تعرف على القطع الأثرية المختارة لشهر ديسمبر في متاحف الآثار
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
في إطار التقليد الشهري الذي تحرص متاحف الآثار بجمهورية مصر العربية على اتباعه لإبراز روائع التراث الحضاري المصري، تم اختيار القطع الأثرية المميزة لشهر ديسمبر، وذلك بناءً على تصويت الجمهور عبر الصفحات الرسمية للمتاحف على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك».
ويأتي هذا التقليد في سياق الدور الثقافي والمعرفي الذي تضطلع به المتاحف، باعتبارها مؤسسات فاعلة في نشر الوعي الأثري والسياحي لدى مختلف فئات المجتمع، وتعزيز قيم الهوية والانتماء، وترسيخ مفهوم المتاحف كمنصات حية للحوار والتفاعل المجتمعي، بما يسهم في صون الذاكرة الحضارية عبر العصور.
وتسلّط القطع المختارة لهذا الشهر الضوء على مناسبتين عالميتين، هما اليوم الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة، والاحتفال برأس السنة الميلادية.
أولاً: اليوم الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة
يُحتفل باليوم الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة بهدف رفع الوعي بالتحديات التي يواجهها ذو الإعاقة، والتأكيد على أهمية دمجهم ومشاركتهم الفاعلة في مختلف جوانب المجتمع والتنمية. وفي هذا الإطار، تسلط المتاحف الضوء على الجهود المبذولة لإتاحة وتيسير الزيارة لذوي الاحتياجات الخاصة، من خلال توفير وسائل إتاحة متعددة، وتقديم برامج وورش عمل متخصصة تضمن تجربة متحفية شاملة.
وتشمل القطع المختارة بهذه المناسبة ما يلي:
• متحف الفن الإسلامي بباب الخلق: نموذج لكُتبيّة من الخشب المطعّم بالعاج، ترجع إلى العصر المملوكي.
• متحف المركبات الملكية ببولاق: عربة «كارتة» صغيرة الصنع فرنسية، تعود لعهد الملك فؤاد الأول، أُهديت إلى الملك فاروق من دولة المجر، وصُممت خصيصًا لتدريبه على ركوب الخيل في طفولته.
• متحف ركن فاروق بحلوان: لوحة جلدية مزخرفة تحمل أعلام مصر وصورًا للملك فاروق والنيل والفن المصري القديم والمقابر الإسلامية، مؤرخة بتاريخ 6 مايو 1947م.
• متحف طنطا: تمثال برونزي للملك «نا إف عا رود» من الأسرة العشرين، مع شرح بلغة برايل لذوي الإعاقة البصرية.
• متحف الإسكندرية القومي: رأس للمعبودة «سخمت» من الجرانيت، مع لوحات تعريفية بطريقة برايل.
• متحف المجوهرات الملكية: بروش من البلاتين مرصع بالفيروز والماس من مقتنيات الملكة فريدة.
• متحف مطروح: تمثال من الحجر الجيري لقزم وزوجته يعود لعصر الدولة القديمة.
ثانيًا: رأس السنة الميلادية
يأتي الاحتفال برأس السنة الميلادية، الذي يُقام عالميًا في ليلة 31 ديسمبر، باعتباره مناسبة ذات جذور تاريخية في التقويمين اليوناني والروماني، ليعكس تنوع التراث الديني والثقافي.
ومن أبرز القطع المختارة بهذه المناسبة:
• المتحف القبطي بمصر القديمة: مشط من العاج مزخرف بنقوش تمثل معجزات للسيد المسيح.
• متحف قصر محمد علي بالمنيل: وسام «سان سوفير» الروسي من الذهب.
• متحف جاير أندرسون بالسيدة زينب: لوحة زيتية ملونة لفارس يمتطي جوادًا.
• متحف الشرطة القومي بالقلعة: قطعة نسيج قبطية تمثل فارسًا داخل إطار بيضاوي.
• متحف مطار القاهرة الدولي (صالة 2): صليب من النحاس والزينك يحمل نقش السيدة العذراء والطفل يسوع.
• متحف مطار القاهرة الدولي (صالة 3): مخطوط باللغتين العربية والقبطية، يضم أمثال سليمان وكتاب أيوب.
