شاهد.. كوندي يتخلى عن نجوميته ويلعب حافيا في شوارع بنين
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
شارك الفرنسي جول كوندي مدافع برشلونة في مباراة مع مجموعة من الأطفال، خلال قضاء عطلته الشتوية في بنين، البلد الذي تنحدر منه أصوله والديه.
وانتشر مقطع فيديو على مواقع التواصل ظهر فيه كوندي (27 عاما) وهو يلعب حافي القدمين مع الأطفال على أرضية ترابية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2تسريب قميص ريال مدريد الجديد يخلّف جدلا واسعاlist 2 of 2سجل تهديفي قياسي وانتصارات خالدة لبرشلونة في 2025end of listوعلّق الحساب الذي نشر المقطع على منصة إكس، على الفيديو بالقول "كوندي يلعب كرة القدم في الشارع مع الأطفال الصغار في بنين".
واستغل كوندي عطلة أعياد الميلاد من أجل السفر إلى بنين بغية المشاركة في أحد المشاريع الخيرية بحسب صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية، إذ أراد تقديم دعم إنساني في بلد والديه والمساهمة في مساعدة السكان الذين يعانون من الهشاشة والفقر.
وشارك الدولي الفرنسي في أحد المشاريع الهادفة إلى إطلاق الطاقات الإبداعية لدى الشباب، وقد أمضى أكثر من 3 ساعات برفقة 50 طفلا وطفلة.
كما قدّم للأطفال هدايا تحمل ألوان نادي برشلونة.
ويُعد كوندي واحدا من الركائز الأساسية في فريق المدرب الألماني هانزي فليك الذي يعتمد عليه كثيرا في معظم المباريات.
وشارك كوندي مع برشلونة هذا الموسم في 24 مباراة بجميع البطولات بواقع 1779 دقيقة، سجل خلالها 3 أهداف وقدّم تمريرتين حاسمتين، وفق بيانات موقع "ترانسفير ماركت" الشهير.
وبعد العودة من الإجازة سيبدأ الظهير الأيمن وفريقه برشلونة العام الجديد (2026) بمواجهة نارية في ديربي كتالونيا ضد إسبانيول، وذلك في الثالث من يناير/كانون الثاني المقبل ضمن الجولة الـ18 من الدوري الإسباني، وفي الأسبوع نفسه سيسافر الفريق إلى السعودية من أجل المنافسة على لقب كأس السوبر الإسباني.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
فاروق رمضان.. الفلسطيني الأعزل الذي انتزع السلاح من أيدي المستوطنين
في صباح الجمعة 24 يوليو/تموز، لم تكن بلدة تل الواقعة جنوب غربي نابلس تشهد اقتحاما عابرا، بل قصة وصفت بالأسطورية، جسدتها بطولة شاب فلسطيني أعزل.
ففي وسط الدخان وأعيرة الرصاص التي استهدفت الفلسطينيين، تقدم الشاب فاروق عدنان علي رمضان، بكل جسارة ليرسم مشهدا استثنائيا في تاريخ المقاومة الشعبية بالضفة الغربية.
التحام من المسافة صفربدأت الأحداث حين هاجمت مجموعات المستوطنين المنطقة الشرقية لبلدة تل، فتصدى لهم الأهالي وأجبروهم على التراجع. وبعد نصف ساعة فقط، عاد المستوطنون بدعم من آليات جيش الاحتلال ليقتحموا المنطقة الغربية القريبة من البؤرة الاستيطانية "حفات جلعاد"، لتندلع اشتباكات وتلاحم بالأيدي بين المواطنين العزل والمستوطنين المسلحين.
في تلك اللحظة الحاسمة، وأمام الرصاص العشوائي على الأهالي، تقدم فاروق رمضان بثبات، ودون تردد، مخترقا جدار النار ليصطدم مباشرة بأحد عناصر أمن المستوطنين وحراس البؤرة، وفي التحام بدني خاطف ومباشر، تمكن فاروق من انتزاع السلاح الأوتوماتيكي من يد الحارس بالقوة.
لم يكتفِ فاروق بتجريد المعتدي من سلاحه، بل تحول فورا من موقع الدفاع إلى مواجهة مصدر النيران، ومباشرة إطلاق النار صوب المستوطنين وضباط الاحتلال دفاعا عن بلدة تل وأهلها. وأسفرت هذه المواجهة عن مقتل ضابط إسرائيلي برتبة رائد وجندي من لواء القدس، وإصابة آخرين، مما أربك القوة المهاجمة تماما.
4 شهداء من عائلة واحدةأمام هذه العملية التي هزت المنظومة الأمنية للاحتلال، وأدت لإغلاق نابلس وفرض حظر التجوال، جلبت قوات الاحتلال تعزيزات مكثفة، وأطلقت النار بكثافة وبشكل عشوائي، ليرتقي فاروق رمضان شهيدا.
ولم تكن بطولة فاروق رمضان فردية، بل سُطرت بدم 4 من عائلة واحدة صمدت في وجه المجزرة، إذ ارتقى إلى جوار فاروق ثلاثة من أقربائه وأبناء عمومته وهم يدافعون عن ديارهم، عمران أحمد علي رمضان، وإبراهيم حسين علي رمضان، وجواد حسين علي رمضان.
إعلان أثر العملية ورعب الاحتلالوأثارت جسارة فاروق رمضان حالة من الهلع في الأوساط السياسية والأمنية للاحتلال، إذ سارع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزراء في حكومته لعقد اجتماعات طارئة، بينما أعلن جيش الاحتلال الدفع بكتائب إضافية فرضت طوقا أمنيا شاملا على نابلس وتل، واقتحمت مستشفى نابلس التخصصي.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن قواته تستعد لتنفيذ نشاط عملياتي واسع في الضفة الغربية، مضيفا أنه تقرر إلغاء إجازات الجنود وتعزيز حجم القوات المنتشرة في مختلف أنحاء الضفة الغربية.
رحل فاروق عدنان رمضان وأبناء عمومته، تاركين مشهدا استثنائيا سيبقى في ذاكرة تل والضفة الغربية، كما سيتوقف عنده الاحتلال طويلا أيضا.