نيللي كريم تكشف لـ «الأسبوع» حقيقة زواجها من شريف سلامة
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
تصدرت الفنانة نيللي كريم، المشهد عبر منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية، ذلك عقب تداول أنباء حول زواجها من الفنان شريف سلامة مؤخرًا.
وكشفت نيللي كريم، في تصريحات خاصة لـ «الأسبوع»، حقيقة زواجها من شريف سلامة، قائلة: «أكيد لاء، دا فيلم هينزل اسمه جوازة ولا جنازة الفترة المقبلة في السينما، وكل يوم بتطلع شائعات وممكن تطلع على أي حد».
وتابعت: «في فيلم اسمه جوازة ولا جنازة مع شريف سلامة، والناس طلعت شائعة الجواز، مش كل اتنين بيعملوا عمل مع بعض معناها إن في حاجة».
ومن ناحية أخرى، تستعد نيللي كريم، لانطلاقة أحدث أعمالها في السينما بفيلم «جوازة ولا جنازة» بالتعاون مع الفنان شريف سلامة في يناير المقبل بدور العرض السينمائية.
وتدور أحداث فيلم جوازة ولا جنازة في إطار اجتماعي كوميدي تشويقي مليء بالمفارقات، حول عائلتان لا يجمع بينهما شيء سوى صلة النسب، تُجبرَان على قضاء سبعة أيام معًا في وجهة ساحرة، استعدادًا لحفل زفاف فخم يجمع نجليهما.
فيلم جوازة ولا جنازة من بطولة، نيللي كريم وشريف سلامة والنجمة لبلبة والفنان اللبناني عادل كرم وانتصار ومحمود البزاوي وأمير صلاح الدين ودنيا ماهر، وغيرهم من النجوم، انتاج اتحاد الفنانين للسينما، و تأليف أميرة دياب ودينا ماهر، وإخراج أميرة دياب، في تجربة عربية جديدة تمزج بين عناصر من الدراما والرومانسية الاجتماعية والكوميديا، في إطار يراهن عليه صناعه لجذب فئات متنوعة من الجمهور.
اقرأ أيضا:
حصاد 2025.. تواجد السينما المصرية في أكبر المهرجانات العالمية لعام 2025
«ON» تكشف تفاصيل جديدة عن مسلسل «توابع»
إيرادات الأفلام.. «السلم والثعبان: لعب عيال»
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الفنانة نيللي كريم نيللي كريم زواج شريف سلامة زواج نيللي كريم أعمال نيللي كريم فيلم جوازة في جنازة شريف سلامة ونيللي كريم فیلم جوازة ولا جنازة شریف سلامة نیللی کریم
إقرأ أيضاً:
طلبات إعانة البطالة الأمريكية تهبط لأدنى مستوى منذ 1969
انخفض عدد الأمريكيين المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة إلى أدنى مستوى له منذ أكثر من خمسة عقود خلال الأسبوع الماضي، في إشارة إلى استمرار متانة سوق العمل، وهو ما يمنح مجلس الاحتياطي الفدرالي مساحة أكبر للإبقاء على تركيزه على مكافحة التضخم.
وأعلنت وزارة العمل الأمريكية، اليوم الخميس، تراجع الطلبات الأولية للحصول على إعانات البطالة بمقدار 22 ألف طلب، وهو أكبر انخفاض أسبوعي في ثلاثة أشهر، إلى 187 ألف طلب بعد التعديل في ضوء العوامل الموسمية خلال الأسبوع المنتهي في 18 يوليو/تموز، مقارنة مع توقعات المحللين البالغة 212 ألف طلب.
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3قوة باقية وهيمنة تتآكل.. ماذا تغير في مكانة أمريكا الاقتصادية؟list 2 of 3التوظيف الأميركي يتباطأ في يونيو والبطالة عند 4.2%list 3 of 3الاقتصاد الأمريكي ينمو 2.1% والتضخم بأعلى مستوى في 3 سنواتend of listويعد هذا أدنى مستوى للطلبات الأولية منذ سبتمبر/أيلول 1969، كما يغطي التقرير أسبوع المسح الذي يعتمد عليه تقرير الوظائف الشهري لشهر يوليو/تموز، المقرر صدوره خلال نحو أسبوعين، مما يجعله مؤشرا مبكرا على أوضاع سوق العمل.
كما انخفض عدد المستفيدين المستمرين من إعانات البطالة، وهو مؤشر يعكس قوة الطلب على العمالة، إلى 1.796 مليون شخص في الأسبوع المنتهي في 11 يوليو/تموز، وهو أدنى مستوى في ستة أسابيع.
وتراجع المتوسط المتحرك لأربعة أسابيع، الذي يخفف أثر التقلبات الأسبوعية، إلى 207.5 آلاف طلب مقارنة مع 214.75 ألفا في الأسبوع السابق، بما يعزز المؤشرات على استمرار استقرار سوق العمل.
وكان معدل البطالة قد انخفض على غير المتوقع إلى 4.2% في يونيو/حزيران، وهو أدنى مستوى له خلال عام، إلا أن ذلك جاء نتيجة تراجع حجم القوة العاملة أكثر من كونه انعكاسا لتسارع وتيرة التوظيف.
الفدرالي والتضخموتأتي هذه البيانات قبل اجتماع مجلس الاحتياطي الفدرالي الأسبوع المقبل، وسط توقعات واسعة بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، في حين لا تزال أسواق العقود الآجلة ترجح تنفيذ زيادة واحدة على الأقل بمقدار ربع نقطة مئوية قبل نهاية العام.
إعلانوتزايدت رهانات الأسواق على استمرار تشدد السياسة النقدية في ظل بقاء التضخم أعلى من المستوى المستهدف البالغ 2%، خاصة مع المخاوف من أن تؤدي التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة إلى تجدد الضغوط التضخمية.
ويصف اقتصاديون سوق العمل الأمريكية بأنها تشهد توازنا غير معتاد بين محدودية المعروض من العمالة، وتباطؤ وتيرة خلق الوظائف، وانخفاض معدلات تسريح العاملين، وهو ما أبقى معدل البطالة عند مستويات تاريخية منخفضة.
ويرى مراقبون أن استمرار قوة سوق العمل يقلل مخاوف الاحتياطي الفدرالي بشأن تباطؤ النشاط الاقتصادي، ويمنحه مرونة أكبر للإبقاء على سياسة نقدية متشددة إلى حين التأكد من عودة التضخم إلى مستواه المستهدف.