«تنظيم الإعلام»: إصدار أكثر من 180 ترخيصًا إعلاميًا وفسح أكثر من 10 آلاف جهاز إعلامي
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
في إطار جهودها المستمرة لتنظيم قطاع الإعلام وتعزيز كفاءته، نفذت الهيئة العامة لتنظيم الإعلام، خلال أسبوع، مجموعة من أعمال الفسح والتصنيف والتراخيص.
وقالت الهيئة عبر حسابها الرسمي على منصة "إكس"، إنها فسحت وصنّفت أكثر من 505 كتب ومطبوعات، و70 عملًا من المحتوى السينمائي، إضافة إلى 20 محتوى مسلسلات، و10 ألعاب إلكترونية، إلى جانب فسح أكثر من 10 آلاف جهاز إعلامي.
وفيما يخص جانب التراخيص الإعلامية، أصدرت الهيئة أكثر من 180 ترخيصًا إعلاميًا، و75 ترخيص موقع، و10 تسجيلات مهنية، إضافة إلى منح 5 شهادات اعتماد صانعة.
وتأتي هذه الجهود ضمن دور الهيئة في تنظيم المشهد الإعلامي، وضمان الالتزام بالأنظمة، ودعم صناعة إعلامية مهنية تسهم في تعزيز المحتوى المحلي ورفع جودة الخدمات الإعلامية.
الهيئة العامة لـ #تنظيم_الإعلام في أسبوع. pic.twitter.com/juO5JLJhyv
— الهيئة العامة لتنظيم الإعلام (@Gmedia_SA) December 27, 2025 أخبار السعوديةالهيئة العامة لتنظيم الإعلامقطاع الإعلامأعمال الفسح والتصنيف والتراخيص
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أخبار السعودية الهيئة العامة لتنظيم الإعلام قطاع الإعلام الهیئة العامة أکثر من
إقرأ أيضاً:
الكشف عن تصديق الاحتلال على مصادرة 6 آلاف دونم لصالح مخطط استيطاني ببيت لحم
بيت لحم - صفا
أعلن معهد الأبحاث التطبيقية "أريج" – القدس، يوم الخميس، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي صدّقت على الاستيلاء على 6 آلاف دونم، ضمن مخطط هيكلي استيطاني واسع النطاق للمنطقة الواقعة جنوب شرق مستوطنة تقوع المقامة على أراضي بلدة تقوع ببيت لحم.
وقال المعهد في بيان له، إن ما يسمى "المجلس الإقليمي لمستوطنات غوش عتصيون" جنوب الضفة الغربية، صدّق في 20 تموز/ يوليو الجاري، على مخطط هيكلي استيطاني يمتد على مساحة تقارب 6,000 دونم، ويجري الترويج له بالتعاون بين المجلس والمستوطنة، وحركة "أماناه" الاستيطانية.
وأشار إلى أن المخطط الاستيطاني الجديد يتضمن إنشاء وحدات استيطانية سكنية، ومرافق سياحية، ومناطق تشغيل، وأراضٍ زراعية، إضافة إلى مساحات مفتوحة وطرق في المنطقة التي تتوسط قريتي تقوع والمنية، والأراضي التي صُنفت كمحمية طبيعية شرق بيت لحم.
وأوضح المعهد أن سلطات الاحتلال تسعى لخلق امتداد جغرافي لمستوطنة تقوع باتجاه الجنوب من خلال الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية والبناء الاستيطاني فيها، ما يحد من الامتداد العمراني الفلسطيني بالمنطقة.
وأفاد بأن هذا الامتداد سيعمل على خلق تواصل جغرافي كبير بين المستوطنات والبؤر الاستيطانية في المنطقة، مثل: معاليه عاموس، وأبي حناحال، وتقوع، ونيكوديم، والدافيد، لتشكل حزاماً استيطانياً تحت مظلة "المجلس الإقليمي لمستوطنات غوش عتصيون".
ولفت إلى أن رئيس المجلس الإقليمي أرون روزنتال نشر المخطط التوسعي للمستوطنة، واصفاً الخطة بأنها "خطوة استراتيجية تهدف لتعزيز تطوير الجزء الشرقي من غوش عتصيون وضمان مستقبل التجمعات اليهودية، والتخطيط لمستقبل الأجيال القادمة عبر مواصلة البناء وإيجاد تواصل استيطاني".
وأظهر تحليل المعهد للمخطط والصور المنشورة أن 28.2% من المنطقة المستهدفة (1640 دونماً من إجمالي 5,822 دونماً) تقع ضمن نطاق الأراضي التصنيفية كـ "أراضي حكومية" بموجب الأمر العسكري الإسرائيلي رقم 59 لعام 1967.
وأكد المعهد أن المخطط الجديد يكشف أن الاستيلاء على الأراضي لم يعد يقتصر على ما تدعيه سلطات الاحتلال "أراضٍ حكومية" أو "مناطق نفوذ مستوطنات"، بل يمتد ليشمل أراضٍ خارج هذه التصنيفات، لفرض واقع استيطاني جديد بغض النظر عن الذرائع والمسميات المستعملة لتبرير سياساتها التوسعية.