صراع الثروات.. 3 نجوم تفوقوا ماليا على رونالدو وميسي
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
رغم أن كرة القدم الحديثة، لا سيما في الدوري الإنجليزي الممتاز، تضمن للاعبيها عوائد مالية ضخمة تمتد إلى ما بعد الاعتزال، فإن بعض نجوم اللعبة السابقين نجحوا في تحقيق ما هو أبعد من المستطيل الأخضر، بعدما بنوا إمبراطوريات اقتصادية جعلت ثرواتهم تتجاوز ما يملكه أساطير بحجم كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي.
. بدون ميسي ورونالدو .. وصلاح فى العشرة الأوائل
وكشف موقع Express عن ثلاثة أسماء بارزة من نجوم الدوري الإنجليزي السابقين، تمكنوا من تحقيق نجاح مالي استثنائي خارج الملاعب، ليصبحوا من بين الأغنى في تاريخ كرة القدم.
لويس ساها من هداف «أولد ترافورد» إلى رائد أعماليعد المهاجم الفرنسي السابق لويس ساها، البالغ من العمر 47 عامًا، أحد أبرز الأمثلة على التحول الناجح من الملاعب إلى عالم الأعمال فقد ارتدى قميص مانشستر يونايتد بين عامي 2004 و2008، وأسهم في تحقيق إنجازات كبيرة للنادي، أبرزها لقبان في الدوري الإنجليزي الممتاز، ودوري أبطال أوروبا، وكأس الرابطة، تحت قيادة السير أليكس فيرغسون.
بعد اعتزاله، اتجه ساها إلى الاستثمار، وأسس شركة AxisStars المتخصصة في ربط الرياضيين المحترفين بشركاء موثوقين في مجالات متعددة.
وتقدر القيمة السوقية للشركة حاليا بنحو 4.3 مليار جنيه إسترليني، مع انضمام أكثر من 550 رياضيا سابقا إلى منصتها.
واعترف ساها بأن تأثير نجاحه التجاري بات يفوق، من حيث الأهمية، إنجازاته التي حققها داخل الملاعب.
ماثيو فلاميني ثروة خضراء من قلب الصناعةأما لاعب وسط آرسنال السابق ماثيو فلاميني، فيُعد نموذجا مختلفا للنجاح، حيث جمع بين كرة القدم وريادة الأعمال قبل سنوات من اعتزاله فقد أسس شركة GF Biochemicals المتخصصة في تطوير بدائل صديقة للبيئة للمواد البتروكيماوية، في خطوة سبقت اتجاه العالم نحو الاقتصاد الأخضر.
وبعد تعليق حذائه، تفرغ فلاميني لإدارة الشركة، وتولى منصب الرئيس التنفيذي، مستحوذا على 60% من أسهمها.
وتشير التقديرات إلى أن ثروته الصافية تبلغ حاليًا نحو 10 مليارات جنيه إسترليني، ما يضعه في صدارة أغنى لاعبي كرة القدم عبر التاريخ.
فائق بلقية ثروة وراثيةتفوق خيال النجوم
الاسم الثالث في القائمة هو فائق بلقية، لاعب أكاديمية تشيلسي السابق، الذي لا ترتبط ثروته بعطائه الكروي بقدر ارتباطها بعائلته المالكة فبلقية هو نجل الأمير جفري بلقية، وابن شقيق سلطان بروناي، الذي تقدر ثروته بنحو 37 مليار جنيه إسترليني.
ومن المتوقع أن يرث فائق ثروة تقدر بحوالي 15 مليار جنيه إسترليني، وهو رقم يجعل ثروات نجوم بحجم كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي، بل وحتى ديفيد بيكهام، تبدو متواضعة بالمقارنة.
تكشف هذه القصص أن كرة القدم قد تكون مجرد بوابة، وليست الوجهة النهائية، نحو الثراء، وأن النجاح الحقيقي لبعض النجوم يبدأ بعد صافرة الاعتزال، سواء عبر ريادة الأعمال أو الامتيازات العائلية، في سباق ثروات لا يقل إثارة عن المنافسة داخل الملاعب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدوري الإنجليزي كريستيانو رونالدو الدوري الإنجليزي الممتاز فائق بلقية الدوری الإنجلیزی جنیه إسترلینی کرة القدم
إقرأ أيضاً:
التوبة.. عرض مسرحي يجسد صراع الإنسان مع أخطائه
قدمت مبادرة مسرح عُمان للمواهب مساء اليوم بقاعة المهلب بن أبي صفرة بولاية عبري العرض المسرحي "التوبة"، بحضور الشيخ سيف بن علي الزيدي عضو المجلس البلدي بمحافظة الظاهرة، وجمع من الأهالي والشباب ومحبي المسرح.
وحمل العرض المسرحي رسالة إنسانية تناولت رحلة الإنسان مع الخطأ والندم والبحث عن الخلاص، مؤكداً أن باب التوبة يظل الملاذ الأخير حين تضيق السبل وتتشابك الخيارات، وجاء العمل في قالب درامي، سلط الضوء على القيم الأخلاقية والاجتماعية، مستعرضاً التحولات التي يمكن أن تطرأ على حياة الإنسان عندما يراجع نفسه ويعيد النظر في مساراته.
والعمل من تأليف عامر النجار وإخراج مؤيد الشكيلي، وشارك في بطولته عدد من الممثلين الشباب هم: محمد الشكيلي، ومؤيد الشكيلي، وكوثر الكلباني، ومحمد الحبسي، وميثم القاسمي، وعبدالملك الحاتمي، وسالم المعمري، وعبدالعزيز الغافري.
وعلى هامش الفعالية ألقى عوض بن مرهون الغافري رئيس مجلس إدارة مبادرة مسرح عُمان للمواهب كلمة أكد فيها أن الهدف الذي انطلقت منه المبادرة يتمثل في الأخذ بأيدي الطاقات الشابة وإيجاد منصات حقيقية تبرز مواهبهم للمجتمع، مشيراً إلى أن هذا التوجه تجسد من خلال تنظيم عدد من الفعاليات، من بينها الأمسية الموسيقية التي احتضنتها ساحة عبري يارد، إلى جانب عرض مسرحية "التوبة".
وأوضح أن الشباب يمثلون الثروة الحقيقية للوطن، وأن مواهبهم تحتاج إلى رعاية مستمرة ودعم متواصل حتى تتمكن من النمو والازدهار، داعياً المؤسسات والأفراد إلى مساندة الشباب وتمكينهم من تطوير قدراتهم وصقل مهاراتهم بما يسهم في تمثيل سلطنة عُمان بصورة مشرفة في مختلف المحافل.