تايلاند وكمبوديا توقعان اتفاقا لوقف إطلاق النار
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
الثورة نت /..
وقعت تايلاند وكمبوديا، اليوم السبت، اتفاقا لوقف إطلاق النار، وذلك بعد ثلاثة أيام من المحادثات بين الجارتين الواقعتين في جنوب شرق آسيا، اللتين خاضتا اشتباكات حدودية عنيفة استمرت لأسابيع.
وذكرت وزارة الدفاع الكمبودية، في بيان، أن وقف إطلاق النار يشمل جميع أنواع الأسلحة والأهداف المدنية والعسكرية لكلا الطرفين وفي جميع الحالات والمناطق، بحسب وكالة الأنباء القطرية.
وكانت تايلاند وكمبوديا قد أعلنتا الأربعاء الماضي، أن مسؤولين من جيشي البلدين بدأوا محادثات جديدة، بعد الاتفاق على مناقشة استئناف وقف إطلاق النار إثر اشتباكات حدودية أودت بحياة ما لا يقل عن 86 شخصا.
وجاءت هذه المحادثات بعد يومين من اجتماع خاص في العاصمة كوالالمبور لوزراء خارجية دول جنوب شرق آسيا لمحاولة إنقاذ هدنة توسطت فيها ماليزيا، التي تتولى رئاسة رابطة دول جنوب شرق آسيا “آسيان”، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد نشوب اشتباكات سابقة في يوليو الماضي.
وتبادلت كمبوديا وتايلاند الاتهامات بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في أكتوبر الماضي في ماليزيا، بعد أن أدى تجدد القتال في ديسمبر الجاري إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف الطرفين.
وتعود جذور النزاع بين البلدين الجارين في جنوب شرق آسيا على أجزاء من حدودهما إلى أكثر من قرن، لكن القتال في يوليو الماضي اندلع بعد اتهام تايلاند لكمبوديا بزرع ألغام أرضية أدت إلى إصابة قواتها بجروح.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: جنوب شرق آسیا إطلاق النار
إقرأ أيضاً:
إطلاق الهوية الصوتية والبصرية وشخصيات كرتونية ثلاثية الأبعاد بوحدة التدريب بإعلام العاصمة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أُطلقت الهوية البصرية والصوتية لوحدة التدريب بقسم الإعلام بجامعة العاصمة، عبر صفحات التواصل الاجتماعي فيسبوك وإنستجرام، وذلك في إطار حرص كلية الآداب جامعة العاصمة على تطوير العملية التعليمية وربط الدراسة الأكاديمية بالتطبيق العملي، وبرعاية الدكتور أحمد راوي، عميد الكلية.
وفي خطوة تعكس توجه قسم الإعلام نحو مواكبة التحولات الرقمية والتكنولوجية المتسارعة، اعتمدت وحدة التدريب على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في بناء هويتها البصرية والمؤسسية وإنتاج محتواها التعريفي والترويجي، في تجربة تجمع بين الإبداع الإعلامي والتكنولوجيا الحديثة، بما يتوافق مع متطلبات الإعلام الحديث وسوق العمل، ويوفر بيئة تدريبية متكاملة تسهم في صقل مهارات الطلاب وتنمية قدراتهم المهنية في مختلف مجالات العمل الإعلامي.
وقد تم تصميم شعار الوحدة (Logo) والهوية البصرية والهوية الصوتية (Audio Branding) باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، بما يسهم في بناء شخصية مميزة للوحدة وتعزيز حضورها الرقمي والإعلامي.
كما تم إنتاج البوسترات والمواد الدعائية والفيديوهات الترويجية وأعمال المونتاج باستخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي، كما جرى ابتكار مجموعة من الشخصيات الكرتونية ثلاثية الأبعاد (3D Cartoon) للتعبير عن التخصصات الإعلامية المختلفة داخل القسم، حيث جسدت مجالات الصحافة والإذاعة والتلفزيون والعلاقات العامة والإعلان والمونتاج والكروما، بهدف تقديم رسالة الوحدة بصورة إبداعية تعكس تنوع التخصصات الإعلامية وتكاملها.
كما تم دمج هذه الشخصيات داخل الصور الحقيقية لوحدة التدريب باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، لتظهر وكأنها تتواجد فعليًا داخل بيئة العمل والتدريب بالوحدة، في تجربة بصرية تجمع بين الواقع والإبداع الرقمي.
وقد شملت الحملة الترويجية للوحدة إنتاج سلسلة من الصور والفيديوهات القصيرة التي قدمت هذه الشخصيات داخل المكان الحقيقي للوحدة، وصولًا إلى الكشف النهائي عن الوحدة باعتبارها مساحة تجمع مختلف التخصصات الإعلامية في بيئة تدريبية واحدة.
وتُعد هذه المبادرة نموذجًا عمليًا لتوظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التصميم والإنتاج الإعلامي وصناعة المحتوى الرقمي، وتجسيدًا لرؤية قسم الإعلام في إعداد جيل من الإعلاميين القادرين على التعامل مع أدوات المستقبل وتوظيفها في إنتاج محتوى احترافي يواكب متطلبات العصر والتحول الرقمي.
كما تهدف الوحدة إلى تعزيز الشراكات الاستراتيجية مع الخبراء والمتخصصين والمؤسسات الإعلامية بما يدعم جودة التدريب والتطبيق العملي، وتؤكد وحدة التدريب بقسم الإعلام التزامها بتوفير بيئة تعليمية وتدريبية حديثة تسهم في اكتشاف المواهب وتنمية المهارات وصقل الخبرات العملية للطلاب، بما يعزز جاهزيتهم للمنافسة في سوق العمل الإعلامي، ويواكب التطورات المتسارعة في صناعة الإعلام والاتصال.
وفي سياق متصل، كان الدكتور أحمد راوي عميد كلية الآداب بجامعة العاصمة، قد أصدر قرارا بتكليف د. إنجي لطفي الأستاذ المساعد بقسم الإعلام بمهام مدير وحدة التدريب بالقسمي.