الاطلّاع على سير العمل بمشروع طريق جولة الشهداء – شارع السلام في المشنة بإب
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
الثورة نت /..
اطلّع محافظ إب عبدالواحد صلاح، اليوم، على سير العمل بمشروع طريق جولة الشهداء – شارع السلام بمفرق جبلة في مديرية المشنة، والشوارع المتفرعة منه.
واستمع المحافظ صلاح ومعه مسؤول قطاع الأشغال بالمحافظة المهندس إبراهيم الشامي ومدير صندوق النظافة والتحسين عادل عمر، إلى شرح من القائمين على المشروع، حول مستوى الإنجاز في أعمال الشق والدك والمسح، بالطريق الذي يبلغ طوله ألفًا و782 مترًا، وبعرض 16 مترًا، وبتكلفة تقديرية 200 مليون ريال، ويشمل تنفيذ صبيّات خرسانية ومقاطع إسفلتية، بمبادرة مجتمعية من أهالي المنطقة.
وأكد محافظ إب، أن المشروع يمثل إضافة نوعية للبنية التحتية في مديرية المشنة، ويسهم في تحسين الحركة المرورية وتخفيف الازدحام، فضلًا عن دوره في خدمة المواطنين وربط الأحياء السكنية بشكل أكثر انسيابية.
وأشاد بجهود قطاع الأشغال وتفاعل المجتمع المحلي الذي كان له الدور الأبرز في إطلاق وتنفيذ هذه المبادرة الخدمية.
وأوضح محافظ إب، أن السلطة المحلية تولي مشاريع الطرق أولوية قصوى، لما لها من أثر مباشر في تسهيل حياة المواطنين ودعم النشاط الاقتصادي والخدمي، مشيرًا إلى أن المبادرات المجتمعية تشكل ركيزة أساسية في إنجاز المشاريع التنموية، وتعكس روح التكافل والمسؤولية المشتركة بين الدولة والمجتمع.
بدوره، أوضح مسؤول قطاع الأشغال بالمحافظة، أن المشروع يجري تنفيذه وفق المواصفات الفنية المعتمدة، وبإشراف هندسي مباشر، لضمان جودة التنفيذ واستدامة الطريق.
وأكد حرص قطاع الأشغال على تذليل أي صعوبات فنية أو ميدانية وتوفير المعدات اللازمة لضمان إنجاز المشروع في الوقت المحدد.
فيما، عبّر ممثل المبادرة المجتمعية الدكتور مجدي المصنف، عن تقديره لتفاعل قيادة السلطة المحلية ودعمها المتواصل للمبادرات المجتمعية وتوفير جزء من متطلباتها، مؤكدًا أن المشروع يجسد وعي أبناء المنطقة بأهمية العمل التشاركي لخدمة المصلحة العامة.
وأشار إلى أن المبادرة جاءت استجابة لحاجة ملحّة لتحسين الطريق، معربًا عن أمله في أن تكون أنموذجًا يحتذى به في مختلف مديريات المحافظة.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: قطاع الأشغال
إقرأ أيضاً:
حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، إن الحركة تجدد تأكيدها جاهزيتها التامة لتسليم مجالات الحكم كافة في القطاع، بما في ذلك الملف الأمني، إلى اللجنة الوطنية المتوافق عليها فصائلياً والموجودة في العاصمة المصرية القاهرة، لإدارة شؤون غزة وخدمة أبناء الشعب الفلسطيني.
وأوضح أن المعيق الأساسي لعمل اللجنة الوطنية وتسلّم مهامها في قطاع غزة هو العدو الإسرائيلي، ومسؤول "مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف، الذي عقد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن "مجلس السلام" كذلك عاجز عن الضغط على العدو وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.
وسبق أن أعلنت حركة حماس رفض تقرير "مجلس السلام" المقدم لمجلس الأمن، معتبرةً أنه يتضمن مغالطات تُبرئ الاحتلال من خرق اتفاق وقف إطلاق النار وتعطيل إعادة إعمار غزة.
وأُنشئ "مجلس السلام" في يناير 2026، في إطار المقترح الأميركي الذي أثمر اتفاقاً لـ "وقف إطلاق النار" على غزة في أكتوبر 2025.. ورغم أن الغاية الأساسية للمجلس في بادئ الأمر كانت "الإشراف على وقف إطلاق النار وإعادة إعمار القطاع"، إلا أن أهدافه توسعت لاحقاً لتشمل تسوية النزاعات الدولية، ما أثار مخاوف من أن يتحول إلى كيان دولي موازٍ لمنظمة الأمم المتحدة.
وقدّرت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في أبريل الماضي كلفة إعادة الإعمار للسنوات العشر المقبلة في قطاع غزة بنحو 71,4 مليار دولار، وذلك بناءً على دراسة شاملة أُجريت بالاشتراك مع البنك الدولي.