الرئيس الصومالي يبحث مع قادة شرق أفريقيا انتهاك إسرائيل لسيادة بلاده
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
بحث الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، في اتصالات هاتفية مع عدد من قادة شرق أفريقيا، الانتهاك غير القانوني لإعلان الاعتراف المتبادل بين سلطات الاحتلال الإسرائيلي وإقليم أرض الصومال، ضد استقلال وسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية، وما يشكّله من تهديد لأمن واستقرار المنطقة ومخالفة للقوانين والمواثيق الدولية.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1600588014572-0'); }); وأفادت وكالة الأنباء الصومالية أن الرئيس الصومالي ناقش القضية مع الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر جيلي، والرئيس الكيني ويليام روتو، والرئيسة التنزانية سامية حسن صولوحو، والرئيس الأوغندي يوري موسيفيني، حيث أكد القادة دعمهم الكامل لاستقلال الصومال ووحدة أراضيه، مشددين على أن أي اعتراف غير قانوني بمناطق تابعة لدولة عضو في الأمم المتحدة يُعد انتهاكًا صريحًا لميثاق الأمم المتحدة ومبدأ الوحدة الترابية للاتحاد الأفريقي.
أخبار متعلقة عاجل: اليمن ترحب ببيانات عربية ودولية تثمن جهود المملكة حول التطورات بحضرموتاستشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال شمال غزة.. وإصابة 7 في الضفة الغربيةوأكد الرئيس الصومالي مواصلة التشاور مع القادة الدوليين لتعزيز الإجراءات القانونية والدبلوماسية والسياسية اللازمة لحماية سيادة بلاده ووحدة أراضيها.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس مقديشو الرئيس الصومالي رئيس الصومال الصومال شرق أفريقيا إقليم أرض الصومال الرئیس الصومالی
إقرأ أيضاً:
وزير العمل اللبناني يؤكد أهمية استعادة بلاده كامل حقوقها داخل منظمة العمل الدولية
أكد وزير العمل اللبناني محمد حيدر، أهمية استعادة لبنان كامل حقوقه داخل منظمة العمل الدولية، مشيرا إلى نجاح لبنان في تجنب إدراجه على القائمة النهائية للحالات الخاضعة للمساءلة خلال مؤتمر العمل الدولي في خطوة تعكس التزامه بالمعايير الدولية وتعزز الثقة بالتعاون القائم مع المنظمة.
جاء ذلك خلال لقاء الوزير اللبناني اليوم على هامش أعمال مؤتمر العمل الدولي في جنيف، مع المدير العام لمنظمة العمل الدولية جيلبرت هونجبو، بحضور سفيرة لبنان لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية كارولين زيادة، حيث سلّمه تقريراً مفصلاً يوثق الخسائر الكبيرة التي لحقت بقطاع العمل والعمال والمؤسسات اللبنانية جراء العدوان الإسرائيلي المستمر.
وعرض حيدر خلال الاجتماع التداعيات الاقتصادية والاجتماعية للعدوان على العمال والمؤسسات والقطاعات الإنتاجية، مطالباً المنظمة بتعزيز الدعم المخصص للبنان وتفعيل قرارها الصادر عام 2024 بشأن تقديم المساعدة المالية، بما يساهم في دعم صمود العمال والمؤسسات المتضررة وإعادة تنشيط سوق العمل.
وشدد على تمسك لبنان بالإبقاء على مكتب بيروت كمكتب إقليمي لمنظمة العمل الدولية.