هذه الأماكن السياحية لا يمكنك زيارتها في العام 2026
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- مهما كانت رحلة السفر مخطط لها بعناية، لا يمكنك تجنّب سوء الأحوال الجوية، أو الكوارث الطبيعية، أو إضرابات العمّال، وغيرها من العوامل الخارجية.
إليك قائمة تضم المتاحف، والمواقع الروحانية وألعاب المدن الترفيهية التي ستكون مغلقة أو محظورة في العام 2026 وربما إلى الأبد.
تأسس المتحف في مدينة لاس فيغاس، وكان بمثابة تحية لحب جيسيكا أوريك لكل ما هو صغير الحجم. كان بإمكان المسافرين الدخول والإعجاب بالمجموعة، أو ترتيب لقطات مسطّحة لممحاة متناهية الصغر أو تماثيل لا يتجاوز طولها بوصة واحدة.
وبعدما تقرر هدم المجمع التجاري الصغير الذي كان يضم المتحف، أخذت أوريك المعرض في جولة متنقلة، حيث قادت المجموعة عبر أنحاء الولايات المتحدة. ولم يعد هناك متحف مادي قائم، ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان سيجد مقرًا دائمًا آخر.
مركز جورج بومبيدويأخذ مركز "جورج بومبيدو" في باريس، الذي افتُتح في سبعينيات القرن الماضي بتصميم ثوري، استراحةً لإجراء أعمال تجديد لمساحاته، وتحسين سهولة الوصول إليه، وإزالة مادة الأسبستوس. ومن المقرر أن يُعاد افتتاح المتحف في العام 2030.
معبد Gounsaتعرّض معبد Gounsa، الذي يعود إلى 1300 عام ويقع في مقاطعة أوييسونغ في كوريا الجنوبية، ويعد معلمًا بوذيًا بارزًا، للتدمير بالكامل بعدما اجتاح حريق غابات المنطقة في مارس/آذار 2025. ويخضع المعبد، إلى جانب ثلاثة معابد أخرى قريبة، لعمليات ترميم، إلا أنّه لا يوجد حاليًا جدول زمني محدّد لإعادة افتتاحه.
"نسيج بايو"تعد سلسلة الأقمشة التي تعود إلى القرن الحادي عشر التي تصوّر الغزو الإنجليزي، واحدة من أقدم وأفضل أشكال التاريخ البصري المحفوظة في العالم. وبناءً على ذلك، فهي تستحق مقرًا يليق بها.
أما مدينة بايو، الواقعة في شمال فرنسا التي منحت النسيج اسمه، فهي تشهد حاليًا مشروعًا طموحًا لتحديث المتحف الذي يحتضنه وتوسيعه.
وقد أُغلق المتحف في أغسطس/آب 2025، ويهدف إلى إعادة افتتاحه في العام 2027، تزامنًا مع الذكرى المئوية لميلاد ويليام الفاتح.
"أنهار أمريكا" في عالم والت ديزنيتواصل "ديزني" تغيير وتحديث منتزهاتها. وأحدث منطقة مقرّر إعادة تطويرها هي "أنهار أمريكا"، التي تضم جزيرة توم سوير وقارب نهر ساحة الحرية.
وقد ودّع المعجبون هذه المنطقة في شهر أغسطس/ آب، إذ سيتم تحويلها إلى أرض ذات طابع مستوحى من سلسلة أفلام "Cars"، وهو ما قالت ديزني إنه "جزء من أكبر توسّع في تاريخ مملكة السحر".
لم يستطع هذا المتجر الرائد لبيع الكتب في وسط مدينة نيويورك الصمود أمام موجة التحسين العمراني. فقد أعلن المتجر النسوي المملوك للعاملين فيه، الذي فتح أبوابه في العام 1999، إغلاق أعماله في شهر سبتمبر/ أيلول الماضي.
سراديب الموتى في باريسيعد هذا الموقع أحد أكثر معالم باريس إثارةً للرعب، حيث تُعرض عظام ملايين من سكان باريس السابقين داخل نفق يمتد لنحو 1600 متر. كان المكان في الأصل منجمًا للحجر الجيري، ويقع تحت حي مونبارناس الأنيق.
وتخضع سراديب الموتى حاليًا لأعمال ترميم، ومن المقرر إعادة فتحها في وقت ما من خلال العام 2026.
سطح متحف المتروبوليتان للفنونمتحف المتروبوليتان للفنون في نيويورك لن يُغلق، لكن سطحه بلى. فالسطح، الذي لطالما كان موقعًا للأعمال الفنية المعدّة خصيصًا للمكان، يعد أحد الأقسام التي يعمل المتحف على تحديثها وتوسيعها خلال السنوات الخمس المقبلة.
وعندما يُعاد افتتاحه في العام 2030، ستزداد مساحته من696 إلى 929 مترًا مربعا، ما يجعله أكثر ملاءمة لالتقاط الصور الجماعية.
أعلن متحف الفن المعاصر في مدينة رالي بولاية كارولاينا الشمالية هذا الصيف عن تعليق نشاطه إلى أجل غير مسمى.
وفي بيان له، أفاد المتحف أنه "يأخذ نفسا جماعيًا، ليس للتراجع، بل للتطلع إلى الأمام. فنحن نستكشف طرقًا جديدة وجريئة للتواصل مع جمهورنا، وتمويل رسالتنا، وخدمة مجتمعنا بتأثير أكبر".
