خبير: البرنامج الصاروخي الإيراني يتصدر أولويات إسرائيل وأمريكا قبل زيارة نتنياهو لواشنطن
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
قال الدكتور محمد عباس ناجي، الخبير في الشؤون الإيرانية بمؤسسة الأهرام، إن البرنامج الصاروخي الإيراني أصبح يحظى بالأولوية القصوى لدى كل من إسرائيل والولايات المتحدة في المرحلة الحالية، لكونه السلاح الذي استخدمته إيران خلال حرب الأيام الـ12، وترك تأثيرًا مباشرًا داخل العمق الإسرائيلي، موضحا أن الضربات الصاروخية الإيرانية طالت مدنًا رئيسية مثل حيفا وتل أبيب وغيرها، وهو ما دفع إسرائيل إلى اعتبار البرنامج الصاروخي الخطر الأكبر في الوقت الراهن.
وأضاف ناجي، خلال مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي، في برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي»، على قناة القاهرة الإخبارية، أن الضربات التي استهدفت البرنامج النووي الإيراني لم تؤدِّ إلى تدميره بالكامل، خلافًا لما أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيرًا إلى أن البرنامج النووي لم يُدمَّر، لكنه تعرض لأضرار جسيمة ربما ساهمت في تأخيره، ونتيجة لذلك، تحولت الأولوية الإسرائيلية الآن إلى مواجهة القدرات الصاروخية الإيرانية.
وأكد أن تصاعد التهديدات الإسرائيلية المتكررة يرتبط بعدة تطورات مهمة، من بينها زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المرتقبة إلى الولايات المتحدة ولقاؤه مع ترامب خلال الأيام أو الساعات المقبلة، إضافة إلى ملف الانتخابات الإسرائيلية المقررة عام 2026، حيث يسعى نتنياهو إلى امتلاك ورقة سياسية وأمنية قوية يعزز بها موقعه في المشهد الانتخابي.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: دونالد ترامب بنيامين نتنياهو البرنامج النووي زيارة نتنياهو البرنامج الصاروخي الإيراني البرنامج الصاروخي القدرات الصاروخية الشؤون الايرانية إسرائيل والولايات المتحدة
إقرأ أيضاً:
خبير تنمية بشرية: الأسرة السوية أساس بناء مجتمع قوي ومتوازن
أكد الدكتور طاهر نصر، المحاضر وخبير تنمية الموارد البشرية، أن الأسرة تُعد الركيزة الأساسية في بناء المجتمع، مشددًا على أن أي مجتمع يعتمد بشكل مباشر على ما تنتجه الأسرة من أفراد قادرين على مواجهة التحديات والتحلي بالقيم الإنسانية والأخلاقية.
وأوضح نصر، خلال مداخلة ببرنامج "الساعة 6" المذاع على قناة "الحياة"، أن السلوكيات الإيجابية أو السلبية التي تظهر في الشارع تعكس بشكل مباشر طبيعة التربية داخل الأسرة، لافتًا إلى أن دورها لا يقتصر على توفير الاحتياجات المادية، بل يمتد إلى غرس القيم الدينية والأخلاقية في نفوس الأبناء.
وأضاف أن من أبرز مسؤوليات الأسرة تعليم الأبناء احترام الكبير، والالتزام بالصدق، والقدرة على الاعتذار عند الخطأ، إلى جانب تنمية الوعي بكيفية التعامل مع التحديات اليومية.
وأشار إلى أهمية مواجهة التأثيرات السلبية لوسائل التواصل الاجتماعي، التي قد تروج لصور غير واقعية عن النجاح، مؤكدًا ضرورة توعية الأبناء بالتمييز بين النجاح الحقيقي والمظاهر الزائفة، وغرس قناعة بأن القيم والأخلاق هي الأساس في بناء شخصية سليمة.
كما لفت إلى أن القيادة السياسية في مصر تولي اهتمامًا بتعزيز القيم الإيجابية داخل المجتمع، من خلال دعم النماذج الإيجابية وتشجيع السلوكيات التي تعكس روح التعاون والإنسانية، مؤكدًا أن ذلك يعزز دور الأسرة في بناء أجيال قادرة على مواجهة التحديات الاجتماعية والثقافية المعاصرة.