وقفات مسلحة وتطبيق قتالي لخريجي دورات “طوفان الأقصى” في الحيمة الداخلية
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
الثورة نت /..
نظمت التعبئة العامة بمديرية الحيمة الداخلية ـ محافظة صنعاء اليوم، وقفات مسلحة وتطبيق قتالي لخريجي المستوى الثاني من دورات طوفان الأقصى في عدد من العزل.
حيث نظمت في عزل بني النمري وبني الحذيفي ومنطقة رُبع القُدمة في عزلة بني السياغ وقفات مسلحة، بالتزامن مع ذكرى الهوية الإيمانية تنديدًا بالإساءة الأمريكية إلى القرآن الكريم وتأكيدًا على الجهوزية لمواجهة أي طارئ.
وأكد المشاركون في الوقفات، أنهم على العهد باقون، وعلى نهج أجدادهم الأنصار ماضون، وبهويتهم الإيمانية متمسكون، وفي سبيل الله مجاهدون، دفاعًا عن دينه وكتابه المقدس القرآن الكريم، شرف الأمة الإسلامية.
وجددوا التفويض المطلق لقائد الثورة السيد عبد الملك الحوثي في كل الخيارات الاستراتيجية، والقرارات التي يتخذها ضمن معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس ، دفاعًا عن الوطن ونصرة للشعب الفلسطيني ومظلومية أبناء غزة .
كما نظمت التعبئة العامة بالمديرية تطبيقًا قتاليًا لخريجي المستوى الثاني من دورات طوفان الأقصى بعزلة بني الحذيفي في إطار الإعداد والجهوزية لمواكبة متطلبات المرحلة الراهنة، والاستعداد للجولة القادمة.
واستعرض الخريجون، عددًا من المهارات القتالية والتكتيكات العسكرية، باستخدام الأسلحة المتوسطة والخفيفة، ضد أهداف افتراضية للعدو الصهيوني الأمريكي.
وأكدوا استعدادهم للخوض في معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس”، دفاعًا عن الوطن ونصرة للشعبين الفلسطيني واللبناني، مع الاستمرار في التدريب ضمن أنشطة التعبئة العامة لتعزيز الخبرات والمهارات القتالية
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
ندوة عن “الحروب المستقبلية” في كلية الدفاع الوطني
صراحة نيوز – عقدت في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية، اليوم الثلاثاء، ندوة بعنوان “الحروب المستقبلية”، بمشاركة اللواء الركن المتقاعد عبدالله شديفات، واللواء الركن المتقاعد هلال الخوالدة، والعميد الركن جعفر أبو ربيحة، بحضور آمر الكلية ورئيس وأعضاء هيئة التوجيه.
وهدفت الندوة إلى استشراف ملامح حروب المستقبل والوقوف على التطورات المتسارعة في الوسائل والأساليب المستخدمة في الصراعات الحديثة، والتي يُتوقع أن تعتمد بصورة متزايدة على تقنيات الذكاء الاصطناعي والأنظمة المتقدمة والقدرات السيبرانية.
وتناولت الندوة عددا من المحاور المتخصصة، أبرزها تطور الحروب عبر أجيالها المختلفة، وانتقالها من حروب الجيل الأول وصولاً إلى حروب الجيل الخامس (الحروب الهجينة)، إضافة إلى مناقشة احتمالية ظهور جيل سادس من الحروب في ظل التطور المتسارع للتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والفضاء السيبراني، وانعكاسات ذلك على طبيعة الصراعات المستقبلية وبيئاتها العملياتية.
وفي ختام الندوة، دار حوار موسع بين المحاضرين والدارسين، جرى خلاله الإجابة عن أسئلتهم واستفساراتهم وتبادل الآراء حول أبرز التحديات والفرص التي تفرضها التحولات المتسارعة في طبيعة الحروب المعاصرة والمستقبلية.