أمريكاكوريا الجنوبيةباريسمتاحفمعارضنيويوركنشر السبت، 27 ديسمبر / كانون الأول 2025تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2025 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: باريس متاحف معارض نيويورك فی العام Getty Images
إقرأ أيضاً:
من كنوز المتحف الكبير.. سينوسرت الثالث ملك صنع مجد الدولة الوسطى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
بين أروقة المتحف المصري الكبير، يقف التمثال الضخم للملك سينوسرت الثالث شامخًا كأنه يتحدى الزمن، لا بوصفه مجرد قطعة أثرية نادرة، بل باعتباره شهادة حجرية على واحدة من أعظم الشخصيات التي حكمت مصر القديمة، فبينما اعتادت التماثيل الملكية في الحضارة المصرية أن تُظهر الملوك في صورة مثالية خالية من العيوب، جاء هذا التمثال ليقدم صورة مختلفة تمامًا؛ صورة إنسان يحمل على وجهه ثقل المسؤولية وأعباء الحكم، لتتحول ملامحه إلى قصة تروي مجد الدولة الوسطى وقوة أحد أبرز فراعنتها.
ملامح غير مألوفة في الفن الملكيمن النظرة الأولى، يلفت التمثال الانتباه بواقعيته المدهشة. فالعينان الغائرتان، والخدان النحيلان، والتجاعيد الواضحة أسفل العينين، والخطوط المحفورة على الجبهة، جميعها تفاصيل لم تكن مألوفة في تصوير الملوك المصريين الذين غالبًا ما ظهروا في هيئة الشباب الأبدي والقوة المطلقة.
ويعتقد علماء المصريات أن هذه الملامح لم تكن انعكاسًا لعمر الملك فحسب، بل رسالة سياسية وفكرية أراد الفنان المصري القديم إيصالها؛ فسنوسرت الثالث لم يُرِد أن يظهر كحاكم مثالي بعيد عن الواقع، بل كقائد يحمل هموم دولته ويكرّس حياته لحماية شعبه وتأمين حدود بلاده.
القائد الذي أعاد رسم حدود مصرلم يكن سينوسرت الثالث مجرد ملك يجلس على العرش، بل كان قائدًا عسكريًا بارعًا ومصلحًا إداريًا من الطراز الأول. وخلال حكمه في الأسرة الثانية عشرة، قاد حملات عسكرية عميقة داخل النوبة، ونجح في توسيع النفوذ المصري جنوبًا، كما أنشأ سلسلة من الحصون على ضفاف النيل، من أشهرها حصونا سمنة وأورونارتي.
ولم تقتصر أهمية هذه المنشآت على الجانب العسكري فقط، بل تحولت إلى مراكز للتجارة والإدارة، ما يعكس رؤية استراتيجية بعيدة المدى جعلت من مصر قوة إقليمية مؤثرة خلال عصر الدولة الوسطى.
ثورة في الإدارة وترسيخ لهيبة الدولةإلى جانب إنجازاته العسكرية، لعب سنوسرت الثالث دورًا محوريًا في إعادة تنظيم الدولة المصرية، فقد عمل على تقليص نفوذ حكام الأقاليم الذين ازدادت قوتهم خلال الفترات السابقة، واستعاض عن كثير منهم بمسؤولين تابعين مباشرة للسلطة المركزية.
هذا التحول أسهم في تعزيز وحدة الدولة وترسيخ سلطة الفرعون، وأرسى قواعد إدارية استمرت آثارها في عهد خلفائه. ولذلك ينظر المؤرخون إليه باعتباره أحد أبرز الملوك الذين نجحوا في بناء دولة مركزية قوية قادرة على إدارة مواردها وحدودها بكفاءة عالية.
تمثال يروي عبء المُلك وخلود الذكرىيُجسد التمثال الضخم جميع رموز السلطة الملكية المعروفة؛ فالملك يرتدي النقبة الملكية، وتظهر على صدره القلادة العريضة، فيما تعكس كتفاه العريضتان القوة العسكرية التي عُرف بها، لكن القيمة الحقيقية للعمل تكمن في قدرته على الجمع بين الرمزية التقليدية والواقعية الإنسانية في آن واحد.
ولعل هذا ما جعل سينوسرت الثالث يحظى بمكانة استثنائية حتى بعد وفاته، إذ جرى تأليهه في بعض مناطق مصر القديمة، وخاصة في أبيدوس، واستمر تقديسه لقرون طويلة، كما اتخذ ملوك لاحقون من سيرته نموذجًا يُحتذى به في الحكم والقيادة.
واليوم، يقف تمثاله بالمتحف المصري الكبير ليس فقط بوصفه تحفة فنية من روائع النحت المصري القديم، بل باعتباره وثيقة تاريخية نادرة تكشف لحظة فارقة في تطور الفن المصري؛ لحظة التقت فيها عظمة الملك بواقعية الإنسان، لتُخلد على الحجر قصة قائد حمل أعباء الإمبراطورية فوق كتفيه، فبقيت ملامحه شاهدة على القوة والحكمة وخلود الحضارة المصرية.
الملك سينوسرت الثالث