• متحف إيمحتب بسقارة: لوحة حجرية للكاهن «بسماتيك» من الأسرة 26.
• متحف الإسماعيلية: أيقونة البشارة للسيدة العذراء والملاك جبرائيل.
• متحف السويس القومي: أيقونة خشبية للقديس سمعان.
• متحف كفر الشيخ: إكليل مزخرف بعبارة «المجد لله في العلا وعلى الأرض السلام».
• المتحف اليوناني الروماني بالإسكندرية: نحت بارز يمثل الإله «أيون–كرونوس» من العصر الروماني.
• متحف الغردقة: لوحة حجرية تصور السيد المسيح محاطًا بتلاميذه.
• متحف شرم الشيخ: أيقونة تمثل السيدة العذراء والسيد المسيح الطفل.
• متحف سوهاج القومي: لوحة حجرية بيزنطية تصور نسرًا رمزًا للقيامة.
• متحف ملوي بالمينا: أيقونة قبطية للسيدة العذراء تحمل السيد المسيح.
• متحف النوبة بأسوان: أيقونة الملاك «غبريال» تعود إلى الفترة من القرن الرابع إلى السادس الميلادي
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: التراث الحضاري المصري موقع التواصل الإجتماعى الوعي الأثري والسياحي
إقرأ أيضاً:
احتفالية لتخريج دارسي لغة الإشارة المصرية وإطلاق مبادرة إعلامية لذوي الإعاقة بجامعة عين شمس
احتفلت جامعة عين شمس بالتعاون مع المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي بتخريج دفعة جديدة من دارسي لغة الإشارة المصرية، وذلك ضمن بروتوكول التعاون المشترك بين الجانبين لنشر ثقافة التواصل الشامل وتعزيز مشاركة ذوي الإعاقة السمعية في المجتمع.
شهد الاحتفالية نيافة الأنبا إرميا، الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، والدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس، والدكتورة غادة فاروق نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة حنان السعيد مدير مركز التعليم المدمج والمنسق العام للبروتوكول، والدكتورة سوزان القليني المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، إلى جانب عدد من قيادات الجامعة والمركز.
وأكد الدكتور محمد ضياء زين العابدين أن المشروع يمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمعية في دعم جهود الدمج وبناء مجتمع أكثر وعيًا وإنصافًا، مشيرًا إلى أن لغة الإشارة المصرية أصبحت وسيلة فعالة لتعزيز التواصل وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية من الاندماج والمشاركة في مختلف مجالات الحياة.
من جانبه، أوضح الأنبا إرميا أن مشروع تعليم وتأهيل لغة الإشارة المصرية، الذي انطلق قبل عشر سنوات، نجح في تقديم نموذج إنساني وتعليمي متكامل لخدمة الصم وضعاف السمع، مشيدًا بالدور الذي قامت به جامعة عين شمس في دعم المشروع وتوسيع نطاقه داخل عدد من الجامعات المصرية.
وأكدت الدكتورة حنان السعيد أن التعاون بين الجامعة والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي نجح في تحويل مفاهيم الدمج إلى برامج ومبادرات عملية تسهم في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وفتح آفاق جديدة أمامهم في مجالات التعليم والإعلام والتواصل المجتمعي.
كما أعلنت إطلاق مبادرة «أكاديمية الإعلام الجامعي لذوي الإعاقة» بالتنسيق مع الدكتورة سوزان القليني، بهدف إعداد كوادر إعلامية مؤهلة من خلال برامج متخصصة في لغة الإشارة المصرية والإعلام الرقمي وصناعة المحتوى والتصوير والإخراج الإعلامي، بما يعزز فرص الدمج المجتمعي ويواكب توجهات الدولة نحو بناء مجتمع أكثر شمولًا واستدامة.
وفي ختام الاحتفالية، تم تسليم شهادات اجتياز البرنامج للمتدربين، تقديرًا لجهودهم في اكتساب مهارات التواصل مع الصم وضعاف السمع، في خطوة تعكس نجاح الشراكة بين الجامعة والمركز في دعم قيم الشمول والتضامن المجتمعي.
اقرأ أيضاًندب الدكتور باسم سيد نبوي لتسيير أعمال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية
وزير التعليم: إصلاح المنظومة أصبح واقعًا ملموسًا واستراتيجية وطنية واضحة