برعاية ولي العهد الشارقة.. عُمان تشارك في "مهرجان خورفكان البحري" في نسخته الثالثة
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
الشارقة- الرؤية
افتتح الشيخ سعيد بن صقر القاسمي، نائب رئيس مكتب سمو الحاكم في خورفكان، على شاطئ خورفكان، فعاليات مهرجان خورفكان البحري في نسخته الثالثة، وذلك برعاية كريمة من سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي العهد نائب حاكم الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة.
حضر الافتتاح سعادة خالد جاسم المدفع رئيس مجلس إدارة نادي الشارقة الدولي للرياضات البحرية وسعادة علي سالم المدفع رئيس هيئة مطار الشارقة الدولي، وسعادة الدكتور محمد عبد الله المر النقبي، رئيس المجلس البلدي لمدينة خورفكان؛ وسعادة محمد عبيد الحصان أمين عام مجلس الشارقة الرياضي إلى جانب عدد من المسؤولين.
وينظم المهرجان نادي الشارقة الدولي للرياضات البحرية وقناة الشرقية من كلباء، بمشاركة واسعة من 10 دول، ويستمر حتى الرابع من يناير 2026، في تظاهرة بحرية تجمع بين الرياضة والتراث والثقافة البحرية.
واستُهل حفل الافتتاح بعزف السلام الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، إيذانًا بانطلاق الحدث البحري الذي يعكس عمق العلاقة التاريخية بين الإنسان والبحر، ويجسد الموروث البحري المشترك بين الدول المشاركة.
وألقى سعادة خالد جاسم المدفع رئيس مجلس إدارة نادي الشارقة الدولي للرياضات البحرية، كلمة أكد فيها أن مهرجان خورفكان البحري بات منصة سنوية رائدة للاحتفاء بالإرث البحري الأصيل، وتعزيز مكانة مدينة خورفكان كوجهة سياحية وبحرية متميزة، مشيرًا إلى أن المشاركة الدولية الواسعة تعكس النجاح المتنامي للمهرجان والثقة التي يحظى بها على المستويين الإقليمي والدولي.
وتضمن حفل الافتتاح فقرة شعرية بعنوان «خورفكان» جسدت جمال المدينة وعلاقتها الأزلية بالبحر، أعقبها أوبريت الافتتاح «على خطى الأجداد»، الذي استعرض مسيرة الإنسان الإماراتي مع البحر، من مهن الغوص والصيد التقليدية إلى الرياضات البحرية الحديثة.
وشهد الحفل الإعلان الرسمي عن تدشين رياضة الإنقاذ في إمارة الشارقة، في خطوة نوعية تهدف إلى تعزيز منظومة السلامة البحرية ورفع مستوى الجاهزية على سواحل الإمارة. كما جرى خلال الحفل تكريم الرعاة والداعمين والشركاء والمشاركين، تقديرًا لجهودهم ومساهماتهم في إنجاح المهرجان وإخراجه بالصورة المشرفة، قبل أن يقوم راعي الحفل بجولة تفقدية في أرجاء المهرجان.
ويشارك في المهرجان كل من دولة الإمارات العربية المتحدة، وسلطنة عُمان، ودولة قطر، والمملكة العربية السعودية، ومملكة البحرين، ودولة الكويت، وزنجبار، والهند، وإيران، وجمهورية العراق، في تظاهرة بحرية تعكس التنوع الثقافي والبحري للدول المشاركة.
ويهدف مهرجان خورفكان البحري إلى إبراز الموروث البحري الإماراتي، وتسليط الضوء على التراث الشعبي المرتبط بالبحر، إلى جانب تعزيز مكانة خورفكان كوجهة سياحية مميزة، من خلال برنامج متكامل يضم بطولات رياضية بحرية، وعروضًا تراثية، وأنشطة ترفيهية تستهدف مختلف فئات المجتمع.
ويضم المهرجان عددًا من البطولات الرياضية، أبرزها بطولة الشواحيف، وبطولة الإنقاذ، وبطولة صيد الأسماك، إلى جانب فعاليات يومية متنوعة، وسط توقعات باستقطاب أعداد كبيرة من الزوار والسياح، في ظل النجاحات التي حققتها النسختان السابقتان.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
صحيفة كندية تؤكد قدرة القوات اليمنية على شل الحركة البحرية السعودية
وأكدت أن القوات المسلحة اليمنية أعلنت على لسان ناطقها العسكري العميد يحيى سريع يوم الاثنين أنها ستفرض حظراً بحرياً على السعودية رداً على الحصار المفروض على اليمن والهجوم الأخير على مطار صنعاء الدولي. وبذلك فإنها تهدد طريقاً بحرياً حيوياً آخر للشحن العالمي، مما يثير مخاوف من استئناف الصراع.
وذكرت الصحيفة الكندية أن مضيق باب المندب، الواقع في الطرف الجنوبي لشبه الجزيرة العربية، يُعد بوابة البحر الأحمر، حيث يمر عبره ما يقارب 12% من التجارة العالمية. ويمر ربع حركة الحاويات العالمية عبر هذا المضيق الذي يبلغ عرضه 32 كيلومتراً، من وإلى قناة السويس.
وأضافت أن المملكة كانت مُعرّضةً لضغوطٍ بالفعل لاستخدامها خط أنابيب النفط الممتد من الشرق إلى الغرب إلى البحر الأحمر كبديلٍ لمضيق هرمز، الذي لا يزال تحت السيطرة الإيرانية منذ الهجوم الأمريكي الإسرائيلي في 28 فبراير/شباط. وينقل السعوديون ملايين البراميل من النفط الخام يومياً عبر هذا الخط.
وأوضحت الصحيفة الكندية أنه منذ عام 2015 تقود السعودية تحالفاً عسكرياً ضد اليمن وفرضت عليه حصاراً جوياً وبرياً وبحرياً، حتى تم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار عام 2022. وتعرضت هذه الهدنة للتهديد في الأيام الأخيرة، عندما استهدفت السعودية مطار صنعاء الدولي، في محاولة لعرقلة رحلة جوية مدنية إيرانية تقل مرضى وعالقين.
وأكدت الصحيفة أن لدى القوات المسلحة اليمنية مخزوناً كبيراً من الطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية. ومع ذلك، فإن تعطل حركة المرور عبر مضيق باب المندب سيُجبر شركات الشحن على استخدام طريق رأس الرجاء الصالح، مما يزيد التكاليف بشكل كبير.