جوينيث بالترو تعود للسينما بعد غياب 6 سنوات بفيلم جديد
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
تستعد النجمة العالمية جوينيث بالترو للعودة إلى الشاشة الكبيرة بعد غياب استمر لعدة سنوات، منذ آخر ظهور سينمائي لها في فيلم Avengers Endgame عام 2019، وذلك من خلال مشاركتها في فيلم رياضي جديد يحمل عنوان Marty Supreme.
.مدين يعلن عن تعاونه الجديد مع نانسي عجرم ويكشف تفاصيل العمل
تشارك جوينيث بالترو في بطولة فيلم Marty Supreme إلى جانب النجم تيموثي شالاميه، في خطوة تمثل عودتها الرسمية إلى هوليوود بعد فترة ابتعاد طويلة عن التمثيل السينمائي.
واعترفت بالترو بأنها شعرت بالقلق والتردد قبل اتخاذ قرار العودة، متسائلة عما إذا كانت لا تزال قادرة على الأداء بنفس المستوى الذي اعتادت عليه قبل غيابها عن الشاشة.
وقالت النجمة في تصريحات صحفية إن التمثيل تجربة غريبة يصعب شرحها، مؤكدة أنه ليس مهارة تُتعلم أو حرفة يتم التدريب عليها بشكل تقليدي، وذلك بحسب ما نقله موقع geo.tv.
وأوضحت أنها كانت مدركة تمامًا لفكرة كونها خارج الممارسة بعد سنوات من التوقف، وهو ما زاد من شعورها بالشك والتساؤل حول قدرتها على استعادة إحساس الأداء والطاقة التي كانت تعتمد عليها سابقًا.
وخلال حديثها في بودكاست The Awardist التابع لمجلة Entertainment Weekly، أشارت بالترو إلى أنها كانت تتساءل عن كيفية عودتها لتلك الحالة الإبداعية، مؤكدة أن التمثيل يحمل قدرًا من العفوية والسحر لا يمكن تفسيره بسهولة.
موعد عرض الفيلميتولى إخراج فيلم Marty Supreme المخرج جوش سافدي، وتدور أحداثه حول شاب يُدعى مارتي ماوزر في خمسينيات القرن الماضي، يسعى لتحقيق حلمه بأن يصبح بطلًا في لعبة تنس الطاولة.
ومن المقرر عرض الفيلم في دور السينما حول العالم يوم 25 ديسمبر، في خطوة تُعد عودة قوية لجوينيث بالترو إلى الشاشة الكبيرة بعد سنوات من الغياب.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جوينيث بالترو
إقرأ أيضاً:
حرائق الغابات تعود لكندا وتهدد منشآت الرمال النفطية في ألبرتا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عاد موسم حرائق الغابات إلى منطقة الرمال النفطية في كندا، حيث اندلعت 7 حرائق نشطة في المنطقة يوم الأحد، ما يزيد المخاطر التي تواجه المجتمعات المحلية والعاملين والشركات والمستثمرين.
وتعد كندا رابع أكبر منتج للنفط على مستوى العالم، ويتركز الجزء الأكبر من إنتاجها في مناطق الغابات الشمالية بمقاطعة ألبرتا. وعلى الرغم من أن حرائق الغابات تعد ظاهرة طبيعية معتادة في هذه المنطقة، فإن وتيرتها ازدادت خلال السنوات الأخيرة بفعل التغير المناخي، ما جعلها مصدر تهديد متكررا لصناعة النفط الكندية.
حتى الآن، لم تؤد حرائق الغابات خلال العام الجاري إلى اضطرابات كبيرة في عمليات شركات النفط.
وتشير البيانات إلى وجود نحو سبعة حرائق نشطة حتى يوم الأحد في منطقتي فورت ماكموراي ولاك لا بيش شمال ألبرتا، حيث اقترب بعضها إلى أقل من 20 كيلومترا من مواقع رئيسية لاستخراج الرمال النفطية، من بينها مشروع "كريستينا ليك" التابع لشركة "سينوفوس إنرجي" ومشروع "جاكفيش" التابع لشركة "كاناديان ناتشورال ريسورسز".
ومن المتوقع أن تسهم الأمطار الغزيرة المرتقبة في دعم جهود فرق الإطفاء للسيطرة على الحرائق. كما ألغت السلطات يوم الأحد أمر الإخلاء الذي أصدرته في اليوم السابق لسكان بلدة كونكلين الصغيرة الواقعة بالقرب من المنطقة المتأثرة.
ورغم عدم وجود تهديد مباشر حاليا للمجتمعات السكنية الأخرى، حذرت الجهات المختصة من استمرار خطر اندلاع حرائق جديدة عند مستوى مرتفع للغاية في منطقة فورت ماكموراي، نتيجة الأجواء الحارة والجافة.
ويزيد تكرار حرائق الغابات في مناطق الرمال النفطية من حالة عدم اليقين التي تحيط بتوقعات الإنتاج خلال موسمي الربيع والصيف. ففي العام الماضي، أجبرت الحرائق شركات النفط على وقف إنتاج مؤقت بلغ نحو 344 ألف برميل يوميا، أي ما يعادل نحو 7% من إجمالي إنتاج النفط الخام في كندا.
وفي مايو 2023، تراجع إنتاج الشركات بما لا يقل عن 319 ألف برميل مكافئ نفطي يوميا، ما يمثل نحو 3.7% من إجمالي الإنتاج الوطني، بالتزامن مع اندلاع أكثر من 100 حريق غابات في ألبرتا.
أما الحادثة الأبرز فكانت في عام 2016، عندما تسبب حريق ضخم في إجلاء آلاف العاملين بقطاع الرمال النفطية، بعد أن ألحق أضرارا واسعة بمدينة فورت ماكموراي. وخلال ذروة تلك الأزمة، اضطرت الشركات إلى خفض إنتاجها النفطي بنحو مليون برميل يوميا.