واحد في قطاع يعاني الفقر الشديد ووجود دوائر ناقمة؟ ويُرجع المحللون ذلك إلى "الجدار الحديدي" الذي ضربته حماس حول كوادرها، خاصة بعد عملية خان يونس الفاشلة عام 2018، حيث استوعبت الحركة أساليب التجسس الإسرائيلي وطورت منظومة مضادة "عمياء" لم تدرك إسرائيل خطورتها إلا بأثر رجعي.
وأوضح التقرير أن الانسحاب من غزة عام 2005 والحصار اللاحق أدى إلى "تآكل قنوات الاحتكاك"؛ فمع توقف دخول العمال وانعدام السياحة والاقتصاد، فقدت إسرائيل المداخل التقليدية لتجنيد العملاء. هذا الانغلاق جعل من المستحيل تشغيل "عملاء النخبة" الذين يحتاجون للقاء مشغليهم في دول ثالثة، مما جعل قيادة حماس "صندوقاً أسود" استحال فتحه.
ولم تنجُ القيادات من الهجوم؛ حيث وُجهت انتقادات حادة لرئيسي الشاباك السابقين، "رونين بار" و"نداف أرغمان"، بتحويل الجهاز إلى ذراع للعمليات الخاصة على حساب الاستخبارات البشرية. واختتم التقرير بالتأكيد على أن حالة "الانسجام" بين الأجهزة والرقابة السياسية الضعيفة من قِبل نتنياهو ومجلس الأمن القومي أدت إلى "تخدير المنظومة"، حيث كان الجميع يعلم بالفقر الاستخباراتي في غزة، لكن أحداً لم يجرؤ على كسر الصمت حتى وقعت الكارثة.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار الإسرائيلية كان : واشنطن تريد بدء إعمار غزة وإسرائيل تصر على نزع سلاح حماس أولا الاحتلال يدفع بتعزيزات واسعة في قباطية معلنا بدء عملية عسكرية مكثفة إسرائيل تعلن الاعتراف رسميًا بجمهورية أرض الصومال الأكثر قراءة سعد: البطالة وصلت لأكثر من 84% في غزة وخسائر العمال بالمليارات مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين في عين يبرود شرق رام الله فاتح رجب 1447 بالمغرب - متى يبدأ شهر رجب 2025 إصابة مواطن برصاص الاحتلال في محيط مخيم نور شمس شرق طولكرم عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
متحدث القدس المحتلة: 4248 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إن عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف، أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.